الأميركيون يواجهون خطر الاختطاف في العراق
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/10 الساعة 13:18
مدار الساعة - حذرت السفارة الأميركية في بغداد، اليوم الثلاثاء، مواطنيها في العراق من مخاطر أمنية متصاعدة، مشيرة إلى أنهم يواجهون تهديدات بينها الاختطاف وهجمات قد تستهدف الأميركيين ومصالحهم، داعيةً إياهم إلى مغادرة البلاد عندما تسمح الظروف بذلك.
وقالت السفارة، في تحذير أمني صدر اليوم، إن إيران والجماعات المسلحة الموالية لها "لا تزال تشكل تهديداً خطيراً للأمن العام"، داعية المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر وتجنب لفت الأنظار والابتعاد عن الأماكن المرتبطة بالولايات المتحدة أو التي يتجمع فيها أميركيون.
وأضاف التحذير أن هجمات سابقة استهدفت مواطنين ومصالح أميركية في العراق، مؤكداً أن الأميركيين يواجهون خطر الاختطاف، فيما تعرضت شركات أميركية وفنادق يرتادها الأجانب ومنشآت أخرى مرتبطة بالولايات المتحدة لهجمات خلال فترات سابقة.
ودعت السفارة مواطنيها إلى مغادرة العراق "بمجرد أن تصبح الظروف آمنة"، مشيرة إلى أن من يختار البقاء يجب أن يكون مستعداً للبقاء في مكان آمن لفترات طويلة مع توفير الغذاء والماء والأدوية والمستلزمات الأساسية.
وأوضح التحذير أن المجال الجوي العراقي لا يزال مغلقاً وأن الرحلات الجوية التجارية متوقفة حالياً، فيما تتوفر طرق برية للمغادرة عبر الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا، مع احتمال حدوث تأخيرات طويلة على المعابر الحدودية.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية وتركيا توفران حالياً رحلات جوية تجارية يمكن للمواطنين الأميركيين استخدامها لمغادرة المنطقة، بينما لا تتوفر رحلات من الكويت حالياً بسبب مخاطر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
كما دعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى البقاء في أماكن آمنة وتجنب الاحتجاجات والمظاهرات، خصوصاً في مناطق وسط بغداد مثل ساحة التحرير وجسر 14 تموز، مشيرة إلى أن هذه التجمعات شهدت أعمال عنف في بعض الأحيان.
ولفت التحذير أيضاً إلى استمرار خطر الصواريخ والطائرات المسيّرة وسقوط الحطام في الأجواء العراقية، داعياً الأميركيين إلى البقاء في مبانٍ محصنة قدر الإمكان.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أمرت في الثاني من آذار / مارس بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين من العراق بسبب مخاطر اندلاع نزاع مسلح، مؤكدة تعليق الخدمات القنصلية الروتينية في السفارة الأميركية ببغداد والقنصلية في أربيل.
وقالت السفارة، في تحذير أمني صدر اليوم، إن إيران والجماعات المسلحة الموالية لها "لا تزال تشكل تهديداً خطيراً للأمن العام"، داعية المواطنين الأميركيين إلى توخي الحذر وتجنب لفت الأنظار والابتعاد عن الأماكن المرتبطة بالولايات المتحدة أو التي يتجمع فيها أميركيون.
وأضاف التحذير أن هجمات سابقة استهدفت مواطنين ومصالح أميركية في العراق، مؤكداً أن الأميركيين يواجهون خطر الاختطاف، فيما تعرضت شركات أميركية وفنادق يرتادها الأجانب ومنشآت أخرى مرتبطة بالولايات المتحدة لهجمات خلال فترات سابقة.
ودعت السفارة مواطنيها إلى مغادرة العراق "بمجرد أن تصبح الظروف آمنة"، مشيرة إلى أن من يختار البقاء يجب أن يكون مستعداً للبقاء في مكان آمن لفترات طويلة مع توفير الغذاء والماء والأدوية والمستلزمات الأساسية.
وأوضح التحذير أن المجال الجوي العراقي لا يزال مغلقاً وأن الرحلات الجوية التجارية متوقفة حالياً، فيما تتوفر طرق برية للمغادرة عبر الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا، مع احتمال حدوث تأخيرات طويلة على المعابر الحدودية.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية وتركيا توفران حالياً رحلات جوية تجارية يمكن للمواطنين الأميركيين استخدامها لمغادرة المنطقة، بينما لا تتوفر رحلات من الكويت حالياً بسبب مخاطر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
كما دعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى البقاء في أماكن آمنة وتجنب الاحتجاجات والمظاهرات، خصوصاً في مناطق وسط بغداد مثل ساحة التحرير وجسر 14 تموز، مشيرة إلى أن هذه التجمعات شهدت أعمال عنف في بعض الأحيان.
ولفت التحذير أيضاً إلى استمرار خطر الصواريخ والطائرات المسيّرة وسقوط الحطام في الأجواء العراقية، داعياً الأميركيين إلى البقاء في مبانٍ محصنة قدر الإمكان.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أمرت في الثاني من آذار / مارس بمغادرة الموظفين الحكوميين غير الأساسيين من العراق بسبب مخاطر اندلاع نزاع مسلح، مؤكدة تعليق الخدمات القنصلية الروتينية في السفارة الأميركية ببغداد والقنصلية في أربيل.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/10 الساعة 13:18