النائب الغزاوي: حماية السيادة الأردنية التزام ثابت لا يقبل المساومة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/25 الساعة 13:41
مدار الساعة - أكد النائب علي سليمان الغزاوي، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية، أن حماية السيادة الأردنية تمثل التزاماً ثابتاً لا يقبل المساومة، مشدداً على أن المملكة لن تسمح بأي شكل من الأشكال باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي منطلقاً لأي أعمال هجومية ضد أي دولة.
وصرح النائب الغزاوي أن الدعوى التي تقدّمت بها إيران ضد الأردن أمام الأمم المتحدة تفتقر إلى الأدلة ولا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي، مؤكداً أن الأردن يلتزم التزاماً كاملاً بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول.
وقال النائب الغزاوي إن هذه الدعوى تأتي في وقت يواجه فيه الأردن تحديات أمنية متزايدة على حدوده، في ظل استمرار محاولات التسلل وعمليات التهريب المنظمة المرتبطة بشبكات مدعومة من جهات إقليمية، لافتاً إلى أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، تتعامل مع هذه التهديدات بحزم واقتدار لحماية أمن الوطن واستقرار المجتمع.
ولفت النائب الغزاوي إلى أن إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة في محيط الأردن خلال الفترة الماضية يشكل تهديداً مباشراً لأمنه وسيادته، ويستدعي موقفاً دولياً واضحاً لضمان احترام قواعد القانون الدولي وعدم تعريض أمن الدول للخطر.
وأضاف أن الأردن يمتلك من الوقائع والمعطيات ما يكفي للدفاع عن موقفه عبر القنوات القانونية والدبلوماسية، مؤكداً أن المملكة لا تنتهج التصعيد، بل تتحرك ضمن إطار مسؤول يحفظ أمنها ويصون استقرارها.
وأشار إلى أن ما يقوم به الأردن هو واجب سيادي وأخلاقي يتمثل في حماية حدوده ومنع استغلال أراضيه لأي أنشطة غير مشروعة، بما في ذلك تهريب المخدرات والسلاح، وهو حق تكفله القوانين والأعراف الدولية كافة.
وختم النائب الغزاوي تصريحه بالتأكيد على أن أمن الأردن واستقراره يمثلان أولوية وطنية عليا، وأن المملكة ستواصل القيام بدورها بثبات ومسؤولية في مواجهة مختلف التحديات، وبما يعزز أمنها ويحافظ على استقرار المنطقة.
وصرح النائب الغزاوي أن الدعوى التي تقدّمت بها إيران ضد الأردن أمام الأمم المتحدة تفتقر إلى الأدلة ولا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي، مؤكداً أن الأردن يلتزم التزاماً كاملاً بمبادئ القانون الدولي واحترام سيادة الدول.
وقال النائب الغزاوي إن هذه الدعوى تأتي في وقت يواجه فيه الأردن تحديات أمنية متزايدة على حدوده، في ظل استمرار محاولات التسلل وعمليات التهريب المنظمة المرتبطة بشبكات مدعومة من جهات إقليمية، لافتاً إلى أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، تتعامل مع هذه التهديدات بحزم واقتدار لحماية أمن الوطن واستقرار المجتمع.
ولفت النائب الغزاوي إلى أن إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة في محيط الأردن خلال الفترة الماضية يشكل تهديداً مباشراً لأمنه وسيادته، ويستدعي موقفاً دولياً واضحاً لضمان احترام قواعد القانون الدولي وعدم تعريض أمن الدول للخطر.
وأضاف أن الأردن يمتلك من الوقائع والمعطيات ما يكفي للدفاع عن موقفه عبر القنوات القانونية والدبلوماسية، مؤكداً أن المملكة لا تنتهج التصعيد، بل تتحرك ضمن إطار مسؤول يحفظ أمنها ويصون استقرارها.
وأشار إلى أن ما يقوم به الأردن هو واجب سيادي وأخلاقي يتمثل في حماية حدوده ومنع استغلال أراضيه لأي أنشطة غير مشروعة، بما في ذلك تهريب المخدرات والسلاح، وهو حق تكفله القوانين والأعراف الدولية كافة.
وختم النائب الغزاوي تصريحه بالتأكيد على أن أمن الأردن واستقراره يمثلان أولوية وطنية عليا، وأن المملكة ستواصل القيام بدورها بثبات ومسؤولية في مواجهة مختلف التحديات، وبما يعزز أمنها ويحافظ على استقرار المنطقة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/25 الساعة 13:41