الشهيد الخصاونة ورفاقه بالسلاح… الكرامة التي لا تموت في ذاكرة الوطن
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/21 الساعة 12:04
في الحادي والعشرين من آذار عام 1968 لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية بل كانت لحظة فاصلة أعادت للأردنيين والعرب ثقتهم بأنفسهم وأثبتت أن هذا الوطن لا ينحني وأن الجيش العربي قادر على صناعة النصر مهما اشتدت التحديات
على أرض الكرامة وقف نشامى الجيش العربي بثبات الرجال في وجه عدوان غاشم فكانت المعركة درساً خالداً في الشجاعة والانضباط والإيمان حيث امتزجت دماء الأبطال بتراب الأغوار لتكتب صفحة مجد ستبقى حاضرة في تاريخ الأردن
ومن بين أولئك الأبطال يسطع اسم الشهيد سالم محمد سالم الخصاونة ذلك الشاب الذي وُلد في بلدة النعيمة في محافظة إربد عام 1946 والتحق بالقوات المسلحة الأردنية تلميذاً في مدرسة المرشحين بتاريخ 6 نيسان 1966 ليبدأ مسيرته العسكرية بإيمان وانتماء
أنهى تدريبه العسكري وتخرج برتبة مرشح بتاريخ 11 كانون الأول 1966 ولم يمضِ وقت طويل حتى كان في ميادين الشرف يثبت أن الرجال تُعرف مواقفهم في لحظات الوطن الصعبة
وفي صبيحة الحادي والعشرين من آذار عام 1968 كان الشهيد سالم الخصاونة قائداً لإحدى فئات الدبابات في الصفوف الأمامية فخاض المعركة بشجاعة نادرة وكبّد العدو خسائر فادحة في الأرواح والمعدات قبل أن يرتقي شهيداً مدافعاً عن تراب الأردن
وقد مُنح وسام الإقدام العسكري في اليوم ذاته تقديراً لاستبساله وشجاعته في معركة الكرامة ليبقى اسمه مرتبطاً بالشرف والتضحية في سجل الخالدين
سالم الخصاونة لم يكن رقماً في سجل الشهداء بل كان حكاية وطن وتجسيداً لمعنى الفداء حيث ترك للأجيال درساً واضحاً بأن الكرامة تُصان برجال يؤمنون بوطنهم ويقدمون أرواحهم دفاعاً عنه دون تردد
ولم يكن وحده بل كان معه رفاق سلاح صدقوا ما عاهدوا الله عليه فوقفوا صفاً واحداً يقاتلون بروح واحدة ليصنعوا ملحمة أعادت الكرامة ورسخت في وجدان الأردنيين معنى العزة والفخر
واليوم ونحن نستحضر ذكرى الكرامة نستحضر معها أسماء الشهداء الذين لم يغيبوا بل بقوا أحياء في ذاكرة الوطن وفي وجدان كل أردني يستلهم منهم معنى التضحية والانتماء
وإن الحديث عن الشهيد سالم الخصاونة ليس استذكاراً لاسم بقدر ما هو استحضار لقيمة ومعنى ولحكاية فخر راسخة في وجدان العائلة والوطن
لقد كانت عشيرة الخصاونة حاضرة في ميادين الشرف كما هي في كل مراحل بناء هذا الوطن وقدمت أبناءها دفاعاً عن الأردن مؤمنة أن الكرامة تُصان بالمواقف قبل الكلمات
ويبقى اسم الشهيد سالم الخصاونة ومن سبقه ومن لحقه من أبناء العشيرة وسام عز يروى للأجيال ودليلاً على أن هذا الوطن قام على أكتاف رجال صدقوا وانتموا وقدموا أرواحهم ليبقى الأردن عزيزاً شامخاً
رحم الله الشهيد سالم محمد الخصاونة وكل شهداء الوطن وجعل تضحياتهم نوراً يضيء درب الأجيال وحفظ الله الأردن وعاش جيشنا العربي
على أرض الكرامة وقف نشامى الجيش العربي بثبات الرجال في وجه عدوان غاشم فكانت المعركة درساً خالداً في الشجاعة والانضباط والإيمان حيث امتزجت دماء الأبطال بتراب الأغوار لتكتب صفحة مجد ستبقى حاضرة في تاريخ الأردن
ومن بين أولئك الأبطال يسطع اسم الشهيد سالم محمد سالم الخصاونة ذلك الشاب الذي وُلد في بلدة النعيمة في محافظة إربد عام 1946 والتحق بالقوات المسلحة الأردنية تلميذاً في مدرسة المرشحين بتاريخ 6 نيسان 1966 ليبدأ مسيرته العسكرية بإيمان وانتماء
أنهى تدريبه العسكري وتخرج برتبة مرشح بتاريخ 11 كانون الأول 1966 ولم يمضِ وقت طويل حتى كان في ميادين الشرف يثبت أن الرجال تُعرف مواقفهم في لحظات الوطن الصعبة
وفي صبيحة الحادي والعشرين من آذار عام 1968 كان الشهيد سالم الخصاونة قائداً لإحدى فئات الدبابات في الصفوف الأمامية فخاض المعركة بشجاعة نادرة وكبّد العدو خسائر فادحة في الأرواح والمعدات قبل أن يرتقي شهيداً مدافعاً عن تراب الأردن
وقد مُنح وسام الإقدام العسكري في اليوم ذاته تقديراً لاستبساله وشجاعته في معركة الكرامة ليبقى اسمه مرتبطاً بالشرف والتضحية في سجل الخالدين
سالم الخصاونة لم يكن رقماً في سجل الشهداء بل كان حكاية وطن وتجسيداً لمعنى الفداء حيث ترك للأجيال درساً واضحاً بأن الكرامة تُصان برجال يؤمنون بوطنهم ويقدمون أرواحهم دفاعاً عنه دون تردد
ولم يكن وحده بل كان معه رفاق سلاح صدقوا ما عاهدوا الله عليه فوقفوا صفاً واحداً يقاتلون بروح واحدة ليصنعوا ملحمة أعادت الكرامة ورسخت في وجدان الأردنيين معنى العزة والفخر
واليوم ونحن نستحضر ذكرى الكرامة نستحضر معها أسماء الشهداء الذين لم يغيبوا بل بقوا أحياء في ذاكرة الوطن وفي وجدان كل أردني يستلهم منهم معنى التضحية والانتماء
وإن الحديث عن الشهيد سالم الخصاونة ليس استذكاراً لاسم بقدر ما هو استحضار لقيمة ومعنى ولحكاية فخر راسخة في وجدان العائلة والوطن
لقد كانت عشيرة الخصاونة حاضرة في ميادين الشرف كما هي في كل مراحل بناء هذا الوطن وقدمت أبناءها دفاعاً عن الأردن مؤمنة أن الكرامة تُصان بالمواقف قبل الكلمات
ويبقى اسم الشهيد سالم الخصاونة ومن سبقه ومن لحقه من أبناء العشيرة وسام عز يروى للأجيال ودليلاً على أن هذا الوطن قام على أكتاف رجال صدقوا وانتموا وقدموا أرواحهم ليبقى الأردن عزيزاً شامخاً
رحم الله الشهيد سالم محمد الخصاونة وكل شهداء الوطن وجعل تضحياتهم نوراً يضيء درب الأجيال وحفظ الله الأردن وعاش جيشنا العربي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/21 الساعة 12:04