قطر: أوضاعنا الأمنية مستقرة

مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/14 الساعة 03:50
مدار الساعة - أكد الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية القطري وقائد قوة الأمن الداخلي (لخويا)، رئيس مجلس الدفاع المدني، أن الأوضاع الأمنية في دولة قطر مستقرة، والجهات المعنية تتابع التطورات الإقليمية أولا بأول في إطار منظومة متكاملة، مشددا على أن الوضع مطمئن بفضل الله ثم حماة الوطن في سماء قطر، والعيون الساهرة على أرضها، وفي ظل توجيهات سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر.

وقال الشيخ خليفة، خلال لقاء مع تلفزيون قطر، "إن الجهات المختصة تتابع الموقف لحظة بلحظة، وهناك منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان، وأن تسير الحياة بصورة طبيعية"، مضيفا "لن يتم التهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن استقرار البلاد"

وحول آلية تنسيق الجهود بين الجهات المختلفة بالدولة في هذه الظروف، أكد الشيخ خليفة أن هذا توفيق من الله عز وجل، وأن هناك عملا مستمرا خلال السنوات الخمس الماضية للاستعداد لمثل هذه الظروف، لافتا إلى أن دولة قطر تعمل كفريق واحد، فلا توجد جهة تعمل بمعزل عن الأخرى.

وأشار سعادته إلى أنه تم التحضير لمثل هذه الفرضيات من خلال تمرين "وطن" في نسخته الأولى، والذي شمل مختلف المؤسسات والجهات في الدولة، فضلا عن إعداد استراتيجيات وخطط أشرف عليها مجلس الدفاع المدني، وكان هدفها توحيد جهود قطاعات الدولة كافة سواء العسكرية أو الأمنية أو المدنية تحت مظلة واحدة لرفع الجاهزية وتوحيد الإجراءات لمثل هذا اليوم، مبرزا أن جميع الجهات تعمل بجد واجتهاد، حيث يقوم مجلس الدفاع المدني بدور تنسيقي بين الجهات المعنية لضمان توافق الخطط المعتمدة مع التنفيذ في الميدان دون أي ازدواجية في الاختصاص.

كما نوه وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي (لخويا)، رئيس مجلس الدفاع المدني، أن التمارين والتجارب العملياتية المتقدمة قد شملت مختلف السيناريوهات والحالات الطارئة، لضمان أعلى درجات الجاهزية والقدرة على التعامل معها بكفاءة، مؤكدا أن سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني كان وما زال وسيظل الداعم الأول لهذه الجهود وهذه التمارين.

وحول دور مركز القيادة الوطني، أوضح الشيخ خليفة أن هذا المركز يمثل أحد الركائز الأساسية لمنظومة القيادة والسيطرة في الدولة، حيث يعمل على مدار الساعة لمتابعة الموقف العام من خلال أنظمة متقدمة للرصد والتحليل وتبادل المعلومات بين مختلف الجهات المعنية، لافتا إلى أن هذا التكامل يسهم في دعم اتخاذ القرار وتعزيز سرعة الاستجابة لأي مستجد بما يضمن الحفاظ على أمن المجتمع.

وذكر الشيخ خليفة أن غرفة العمليات المركزية قد تعاملت خلال هذه الفترة مع أكثر من 5 آلاف بلاغ، متضمنة عددا من البلاغات المتعلقة بمواقع الشظايا التي تجاوزت 600 موقع في مختلف المناطق.

وفيما يخص المخزون الغذائي الاستراتيجي، قال الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني "إن لدى دولة قطر استراتيجيات واضحة في هذا المجال حيث حققت نتائج متميزة من أهمها تعزيز مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي"، كاشفا أن المخزون كان يكفي في السابق لمدة 9 أشهر، وتم العمل على رفعه ليغطي الاحتياجات لمدة 18 شهرا.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/14 الساعة 03:50