تأملات في عظمة الخالق جل جلاله
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/22 الساعة 11:57
١- رب كريم خلق الإنسان وأعطاه مالا ويشتري ما خلق وأعطى بأعظم، والخلق كلهم منه وإليه {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة}.
٢- لا يتذلل أحد لغير الله إلا بمقدار جهله بقدر الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل استشفع بالله عليه: «ويحك! أتدري ما الله ! شأن الله أعظم».
٣- مقادير الخلق ثابتة والعظيم عندك من عظمته أنت والحقير كذلك، الخطأ في تعظيم أحد يُخل في قدر غيره، ولكن عظمة الخالق عندك تضبط مقادير الخلق لك، قال تعالى: «ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز»
٤- خلق الله الزمن ولم يكن زمن فوسوس الإنسان: من قبل الله؟ لأنه يعيش زمنا يبتدي وينتهي كعيشه في الجاذبية فيظن أن كل ما في الكون مثله يسقط إلى أسفل.
٥- كل شيء في الكون يُظهره الله لك ثم يُخفيه عنك، لتعلم أنك كذلك تظهر ثم تزول، وأن لبدايتك خفاء ونهاية.
٦- {وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله غيري} حتى في الألوهية لم يُحسن إثباتها لنفسه، والإله لا بد أن ينفي بعلم، لا أن يقول (ما علمت).
٧. قرأت لأحد علماء الطب أن لو تمكنا من صناعة جهاز يشابه العقل البشري بالتلقي والاستجابة لاحتجنا لصناعة جهاز بحجم الأرض {وفي أنفسكم أفلا تبصرون}
٨- تجري الأفلاك بدقة لقرون وتعود بنفس مسارها بلا سمع ولا بصر، ولا يستطيع إنسان أن يذهب إلى مسجده ويعود بنفس خطاه {صنع الله الذي أتقن كل شيء}.
٩- من آيات الله ضبط دوران الكواكب فانضبط تبعا الوقت من أول الخلق إلى اليوم ففي الحديث: «إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض».
١٠- جعل الله الناس أجيالا يولدون ويموتون ليروا قدرته على إعادتهم ومع ذلك يجحدون كيف لو كانوا جيلا واحدا يولدون ويموتون كلهم مرة لكانوا أشد جحودا.
١١- يأمر كبير السن شابا بأمر فلا يرى حكمته ويستهزىء به، فإذا كبر وجرب ندم على تركه، هذا وما بينهما خبرة سنين فكم بين الله وعبده من سعة في العلم.
١٢- تحتقر جهل الصبي لأن بينك وبينه سنوات علمتك ما جهل، فما محلك ممن خلقك وخلق عجلة الزمن ووضعك فيها تدور بك لتتعلم ؟!
١٣. لله تدبير يخفي حكمته كثيراً، ولو علم حكمته البشر فلا فرق بين خالق ومخلوق، فتدبير الله يليق بسعة علمه ودقة حكمه.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/22 الساعة 11:57