الدعجة يكتب: الاردن حين تتقدم الحكمة على الضجيج
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/25 الساعة 10:30
في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات متسارعة وتحديات غير مسبوقة يثبت الاردن اليوم مرة تلو الاخرى بانه دولة تدار بعقل وتنظيم وسياسة لا تدار بردود الفعل وبحكمة القيادة لا بانفعالات اللحظة.
وفي هذا الوقت المعقد يبرز الفرق جليا بين من يدرك طبيعة الدولة ومسؤولياتها وبين من يكتفي بالصوت العالي والمواقف الانفعالية.
لقد علمتنا التجربة ومن موقع المسؤولية الذي حملناه ذات يوم في خدمة وطننا ان ادارة الدولة ليست ساحة للاستعراض ولا مجالا للمزايدات بل هي منظومة متكاملة تقوم على قراءة دقيقة للواقع وتقدير عميق للمصالح الوطنية والشعبية والتي تتضمن وعي كامل بكلفة القرار وتبعاته وهذا ما جسدته القيادة الهاشمية عبر مختلف المراحل حيث كانت دائما وابدا قيادة جلالة الملك اعزه الله تنحاز لخيار حماية الوطن وصون استقراره حتى في اصعب الظروف التي مرت
مانشاهده ونسمعه لعدد من الاصوات والتي بدات تعلوا اليوم على بعض الشاشات ومنصات التواصل وتدفع باتجاه مواقف متسرعة او خطابات حادة تغفل عن حقيقة اساسية مفادها ان الاوطان لا تحمى بالشعارات والشعبويات ولا تدار بردود الفعل بل تدار بالحكمة والاتزان والقدرة على موازنة المصالح في بيئة اقليمية شديدة التعقيد وملتهبة كما يحصل اليوم .
المتابع للمشهد في الإقليم يعي ويدرك بان الاردن استطاع بفضل قيادته ووعي شعبه ان يتجاوز محطات إقليمية كثيرة كانت كفيلة بزعزعة استقرار دول اكبر واكثر امكانات لكنه بقي متماسكا محافظا على امنه واستقراره بفضل من الله وفضل نهج قيادة قائم على العقلانية وضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية العليا على اي اعتبارات اخرى ومصالح اقليمية اخرى
ان قوة الاردن لم تكن يوما في ضجيج الخطاب بل في صلابة جبهته الداخلية وفي وعي شعبه الذي يدرك ان الالتفاف حول قيادته في اوقات التحدي هو صمام الامان الحقيقي للأوطان
فالوطن ليس ساحة لتصفية الحسابات ولا منصة لتسجيل المواقف بل هو بيت للجميع يجب حمايته بكل مسؤولية ووعي وقوة
اليوم ونحن نواجه تحديات مفتوحة متضمنة عدة احتمالات نحتاج اكثر من اي وقت مضى الى ترسيخ هذا الوعي والى الابتعاد عن كل ما من شأنه اضعاف الجبهة الداخلية او ارباك المشهد العام.
فالحكمة ليست ضعف بل هي اعلى درجات القوة والاتزان وليست تردد بل هو جوهر القيادة المسؤولة.
ونحن على يقين راسخ بان الأردن سيبقى وسيتجاوز كل التحديات بقيادته الحكيمة ووعي شعبه وان الأردن قادر على عبور التحديات كما فعل دائما لانه اختار منذ البداية ان يكون مع العقل لا مع الاندفاع ومع مصالح شعبه لا مع الفوضى
حمى الله وطننا الاردن قيادة وشعبا وجيشا وابقاه واحة امن واستقرار
وفي هذا الوقت المعقد يبرز الفرق جليا بين من يدرك طبيعة الدولة ومسؤولياتها وبين من يكتفي بالصوت العالي والمواقف الانفعالية.
لقد علمتنا التجربة ومن موقع المسؤولية الذي حملناه ذات يوم في خدمة وطننا ان ادارة الدولة ليست ساحة للاستعراض ولا مجالا للمزايدات بل هي منظومة متكاملة تقوم على قراءة دقيقة للواقع وتقدير عميق للمصالح الوطنية والشعبية والتي تتضمن وعي كامل بكلفة القرار وتبعاته وهذا ما جسدته القيادة الهاشمية عبر مختلف المراحل حيث كانت دائما وابدا قيادة جلالة الملك اعزه الله تنحاز لخيار حماية الوطن وصون استقراره حتى في اصعب الظروف التي مرت
مانشاهده ونسمعه لعدد من الاصوات والتي بدات تعلوا اليوم على بعض الشاشات ومنصات التواصل وتدفع باتجاه مواقف متسرعة او خطابات حادة تغفل عن حقيقة اساسية مفادها ان الاوطان لا تحمى بالشعارات والشعبويات ولا تدار بردود الفعل بل تدار بالحكمة والاتزان والقدرة على موازنة المصالح في بيئة اقليمية شديدة التعقيد وملتهبة كما يحصل اليوم .
المتابع للمشهد في الإقليم يعي ويدرك بان الاردن استطاع بفضل قيادته ووعي شعبه ان يتجاوز محطات إقليمية كثيرة كانت كفيلة بزعزعة استقرار دول اكبر واكثر امكانات لكنه بقي متماسكا محافظا على امنه واستقراره بفضل من الله وفضل نهج قيادة قائم على العقلانية وضبط النفس وتغليب المصلحة الوطنية العليا على اي اعتبارات اخرى ومصالح اقليمية اخرى
ان قوة الاردن لم تكن يوما في ضجيج الخطاب بل في صلابة جبهته الداخلية وفي وعي شعبه الذي يدرك ان الالتفاف حول قيادته في اوقات التحدي هو صمام الامان الحقيقي للأوطان
فالوطن ليس ساحة لتصفية الحسابات ولا منصة لتسجيل المواقف بل هو بيت للجميع يجب حمايته بكل مسؤولية ووعي وقوة
اليوم ونحن نواجه تحديات مفتوحة متضمنة عدة احتمالات نحتاج اكثر من اي وقت مضى الى ترسيخ هذا الوعي والى الابتعاد عن كل ما من شأنه اضعاف الجبهة الداخلية او ارباك المشهد العام.
فالحكمة ليست ضعف بل هي اعلى درجات القوة والاتزان وليست تردد بل هو جوهر القيادة المسؤولة.
ونحن على يقين راسخ بان الأردن سيبقى وسيتجاوز كل التحديات بقيادته الحكيمة ووعي شعبه وان الأردن قادر على عبور التحديات كما فعل دائما لانه اختار منذ البداية ان يكون مع العقل لا مع الاندفاع ومع مصالح شعبه لا مع الفوضى
حمى الله وطننا الاردن قيادة وشعبا وجيشا وابقاه واحة امن واستقرار
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/25 الساعة 10:30