الخصاونة يكتب: المومني واتصالات التنسيق الإعلامي: نحو خطاب عربي موحّد في زمن الأزمات
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/21 الساعة 12:19
في لحظة إقليمية دقيقة تتصاعد فيها التحديات الأمنية والإعلامية، جاءت الاتصالات الهاتفية التي أجراها وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، مع عدد من وزراء ومسؤولي الإعلام في دول الخليج العربي، لتؤكد أن المعركة لم تعد عسكرية أو سياسية فحسب، بل إعلامية بامتياز، تتطلب وعياً وتنسيقاً عالياً بين الدول العربية.
هذه الاتصالات لا يمكن قراءتها بوصفها إجراءً بروتوكولياً، بل هي خطوة عملية تعكس إدراكاً أردنياً عميقاً لأهمية توحيد الخطاب الإعلامي في مواجهة سيل من الروايات المتضاربة والمضللة التي تستهدف وعي الشارع العربي.
فالإعلام اليوم يشكّل جبهة موازية، إن لم تكن أكثر تأثيراً، في تشكيل المواقف وتوجيه الرأي العام.
تأكيد المومني على ضرورة تعزيز الخطاب الإعلامي المهني المسؤول، يضع المؤسسات الإعلامية أمام مسؤولية وطنية وقومية، تقوم على نقل الحقيقة بدقة، بعيداً عن التهويل أو التهوين، وبما يعزز ثقة الجمهور بالمصادر الرسمية، ويحد من انتشار الشائعات التي تجد في الأزمات بيئة خصبة للانتشار.
كما أن التشديد على البناء على مخرجات بيان مجلس وزراء الإعلام العرب، يعكس توجهاً نحو ترسيخ وحدة الموقف العربي، ليس فقط سياسياً، بل إعلامياً أيضاً، بما ينسجم مع حالة الرفض الجماعي للاعتداءات الإيرانية، ويؤكد حق الدول العربية في الدفاع عن أمنها وسيادتها، ضمن إطار القانون الدولي.
ولا يمكن فصل هذه التحركات عن الجهد الأردني الأوسع بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يواصل الدفع باتجاه تعزيز العمل العربي المشترك، وتوحيد الصف في مواجهة التحديات الإقليمية.
فالتنسيق الإعلامي هنا يأتي مكملاً للتحرك السياسي والدبلوماسي، في صورة متكاملة تعكس نهجاً أردنياً ثابتاً يقوم على الحكمة والتوازن.
في المحصلة، تعكس هذه الاتصالات وعياً متقدماً بأهمية الإعلام كأداة استراتيجية في إدارة الأزمات، وتؤكد أن المرحلة تتطلب خطاباً عربياً موحداً، قادراً على الدفاع عن المصالح العربية، وحماية الوعي الجمعي من التضليل، وتعزيز الثقة والاستقرار في بيئة إقليمية شديدة التعقيد.
هذه الاتصالات لا يمكن قراءتها بوصفها إجراءً بروتوكولياً، بل هي خطوة عملية تعكس إدراكاً أردنياً عميقاً لأهمية توحيد الخطاب الإعلامي في مواجهة سيل من الروايات المتضاربة والمضللة التي تستهدف وعي الشارع العربي.
فالإعلام اليوم يشكّل جبهة موازية، إن لم تكن أكثر تأثيراً، في تشكيل المواقف وتوجيه الرأي العام.
تأكيد المومني على ضرورة تعزيز الخطاب الإعلامي المهني المسؤول، يضع المؤسسات الإعلامية أمام مسؤولية وطنية وقومية، تقوم على نقل الحقيقة بدقة، بعيداً عن التهويل أو التهوين، وبما يعزز ثقة الجمهور بالمصادر الرسمية، ويحد من انتشار الشائعات التي تجد في الأزمات بيئة خصبة للانتشار.
كما أن التشديد على البناء على مخرجات بيان مجلس وزراء الإعلام العرب، يعكس توجهاً نحو ترسيخ وحدة الموقف العربي، ليس فقط سياسياً، بل إعلامياً أيضاً، بما ينسجم مع حالة الرفض الجماعي للاعتداءات الإيرانية، ويؤكد حق الدول العربية في الدفاع عن أمنها وسيادتها، ضمن إطار القانون الدولي.
ولا يمكن فصل هذه التحركات عن الجهد الأردني الأوسع بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي يواصل الدفع باتجاه تعزيز العمل العربي المشترك، وتوحيد الصف في مواجهة التحديات الإقليمية.
فالتنسيق الإعلامي هنا يأتي مكملاً للتحرك السياسي والدبلوماسي، في صورة متكاملة تعكس نهجاً أردنياً ثابتاً يقوم على الحكمة والتوازن.
في المحصلة، تعكس هذه الاتصالات وعياً متقدماً بأهمية الإعلام كأداة استراتيجية في إدارة الأزمات، وتؤكد أن المرحلة تتطلب خطاباً عربياً موحداً، قادراً على الدفاع عن المصالح العربية، وحماية الوعي الجمعي من التضليل، وتعزيز الثقة والاستقرار في بيئة إقليمية شديدة التعقيد.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/21 الساعة 12:19