الجلاد يكتب: الأردن صامد بقيادته وشعبه وجيشه
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/25 الساعة 19:34
الحرب الإيرانية _الاسرائيلية الامريكية وفي اليوم السادس والعشرين من التصعيد الإقليمي ، لم تعد نيران الحرب بعيدة عن الأردن بعدما أعلنت القوات المسلحة الأردنية اعتراض صواريخ ومسيرات استهدفت أراضي المملكة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
موقع الأردن الجغرافي الاستراتيجي يضعها في قلب الأحداث الإقليمية ، ما يجعل الحفاظ على سيادتها وأمنها الوطني تحديًا يتطلب يقظة وحكمة مستمرة تختبر صلابة الدولة ووعي المجتمع معًا.
بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يرسّخ الأردن معادلة سيادية حازمة وواضحة وهي أن أمن الوطن خط أحمر ، والدولة الاردنية تمتلك من الجاهزية ما يمكّنها من حماية حدودها وردع أي اعتداء ، ولا تساهل مع أي تهديد يمس الأرض أو الاستقرار.
جلالة الملك كان واضحًا منذ البداية بأن حماية الأردن هي الأولوية الأولى ، ثم العمل سياسيًا ودبلوماسيًا لوقف التصعيد.
هذا التوازن ليس ضعفًا كما يروّج له البعض ، بل هو قمة الحكمة في منطقة تشتعل بسرعة وتنهار فيها الحسابات خلال ساعات.
فالدول التي تنجرف بلا بوصلة تدفع الثمن باهظاً ، بينما الدول التي تحسن قراءة المشهد تحمي نفسها وشعبها وأرضها.
وعلى ارض الاردن تتجلى لحمة وطنية صلبة وقوية تلتف حول الوطن والقيادة والجيش ، ويدرك الأردنيون تمام الإدراك أن معركة الوعي لا تقل خطورة عن أي تهديد عسكري ، وأن الشائعات الهدامة والفتن المغرضة سلاح خفي يستهدف تماسك الجبهة الداخلية ، ما يستدعي الحذر الشديد في تداول المعلومات.
يثبت الأردن كعادته قوته من الناحية الاقتصادية وقدرته على الصمود ، مستندًا إلى إدارة رشيدة وتوازن مدروس بشدة ، ما يعزز ثقته بنفسه ويحصّن قراره الوطني في وجه التقلبات الإقليمية.
الأردن اليوم يبعث برسالة واضحة وقوية وهي أن سيادة الأردن خط أحمر ومصونة ، وشعبه موحّد ، والدولة قوية متماسكة بحكمتها ولا تنجر إلى الفوضى ولن تسمح بأن تكون ساحة لها.
موقع الأردن الجغرافي الاستراتيجي يضعها في قلب الأحداث الإقليمية ، ما يجعل الحفاظ على سيادتها وأمنها الوطني تحديًا يتطلب يقظة وحكمة مستمرة تختبر صلابة الدولة ووعي المجتمع معًا.
بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يرسّخ الأردن معادلة سيادية حازمة وواضحة وهي أن أمن الوطن خط أحمر ، والدولة الاردنية تمتلك من الجاهزية ما يمكّنها من حماية حدودها وردع أي اعتداء ، ولا تساهل مع أي تهديد يمس الأرض أو الاستقرار.
جلالة الملك كان واضحًا منذ البداية بأن حماية الأردن هي الأولوية الأولى ، ثم العمل سياسيًا ودبلوماسيًا لوقف التصعيد.
هذا التوازن ليس ضعفًا كما يروّج له البعض ، بل هو قمة الحكمة في منطقة تشتعل بسرعة وتنهار فيها الحسابات خلال ساعات.
فالدول التي تنجرف بلا بوصلة تدفع الثمن باهظاً ، بينما الدول التي تحسن قراءة المشهد تحمي نفسها وشعبها وأرضها.
وعلى ارض الاردن تتجلى لحمة وطنية صلبة وقوية تلتف حول الوطن والقيادة والجيش ، ويدرك الأردنيون تمام الإدراك أن معركة الوعي لا تقل خطورة عن أي تهديد عسكري ، وأن الشائعات الهدامة والفتن المغرضة سلاح خفي يستهدف تماسك الجبهة الداخلية ، ما يستدعي الحذر الشديد في تداول المعلومات.
يثبت الأردن كعادته قوته من الناحية الاقتصادية وقدرته على الصمود ، مستندًا إلى إدارة رشيدة وتوازن مدروس بشدة ، ما يعزز ثقته بنفسه ويحصّن قراره الوطني في وجه التقلبات الإقليمية.
الأردن اليوم يبعث برسالة واضحة وقوية وهي أن سيادة الأردن خط أحمر ومصونة ، وشعبه موحّد ، والدولة قوية متماسكة بحكمتها ولا تنجر إلى الفوضى ولن تسمح بأن تكون ساحة لها.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/25 الساعة 19:34