في عيدٍ يغيب فيه الفرح.. صبحي الدويكات حاضرٌ في الذاكرة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/20 الساعة 19:43
مدار الساعة - كتب عمار الدويكات -
في الوقت الذي يستقبل فيه الأردنيون عيدهم بقلوبٍ يملؤها الفرح، يغيب الفرح عن بيت الشهيد صبحي محمد الدويكات، الذي ارتقى مدافعًا عن وطنه في مواجهة آفة المخدرات، تاركًا خلفه حزنًا عميقًا وفخرًا كبيرًا في آنٍ واحد.
هذا العيد، لا يشبه غيره لعائلة الدويكات؛ فمكانه الذي كان يملأه حضور صبحي أصبح فراغًا لا يُعوّض، وصوته الذي اعتادوا سماعه غاب، لكن سيرته وبطولته حضرت بقوة. فقد قدّم روحه فداءً للأردن، وهو يخوض معركة شريفة في محاربة تجار المخدرات والتصدي لهذه الآفة الخطيرة التي تهدد أمن المجتمع وسلامته، ليحيا غيره بأمنٍ واستقرار.
ورغم الألم، يختلط الحزن بالفخر في قلوب محبيه، إذ يرون في استشهاده وسام عزّ وشرف، ودليلًا على أن رجال الوطن يقفون سدًا منيعًا في وجه كل من يحاول العبث بأمنه. لقد كان صبحي مثالًا للرجل الذي اختار الواجب على الراحة، والتضحية على السلامة، فكان في الصفوف الأولى محاربًا للمخدرات، حاميًا لشباب الوطن من خطرها.
وفي أول عيدٍ بعد رحيله، تتجه القلوب بالدعاء له:
اللهم ارحمه واغفر له، واجعل مثواه الجنة، وارزق أهله الصبر والسلوان، واجعل عيده في الجنة أجمل وأبقى.
سيبقى صبحي الدويكات حاضرًا في كل عيد، ليس كشخصٍ غاب، بل كقصة بطلٍ سيظل اسمه محفورًا في ذاكرة الوطن.
عيدك في الجنة يا صبحي أجمل، حيث لا وجع ولا فراق، بل سكينة ورحمة تليق بروحٍ بذلت نفسها في سبيل الحق. هناك حيث النعيم الذي وعد الله به الصابرين، وحيث تكتمل فرحتك بعيدٍ لا ينقطع ولا يزول.
أما هنا، فسنظل نذكرك مع كل عيد، بالدعاء الصادق، وبالدمع الذي لا يخجل من الفقد، وبالفخر الذي لا ينطفئ. ستبقى حكايتك تُروى، لا كذكرى حزن فقط، بل كقيمةٍ من قيم الوطن، وكدليلٍ على أن التضحية لا تموت، بل تبقى حيّة في وجدان الناس.
رحمك الله يا بطل، وجعل عيدك في الجنة أجمل وأبقى، وجمعك بمن تحب في جنات النعيم.
في الوقت الذي يستقبل فيه الأردنيون عيدهم بقلوبٍ يملؤها الفرح، يغيب الفرح عن بيت الشهيد صبحي محمد الدويكات، الذي ارتقى مدافعًا عن وطنه في مواجهة آفة المخدرات، تاركًا خلفه حزنًا عميقًا وفخرًا كبيرًا في آنٍ واحد.
هذا العيد، لا يشبه غيره لعائلة الدويكات؛ فمكانه الذي كان يملأه حضور صبحي أصبح فراغًا لا يُعوّض، وصوته الذي اعتادوا سماعه غاب، لكن سيرته وبطولته حضرت بقوة. فقد قدّم روحه فداءً للأردن، وهو يخوض معركة شريفة في محاربة تجار المخدرات والتصدي لهذه الآفة الخطيرة التي تهدد أمن المجتمع وسلامته، ليحيا غيره بأمنٍ واستقرار.
ورغم الألم، يختلط الحزن بالفخر في قلوب محبيه، إذ يرون في استشهاده وسام عزّ وشرف، ودليلًا على أن رجال الوطن يقفون سدًا منيعًا في وجه كل من يحاول العبث بأمنه. لقد كان صبحي مثالًا للرجل الذي اختار الواجب على الراحة، والتضحية على السلامة، فكان في الصفوف الأولى محاربًا للمخدرات، حاميًا لشباب الوطن من خطرها.
وفي أول عيدٍ بعد رحيله، تتجه القلوب بالدعاء له:
اللهم ارحمه واغفر له، واجعل مثواه الجنة، وارزق أهله الصبر والسلوان، واجعل عيده في الجنة أجمل وأبقى.
سيبقى صبحي الدويكات حاضرًا في كل عيد، ليس كشخصٍ غاب، بل كقصة بطلٍ سيظل اسمه محفورًا في ذاكرة الوطن.
عيدك في الجنة يا صبحي أجمل، حيث لا وجع ولا فراق، بل سكينة ورحمة تليق بروحٍ بذلت نفسها في سبيل الحق. هناك حيث النعيم الذي وعد الله به الصابرين، وحيث تكتمل فرحتك بعيدٍ لا ينقطع ولا يزول.
أما هنا، فسنظل نذكرك مع كل عيد، بالدعاء الصادق، وبالدمع الذي لا يخجل من الفقد، وبالفخر الذي لا ينطفئ. ستبقى حكايتك تُروى، لا كذكرى حزن فقط، بل كقيمةٍ من قيم الوطن، وكدليلٍ على أن التضحية لا تموت، بل تبقى حيّة في وجدان الناس.
رحمك الله يا بطل، وجعل عيدك في الجنة أجمل وأبقى، وجمعك بمن تحب في جنات النعيم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/20 الساعة 19:43