شاهد.. ممثل إسباني في حفل الأوسكار: لا للحرب، وفلسطين حرّة (فيديو)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/16 الساعة 12:08
مدار الساعة - فاجأ خافيير بارديم جمهور الأوسكار بتصريحٍ جريء، الأحد، أثناء تقديمه جائزة أفضل فيلمٍ روائيّ دولي، وجّه الممثل الإسباني رسالةً قوية داعمة لفلسطين وضد الحرب على إيران، هزّت أرجاء مسرح "دولبي"، كما انتشرت تصريحاته بشكلٍ واسع على مواقع التواصل الاجتماعي في غضون دقائق.
وفي التفاصيل، استغل خافيير بارديم لحظةً غير متوقعة للتعبير عن قناعاته السياسية، في حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والتسعين. فبينما كان يقدم الجائزة إلى جانب بريانكا تشوبرا جوناس، أدلى بتصريحه قبل إعلان الفائز، في خطوةٍ جاءت بعد أشهرٍ من نشاطه السياسي، ليُشكّل أحد أكثر اللحظات السياسية وضوحاً في الأمسية.
واستهلّ كلمته على المنصة بشعار "لا للحرب، وفلسطين حرّة".
وأضاف في تصريحاته: "أنا هنا اليوم، أدين الإبادة الجماعية في غزة. أتحدث هنا عن الرابطة الدولية ضد الإبادة الجماعية، التي تُجري دراساتٍ معمقة حول الإبادة الجماعية، وقد أعلنت أنها إبادة جماعية. لهذا السبب نطالب بحصارٍ تجاري وديبلوماسي، وفرض عقوباتٍ على إسرائيل لوقف الإبادة الجماعية. فلسطين حرّة".
وفي تصريحاتٍ لاحقة، أوضح سبب موقفه قائلاً: "من المهم أن نفهم أنه يُمكن للمرء أن يكون جزءاً من مجتمع صناعة الأفلام، وأن يكون أيضاً مواطناً يستخدم هذه المنصة الواسعة للتنديد بالظلم. وفي هذه الحالة، يتعلق الأمر بالإبادة الجماعية لفلسطين والتي لا تزال مستمرة".
وأضاف: "الحرب ضد إيران غير شرعية، وقد أشعل فتيلها ترامب ونتنياهو. وهناك أيضاً قضية فلسطين. أنا ضد مثل هذه الحروب".
وإلى جانب خطابه، أظهر بارديم التزامه من خلال إشارات بصرية عدة أيضاً، فقد ارتدى دبوساً كُتب عليه "فلسطين" على السجادة الحمراء، كما رفع لافتةً كُتب عليها "لا للحرب" بالإسبانية. وعززت هذه الإشارات رسالته طوال الأمسية، بحيث تضافرت الإشارات البصرية واللفظية لتُحدث تأثيراً بالغاً.
خافيير بارديم... ثورة دائمة
لم تكن هذه اللحظة عفويةً أو جديدةً على بارديم. أمضى الممثل الحائز على جائزة الأوسكار سنواتٍ في ترسيخ مكانته كمدافعٍ قويّ عن حقوق الإنسان الفلسطيني. وكثيراً ما يُحوّل مسار مقابلاته على السجادة الحمراء للحديث عن الأزمة الإنسانية. وأخيراً، في شباط (فبراير) 2026، انضم إلى أكثر من 81 مشاركاً في مهرجان برلين السينمائي الدولي (برلينالي) في إدانة المهرجان. وطالبت رسالة مفتوحة باتخاذ إجراءاتٍ لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وقبل ذلك، دافع في كانون الثاني (يناير) عن منظمة "عمال السينما من أجل فلسطين". وأيّد تعهّدهم مقاطعة شركات الإنتاج السينمائي الإسرائيلية المتورطة في ما وصفها بالإبادة الجماعية والفصل العنصري. ووفقاً للتقارير، صرّح بأن المبادرة تستهدف الدعم المؤسسي، لا الأفراد بناءً على جنسيتهم. ويُظهر ثباته نمطاً من القناعة الراسخة، كما شارك الممثل في إنتاج فيلمٍ أردنيٍّ مُرشّحٍ لجائزة الأوسكار يتناول قضايا فلسطينية.
