البنك الدولي: نتتحرك بسرعة لدعم الدول المتأثرة بالتوترات في الشرق الأوسط
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/27 الساعة 16:03
مدار الساعة -أكدت مجموعة البنك الدولي أنها تتحرك بسرعة لدعم الدول المتأثرة بالتوترات في الشرق الأوسط، مع تزايد انعكاسات الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران على أسعار السلع وسلاسل الإمداد العالمية.
وقالت المجموعة في بيان، إن عددا من الدول في الأسواق الناشئة تواصلت معها بعد بدء تأثير النزاع على أسعار الطاقة والخدمات اللوجستية، مشيرة إلى أنها تعمل مع الحكومات والقطاع الخاص وشركاء إقليميين لمساعدتهم على التعامل مع التحديات المستجدة.
وأوضحت أنها تراقب تطورات الأسواق العالمية عن كثب، وتتواصل بشكل مباشر مع الدول الأكثر تضرراً، في ظل ارتفاع تكاليف الشحن واتساع مخاطر الإمدادات من الطاقة إلى الأسمدة ومدخلات الإنتاج الزراعي.
وبحسب البيان، ارتفعت أسعار النفط الخام بنحو 40% بين شباط وآذار، فيما زادت أسعار شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى آسيا بنحو الثلثين، وارتفعت أسعار الأسمدة النيتروجينية بنحو 50% خلال آذار.
وشددت مجموعة البنك الدولي على جاهزيتها للاستجابة "على نطاق واسع"، عبر تقديم دعم مالي فوري إلى جانب خبرات في السياسات، ودعم للقطاع الخاص بهدف الحفاظ على الوظائف وتعافي النمو.
وأضافت أنها ستستخدم مختلف أدواتها لدعم الحكومات والشركات والأسر، بما يشمل تقديم إغاثة عاجلة عبر محفظتها التمويلية وأدوات الاستجابة للأزمات وآليات التمويل المسبقة، مع التوجه لاحقاً نحو أدوات تمويل سريعة الصرف تستند إلى سياسات اقتصادية سليمة.
كما أشارت إلى أنها ستوفر، من خلال أذرعها للقطاع الخاص، السيولة اللازمة للشركات، وتمويل التجارة، ورأس المال العامل.
وأكدت المجموعة أن تطورات النزاع لا تزال غير قابلة للتنبؤ، محذرة من أن استمرار الأزمة وتضرر البنية التحتية سيزيد من حدة التحديات، لكنها شددت على التزامها بدعم الدول المتضررة والحفاظ على ما تحقق من تقدم اقتصادي.
وقالت المجموعة في بيان، إن عددا من الدول في الأسواق الناشئة تواصلت معها بعد بدء تأثير النزاع على أسعار الطاقة والخدمات اللوجستية، مشيرة إلى أنها تعمل مع الحكومات والقطاع الخاص وشركاء إقليميين لمساعدتهم على التعامل مع التحديات المستجدة.
وأوضحت أنها تراقب تطورات الأسواق العالمية عن كثب، وتتواصل بشكل مباشر مع الدول الأكثر تضرراً، في ظل ارتفاع تكاليف الشحن واتساع مخاطر الإمدادات من الطاقة إلى الأسمدة ومدخلات الإنتاج الزراعي.
وبحسب البيان، ارتفعت أسعار النفط الخام بنحو 40% بين شباط وآذار، فيما زادت أسعار شحنات الغاز الطبيعي المسال إلى آسيا بنحو الثلثين، وارتفعت أسعار الأسمدة النيتروجينية بنحو 50% خلال آذار.
وشددت مجموعة البنك الدولي على جاهزيتها للاستجابة "على نطاق واسع"، عبر تقديم دعم مالي فوري إلى جانب خبرات في السياسات، ودعم للقطاع الخاص بهدف الحفاظ على الوظائف وتعافي النمو.
وأضافت أنها ستستخدم مختلف أدواتها لدعم الحكومات والشركات والأسر، بما يشمل تقديم إغاثة عاجلة عبر محفظتها التمويلية وأدوات الاستجابة للأزمات وآليات التمويل المسبقة، مع التوجه لاحقاً نحو أدوات تمويل سريعة الصرف تستند إلى سياسات اقتصادية سليمة.
كما أشارت إلى أنها ستوفر، من خلال أذرعها للقطاع الخاص، السيولة اللازمة للشركات، وتمويل التجارة، ورأس المال العامل.
وأكدت المجموعة أن تطورات النزاع لا تزال غير قابلة للتنبؤ، محذرة من أن استمرار الأزمة وتضرر البنية التحتية سيزيد من حدة التحديات، لكنها شددت على التزامها بدعم الدول المتضررة والحفاظ على ما تحقق من تقدم اقتصادي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/27 الساعة 16:03