البشتاوي يكتب: معركة الكرامة.. مجد الماضي وشجاعة الجيش التي تسكن في قلب كل أردني

المحامي الدكتور يوسف البشتاوي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/21 الساعة 14:18
تحل اليوم ذكرى معركة الكرامة، المعركة التي شكلت نقطة فاصلة في تاريخ الأردن الحديث، وأثبتت للعالم أن أرض المملكة وشعبها، بقيادة حكيمة وقرار شجاع، قادرون على الدفاع عن الوطن وكرامته مهما كانت التحديات.
إن تاريخ الكرامة ليس مجرد صفحة من الماضي، بل رمز للقيم الوطنية العليا، وللشجاعة التي تسكن في قلب كل أردني.

في هذا اليوم، يرفع الأردنيون رؤوسهم فخرًا بشهداء المعركة وأبطال الجيش العربي المصطفوي الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن الوطن، مؤكّدين أن الكرامة تبقى حاضرة في وجدان الأمة مهما تقلبت الظروف.

واليوم، يقف الجيش الأردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، حامياً لأمن الوطن ومكتسباته، ورافعًا راية الاستقرار في المنطقة، مستندًا إلى إرث تاريخي من التضحية والفداء.

لقد أثبت الجيش، في كل تحدٍّ أمني وإقليمي، أنه قوة وطنية صلبة، تمتلك القدرة على حماية حدود المملكة وسلامة المواطنين، وتقديم نموذج فريد للانضباط والاحترافية العسكرية.

الذكريات الوطنية مثل ذكرى معركة الكرامة، كما يرى الخبراء والمراقبون، لا تقتصر على الاسترجاع التاريخي، بل تحفز على غرس قيم الانتماء والوطنية في الأجيال الجديدة، لتكون إرادة الدفاع عن الوطن جزءًا من تكوينهم الأخلاقي والوطني وفي هذا السياق، يمثل الجيش الأردني اليوم قدوة للالتزام الوطني، فيما يقوم المواطنون بكل فئاتهم بدورهم في صون المكتسبات الوطنية وتعزيز الاستقرار.

هذه الذكرى تجتمع الماضي والحاضر في صورة واحدة: شجاعة شهداء الكرامة وفداء الجيش العربي المصطفوي، واستمرار القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في الحفاظ على الأردن شامخًا، عزيزًا، ومكرّمًا، حاملاً رسالة السلام والاستقرار في قلب منطقة تتقلب أحداثها بسرعة.

معركة الكرامة لم تكن مجرد انتصار عسكري، بل كانت درسًا خالدًا في الوحدة الوطنية، وإرثًا يُستلهم في كل لحظة من تاريخ الأردن، لتبقى الكرامة عنوانًا لكل الأردنيين، والجيش رمزًا للثبات والشجاعة في الحاضر والمستقبل.

مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/21 الساعة 14:18