مقتل وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب

مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/18 الساعة 18:24
مدار الساعة -أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، مقتل وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، خلال ضربات ليلية، أمس الثلاثاء.

وقال كاتس في بيان: "ليلة أمس، تمّ القضاء على وزير استخبارات إيران اسماعيل الخطيب".

وأكد مسؤول إسرائيلي لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن إسرائيل استهدفت إسماعيل الخطيب، في غارة ليلية أمس في طهران، وذلك بعد يوم من اغتيال كبير مسؤولي الأمن في البلاد، علي لاريجاني.
وأكد كاتس أن "سياسة إسرائيل واضحة، لا حصانة لأي شخص في إيران". مضيفاً أنه ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو منحا الجيش الإسرائيلي "صلاحية استهداف أي شخصية إيرانية رفيعة، دون الحاجة إلى موافقة إضافية".

وأوضح: "من المتوقع حدوث مفاجآت كبيرة خلال اليوم على جميع الجبهات، مما سيؤدى إلى تصعيد الحرب التي نخوضها ضد إيران وحزب الله".
من إسماعيل الخطيب؟

يُعرف الخطيب بقربه من المرشد الأعلى علي خامنئي، وكان يُنظر إليه كشخصية متشددة قادرة على موازنة التوجهات الأكثر اعتدالاً للرئيس مسعود بزشكيان.

تولى منصب وزير الاستخبارات في أغسطس (آب) 2021، عقب انتخاب الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، المعروف بتوجهاته المتشددة.

وبعد مقتل رئيسي في حادث تحطم مروحية، أبقى الرئيس الحالي مسعود بزشكيان على خطيب في منصبه، في خطوة غير معتادة، إذ جرت العادة أن يستبدل الرؤساء الجدد كبار الوزراء بمقربين منهم.
وخلال السنوات الماضية، برز الحرس الثوري الإيراني كمنافس قوي لوزارة الاستخبارات، حيث بدأ في توسيع نفوذه على حسابها، ما أدى إلى حالة من التنافس والتوتر بين المؤسستين.

وكان رئيسي أقرب إلى الحرس الثوري مقارنة بسلفه حسن روحاني، فيما أمضى الخطيب جزءاً كبيراً من مسيرته في جهاز الاستخبارات التابع للحرس.

ويرى مراقبون أن نقل الخطيب من الحرس الثوري إلى وزارة الاستخبارات، ساهم في تعزيز نفوذ الحرس داخل المنظومة الاستخباراتية، وهو ما كان يحظى بدعم خامنئي لضمان استمرار هيمنة الحرس.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/18 الساعة 18:24