وفي التفاصيل، استغل خافيير بارديم لحظةً غير متوقعة للتعبير عن قناعاته السياسية، في حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والتسعين. فبينما كان يقدم الجائزة إلى جانب بريانكا تشوبرا جوناس، أدلى بتصريحه قبل إعلان الفائز، في خطوةٍ جاءت بعد أشهرٍ من نشاطه السياسي، ليُشكّل أحد أكثر اللحظات السياسية وضوحاً في الأمسية.
واستهلّ كلمته على المنصة بشعار "لا للحرب، وفلسطين حرّة".
Loading…
وأضاف في تصريحاته: "أنا هنا اليوم، أدين الإبادة الجماعية في غزة. أتحدث هنا عن الرابطة الدولية ضد الإبادة الجماعية، التي تُجري دراساتٍ معمقة حول الإبادة الجماعية، وقد أعلنت أنها إبادة جماعية. لهذا السبب نطالب بحصارٍ تجاري وديبلوماسي، وفرض عقوباتٍ على إسرائيل لوقف الإبادة الجماعية. فلسطين حرّة".
وفي تصريحاتٍ لاحقة، أوضح سبب موقفه قائلاً: "من المهم أن نفهم أنه يُمكن للمرء أن يكون جزءاً من مجتمع صناعة الأفلام، وأن يكون أيضاً مواطناً يستخدم هذه المنصة الواسعة للتنديد بالظلم. وفي هذه الحالة، يتعلق الأمر بالإبادة الجماعية لفلسطين والتي لا تزال مستمرة".
وأضاف: "الحرب ضد إيران غير شرعية، وقد أشعل فتيلها ترامب ونتنياهو. وهناك أيضاً قضية فلسطين. أنا ضد مثل هذه الحروب".
وإلى جانب خطابه، أظهر بارديم التزامه من خلال إشارات بصرية عدة أيضاً، فقد ارتدى دبوساً كُتب عليه "فلسطين" على السجادة الحمراء، كما رفع لافتةً كُتب عليها "لا للحرب" بالإسبانية. وعززت هذه الإشارات رسالته طوال الأمسية، بحيث تضافرت الإشارات البصرية واللفظية لتُحدث تأثيراً بالغاً.
خافيير بارديم... ثورة دائمة
لم تكن هذه اللحظة عفويةً أو جديدةً على بارديم. أمضى الممثل الحائز على جائزة الأوسكار سنواتٍ في ترسيخ مكانته كمدافعٍ قويّ عن حقوق الإنسان الفلسطيني. وكثيراً ما يُحوّل مسار مقابلاته على السجادة الحمراء للحديث عن الأزمة الإنسانية. وأخيراً، في شباط (فبراير) 2026، انضم إلى أكثر من 81 مشاركاً في مهرجان برلين السينمائي الدولي (برلينالي) في إدانة المهرجان. وطالبت رسالة مفتوحة باتخاذ إجراءاتٍ لوقف الإبادة الجماعية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وقبل ذلك، دافع في كانون الثاني (يناير) عن منظمة "عمال السينما من أجل فلسطين". وأيّد تعهّدهم مقاطعة شركات الإنتاج السينمائي الإسرائيلية المتورطة في ما وصفها بالإبادة الجماعية والفصل العنصري. ووفقاً للتقارير، صرّح بأن المبادرة تستهدف الدعم المؤسسي، لا الأفراد بناءً على جنسيتهم. ويُظهر ثباته نمطاً من القناعة الراسخة، كما شارك الممثل في إنتاج فيلمٍ أردنيٍّ مُرشّحٍ لجائزة الأوسكار يتناول قضايا فلسطينية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/16 الساعة 12:08