مقطش يكتب: ما وراء زيارات الملك إلى دول الخليج
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/17 الساعة 21:10
جاءت جولات جلالة الملك عبدالله الثاني، والتي شملت دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر ومملكة البحرين في وقتٍ تتسارع فيه نبضات الإقليم فوق صفيحٍ ساخن ليبرز صوت عمان كبوصلةٍ للاتزان وملاذٍ للعقلانية.
الجولات الملكية جاءت في هذه المرحلة الحرجة في الاقليم لترسخ النهج الأردني-الخليجي الثابت في استشراف المستقبل ومنع انزلاق المنطقة نحو هاوية المواجهة المفتوحة؛ حيث لم تكن هذه التحركات الملكية مجرد جولات دبلوماسية بروتوكولية، بل كانت "بيان حقيقة" يعيد تعريف الدور العربي المشترك في صون الأمن القومي.
حملت المباحثات رفيعة المستوى في العواصم الخليجية إدانةً صريحة لكل ما يمس سيادة الدول، مؤكدةً على حقيقة تاريخية لا تقبل التأويل، وهي أن العواصم العربية لم تكن يوماً حطباً لنار الأزمات، بل كانت دوماً اليد التي تحاول إطفاء الحرائق وتفادي الصراعات التي تهدد الأخضر واليابس.
وعلى ذات النسق من الوضوح، وبلغة الحزم التي لا تخلو من الرؤية الاستراتيجية، بعث جلالة الملك من فوق المنابر الخليجية برسالة واضحة للداخل والخارج معاً مفادها أن استقرار الأردن وأمن مواطنيه يمثل أولوية مقدسة لا تقبل التهاون، وأن هذا الأمن جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن العربي الشامل.
وفي ظل بيئة إقليمية شديدة الحساسية، تبرز الدولة الأردنية بالتنسيق مع أشقائها في الخليج كحصنٍ منيع، يتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بصون الأمن الوطني ضد أي ارتدادات للعنف المحيط، مع التشديد المستمر على أن الحلول السياسية والدبلوماسية ليست خياراً ثانوياً، بل هي المسار الوحيد لإنهاء النزاعات والاحتكام لمنطق العقل، بعيداً عن سياسات التصعيد التي تفاقم الأزمات وتهدد الأمن الجماعي للشعوب.
ولم تغب القضية الفلسطينية، بوصفها جوهر الصراع وبوصلة الاستقرار، عن وجدان المباحثات الملكية مع قادة الإمارات وقطر والبحرين، حيث قرع جلالته أجراس الإنذار تجاه أي محاولة لاستغلال الظروف الراهنة لفرض واقع جديد في الأراضي المحتلة ، وحذر جلالته بلهجة قاطعة من مغبة فرض قيود على حرية العبادة أو محاولة العبث بالواقع القائم في المقدسات، لما في ذلك من تداعيات كارثية تؤجج التوتر وتقوض كل فرص السلام.
إن هذه الرؤية الملكية، المدعومة بتوافق خليجي وثيق، ترسم خارطة طريق للعمل العربي المنسق، تهدف إلى الوصول لتهدئة مستدامة تعيد التوازن المفقود إلى المشهد الإقليمي وتنتزع فتيل الانفجار، ليبقى الأردن بقيادته الهاشمية، وبالتلاحم مع أشقائه العرب، يقرأ الواقع بعين الحكيم ويتحرك في الميدان بقلب الغيور، ليبقى وطناً للسلام في منطقة أرهقتها الصراعات.
الجولات الملكية جاءت في هذه المرحلة الحرجة في الاقليم لترسخ النهج الأردني-الخليجي الثابت في استشراف المستقبل ومنع انزلاق المنطقة نحو هاوية المواجهة المفتوحة؛ حيث لم تكن هذه التحركات الملكية مجرد جولات دبلوماسية بروتوكولية، بل كانت "بيان حقيقة" يعيد تعريف الدور العربي المشترك في صون الأمن القومي.
حملت المباحثات رفيعة المستوى في العواصم الخليجية إدانةً صريحة لكل ما يمس سيادة الدول، مؤكدةً على حقيقة تاريخية لا تقبل التأويل، وهي أن العواصم العربية لم تكن يوماً حطباً لنار الأزمات، بل كانت دوماً اليد التي تحاول إطفاء الحرائق وتفادي الصراعات التي تهدد الأخضر واليابس.
وعلى ذات النسق من الوضوح، وبلغة الحزم التي لا تخلو من الرؤية الاستراتيجية، بعث جلالة الملك من فوق المنابر الخليجية برسالة واضحة للداخل والخارج معاً مفادها أن استقرار الأردن وأمن مواطنيه يمثل أولوية مقدسة لا تقبل التهاون، وأن هذا الأمن جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن العربي الشامل.
وفي ظل بيئة إقليمية شديدة الحساسية، تبرز الدولة الأردنية بالتنسيق مع أشقائها في الخليج كحصنٍ منيع، يتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بصون الأمن الوطني ضد أي ارتدادات للعنف المحيط، مع التشديد المستمر على أن الحلول السياسية والدبلوماسية ليست خياراً ثانوياً، بل هي المسار الوحيد لإنهاء النزاعات والاحتكام لمنطق العقل، بعيداً عن سياسات التصعيد التي تفاقم الأزمات وتهدد الأمن الجماعي للشعوب.
ولم تغب القضية الفلسطينية، بوصفها جوهر الصراع وبوصلة الاستقرار، عن وجدان المباحثات الملكية مع قادة الإمارات وقطر والبحرين، حيث قرع جلالته أجراس الإنذار تجاه أي محاولة لاستغلال الظروف الراهنة لفرض واقع جديد في الأراضي المحتلة ، وحذر جلالته بلهجة قاطعة من مغبة فرض قيود على حرية العبادة أو محاولة العبث بالواقع القائم في المقدسات، لما في ذلك من تداعيات كارثية تؤجج التوتر وتقوض كل فرص السلام.
إن هذه الرؤية الملكية، المدعومة بتوافق خليجي وثيق، ترسم خارطة طريق للعمل العربي المنسق، تهدف إلى الوصول لتهدئة مستدامة تعيد التوازن المفقود إلى المشهد الإقليمي وتنتزع فتيل الانفجار، ليبقى الأردن بقيادته الهاشمية، وبالتلاحم مع أشقائه العرب، يقرأ الواقع بعين الحكيم ويتحرك في الميدان بقلب الغيور، ليبقى وطناً للسلام في منطقة أرهقتها الصراعات.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/17 الساعة 21:10