عضو في الجمهوري الأميركي: إيران أمام خيارين 'أحلاهما مر' بقضية هرمز

مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/23 الساعة 21:12
مدار الساعة - أكد عضو الحزب الجمهوري الأميركي، مالك عزيز فرنسيس، مساء اليوم الاثنين، أن إيران تواجه خيارين "أحلاهما مر" أمام تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستهداف محطات الطاقة الإيرانية في حال عدم إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعيد إعلان ترمب عن تأجيل ضرب المحطات لمدة خمسة أيام أخرى قبيل انتهاء مهلة الـ48 ساعة التي حددها سابقاً.

وذكر فرنسيس أن "تلويح الرئيس ترمب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، قبل أن يتراجع تكتيكياً مانحاً طهران مهلة خمسة أيام أخرى عقب ما وصفه بمحادثات مثمرة، هي تعد إنذاراً أخيراً".

وأشار إلى أن "رسالة ترمب واضحة، إما فتح مضيق هرمز، أو استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، حيث إن ترمب لم يلغِ الضربة، بل وضعها في الانتظار، رابطاً مصيرها بنتائج المفاوضات".

ورأى فرنسيس، أن "هذا الأسلوب ليس جديداً، لكنه اليوم أكثر خطورة في ظل استخدام ترمب التهديد العسكري دافعاً للمفاوضات وأي تعثر قد يؤدي إلى التصعيد".

وبناءً على ذلك، اعتبر عضو الحزب الجمهوري، أن "إيران أمام خيارين أحلاهما مر، إما الانصياع لشروط تمس سيادتها في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، أو المجازفة بتصعيد قد يهدد بأزمة اقتصادية دولية، تمتد ارتداداتها من أسواق النفط إلى استقرار الدول".

وفي وقت سابق من اليوم، كشف ترمب، عن إجراء بلاده محادثات مع إيران خلال اليومين الماضيين، واصفاً إياها بأنها "جيدة ومثمرة للغاية"، فيما أشار في الوقت نفسه إلى أنه أصدر أوامر بتأجيل جميع الضربات ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.

وأتى ذلك بعد أن قال ترمب ليل أمس الأحد، إنه سيتم "تدمير" إيران إذا لم تفتح مضيق هرمز، مذكراً بمهلة الـ48 ساعة قبيل البدء باستهداف محطات الطاقة.

وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد شنتا في 28 شباط/ فبراير الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، ما أودى بحياة المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وفي 2 آذار/ مارس الجاري اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان عقب دخول حزب الله فيها.

وردت إيران على الهجوم الأميركي–الإسرائيلي، ما أسفر عن تداعيات واسعة في دول المنطقة، شملت كلاً من العراق وإسرائيل والأردن والكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/23 الساعة 21:12