غزو القناديل في المدار.. رحلة 60 ألف كائن فضائي بدأت بـألفين وعادت باضطرابات محيرة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/13 الساعة 18:36
مدار الساعة -كشفت تجربة علمية أجرتها ناسا خلال تسعينات القرن الماضي عن نتائج لافتة بعد إرسال آلاف قناديل البحر إلى الفضاء لدراسة تأثير بيئة الجاذبية الصغرى على الكائنات الحية، حيث عاد نحو 60 ألف قنديل بحر إلى الأرض بعد تكاثرها في المدار، لكن مع ظهور بعض الاضطرابات الفسيولوجية مقارنة بنظيراتها التي بقيت على الأرض.
وأجريت التجربة على متن مختبر الفضاء Spacelab التابع لـ European Space Agency، في إطار برنامج علمي يهدف إلى فهم كيفية تكيف الكائنات الحية مع ظروف انعدام الجاذبية.
انطلاق التجربة من مركز كينيدي
بدأت التجربة بإرسال 2478 بوليبا صحيا، وهي إحدى مراحل دورة حياة قنديل البحر القمري، من نوع Aurelia aurita إلى مركز كينيدي للفضاء في الولايات المتحدة، حيث جرى إعدادها وتقسيمها إلى مجموعات قبل إطلاقها إلى المدار.
وخلال المهمة الفضائية التي استمرت تسعة أيام، وُضعت القناديل في حاضنة ذات تحكم حراري على متن المختبر الفضائي، فيما احتُفظ بمجموعة مماثلة على الأرض تحت الظروف البيئية نفسها من حيث الحرارة والإضاءة، باستثناء عامل الجاذبية، وذلك لضمان مقارنة علمية دقيقة.
وخلال فترة قصيرة في المدار، تكاثرت القناديل بشكل كبير، ليصل عددها إلى نحو 60 ألف قنديل بحر قبل عودتها إلى الأرض.
لماذا اختار العلماء قناديل البحر؟
عادةً ما ترسل الوكالات الفضائية حيوانات مثل الفئران والجرذان إلى الفضاء لدراسة تأثيرات الجاذبية الصغرى على الإنسان، نظرا لأن هذه البيئة تؤثر في العديد من الأنظمة الحيوية مثل: العظام، العضلات، القلب، الدورة الدموية، الجهاز المناعي.
غير أن العلماء اختاروا قناديل البحر في هذه التجربة لسبب علمي مهم، إذ تمتلك هذه الكائنات أعضاءً حساسة لاستشعار الجاذبية تُعرف باسم "الستاتوليث"، تساعدها على تحديد اتجاهها أثناء السباحة.
وأجريت التجربة على متن مختبر الفضاء Spacelab التابع لـ European Space Agency، في إطار برنامج علمي يهدف إلى فهم كيفية تكيف الكائنات الحية مع ظروف انعدام الجاذبية.
انطلاق التجربة من مركز كينيدي
بدأت التجربة بإرسال 2478 بوليبا صحيا، وهي إحدى مراحل دورة حياة قنديل البحر القمري، من نوع Aurelia aurita إلى مركز كينيدي للفضاء في الولايات المتحدة، حيث جرى إعدادها وتقسيمها إلى مجموعات قبل إطلاقها إلى المدار.
وخلال المهمة الفضائية التي استمرت تسعة أيام، وُضعت القناديل في حاضنة ذات تحكم حراري على متن المختبر الفضائي، فيما احتُفظ بمجموعة مماثلة على الأرض تحت الظروف البيئية نفسها من حيث الحرارة والإضاءة، باستثناء عامل الجاذبية، وذلك لضمان مقارنة علمية دقيقة.
وخلال فترة قصيرة في المدار، تكاثرت القناديل بشكل كبير، ليصل عددها إلى نحو 60 ألف قنديل بحر قبل عودتها إلى الأرض.
لماذا اختار العلماء قناديل البحر؟
عادةً ما ترسل الوكالات الفضائية حيوانات مثل الفئران والجرذان إلى الفضاء لدراسة تأثيرات الجاذبية الصغرى على الإنسان، نظرا لأن هذه البيئة تؤثر في العديد من الأنظمة الحيوية مثل: العظام، العضلات، القلب، الدورة الدموية، الجهاز المناعي.
غير أن العلماء اختاروا قناديل البحر في هذه التجربة لسبب علمي مهم، إذ تمتلك هذه الكائنات أعضاءً حساسة لاستشعار الجاذبية تُعرف باسم "الستاتوليث"، تساعدها على تحديد اتجاهها أثناء السباحة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/13 الساعة 18:36