وكلاء رقميون للمهام العسكرية.. كيف تغلغلت غوغل في أروقة الدفاع الأمريكية؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/12 الساعة 18:41
مدار الساعة - تُسابق شركة غوغل الزمن لترسيخ أقدامها داخل أروقة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، حيث بدأت بفرض نفوذ تقني واسع عبر تزويد الكوادر العسكرية والمدنية بأدوات متقدمة للذكاء الاصطناعي التوليدي.
وجاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من رفع شركة أنثروبيك دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد تصنيفها ضمن قائمة مخاطر سلاسل التوريد، وهي "وصمة" قانونية كانت تقتصر تاريخياً على الشركات الأجنبية المعادية مثل "هواوي" الصينية و"كاسبرسكي" الروسية.
ويأتي هذا الإجراء بعد رفض أنثروبيك السماح بالاستخدام العسكري غير المقيد لتقنياتها، بما في ذلك برنامج الدردشة الآلي "كلاود".
وكلاء رقميون لثلاثة ملايين موظف
أطلقت غوغل رسمياً ميزة جديدة تتيح لأكثر من 3 ملايين موظف في وزارة الدفاع الأمريكية بناء "وكلاء ذكاء اصطناعي" مخصصين للأعمال غير السرية، وذلك عبر بوابة الذكاء الاصطناعي الخاصة بالبنتاغون "GenAI.mil".
وتعتمد هذه الميزة على أداة أداة برمجية لا تتطلب خبرة عميقة في الأكواد مما يسمح للموظفين بإنشاء مساعدين رقميين لتنفيذ المهام الإدارية المتكررة.
وتتنوع وظائف هؤلاء الوكلاء بين صياغة محاضر الاجتماعات، وتحديد خطط العمل، وتفكيك المشاريع الكبرى إلى خطوات تنفيذية ميسرة.
ورغم أن الخدمة تعمل حالياً ضمن الشبكات غير السرية، إلا أن التقارير تشير إلى وجود مفاوضات جارية لنقل هذه التقنيات إلى البيئات السرية وشديدة السرية.
وفي هذا السياق، أعرب إميل مايكل، رئيس التكنولوجيا في وزارة الدفاع، عن ثقته الكبيرة في غوغل كشريك استراتيجي قادر على العمل عبر جميع الشبكات، مؤكداً أن البنتاغون يتجاوز خلافاته الحالية مع الشركات الأخرى للتركيز على المستقبل.
أزمة "أنثروبيك" والبدلاء المستعدون
بعد رفض أنثروبيك السماح للبنتاغون باستخدام تقنياتها في الأسلحة ذاتية التشغيل أو المراقبة المحلية، فتح الباب على مصراعيه لعدة شركات مثل غوغل، و"OpenAI" وشركة "xAI" المملوكة لإيلون ماسك، لدخول الشبكات المقيدة.
انقسام داخلي في "وادي السيليكون"
اللافت أن هذا التعاون العسكري لم يمر دون معارضة؛ فقد وقّع جيف دين، رئيس الذكاء الاصطناعي في "غوغل"، إلى جانب عشرات الموظفين، مذكرة قانونية تدعم "أنثروبيك" في معركتها ضد البنتاغون.
وأعرب الموظفون عن مخاوفهم بشأن استخدام تقنياتهم في المراقبة أو الأسلحة المستقلة، وهو ما أدى في السابق إلى استقالات جماعية في غوغل إثر مشروع Maven في عام 2018، الذي استخدمت فيه تقنيات الشركة لتحليل لقطات الطائرات المسيرة، مما أدى حينها إلى استقالات جماعية وتراجع الشركة مؤقتاً عن العقد.
وجاء هذا الإعلان بعد يوم واحد من رفع شركة أنثروبيك دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد تصنيفها ضمن قائمة مخاطر سلاسل التوريد، وهي "وصمة" قانونية كانت تقتصر تاريخياً على الشركات الأجنبية المعادية مثل "هواوي" الصينية و"كاسبرسكي" الروسية.
ويأتي هذا الإجراء بعد رفض أنثروبيك السماح بالاستخدام العسكري غير المقيد لتقنياتها، بما في ذلك برنامج الدردشة الآلي "كلاود".
وكلاء رقميون لثلاثة ملايين موظف
أطلقت غوغل رسمياً ميزة جديدة تتيح لأكثر من 3 ملايين موظف في وزارة الدفاع الأمريكية بناء "وكلاء ذكاء اصطناعي" مخصصين للأعمال غير السرية، وذلك عبر بوابة الذكاء الاصطناعي الخاصة بالبنتاغون "GenAI.mil".
وتعتمد هذه الميزة على أداة أداة برمجية لا تتطلب خبرة عميقة في الأكواد مما يسمح للموظفين بإنشاء مساعدين رقميين لتنفيذ المهام الإدارية المتكررة.
وتتنوع وظائف هؤلاء الوكلاء بين صياغة محاضر الاجتماعات، وتحديد خطط العمل، وتفكيك المشاريع الكبرى إلى خطوات تنفيذية ميسرة.
ورغم أن الخدمة تعمل حالياً ضمن الشبكات غير السرية، إلا أن التقارير تشير إلى وجود مفاوضات جارية لنقل هذه التقنيات إلى البيئات السرية وشديدة السرية.
وفي هذا السياق، أعرب إميل مايكل، رئيس التكنولوجيا في وزارة الدفاع، عن ثقته الكبيرة في غوغل كشريك استراتيجي قادر على العمل عبر جميع الشبكات، مؤكداً أن البنتاغون يتجاوز خلافاته الحالية مع الشركات الأخرى للتركيز على المستقبل.
أزمة "أنثروبيك" والبدلاء المستعدون
بعد رفض أنثروبيك السماح للبنتاغون باستخدام تقنياتها في الأسلحة ذاتية التشغيل أو المراقبة المحلية، فتح الباب على مصراعيه لعدة شركات مثل غوغل، و"OpenAI" وشركة "xAI" المملوكة لإيلون ماسك، لدخول الشبكات المقيدة.
انقسام داخلي في "وادي السيليكون"
اللافت أن هذا التعاون العسكري لم يمر دون معارضة؛ فقد وقّع جيف دين، رئيس الذكاء الاصطناعي في "غوغل"، إلى جانب عشرات الموظفين، مذكرة قانونية تدعم "أنثروبيك" في معركتها ضد البنتاغون.
وأعرب الموظفون عن مخاوفهم بشأن استخدام تقنياتهم في المراقبة أو الأسلحة المستقلة، وهو ما أدى في السابق إلى استقالات جماعية في غوغل إثر مشروع Maven في عام 2018، الذي استخدمت فيه تقنيات الشركة لتحليل لقطات الطائرات المسيرة، مما أدى حينها إلى استقالات جماعية وتراجع الشركة مؤقتاً عن العقد.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/12 الساعة 18:41