نعم إنها دينية يا زيد نفاع
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/09 الساعة 22:27
تثير الحرب الدائرة في منطقتنا الكثير من الحوارات تارة حول نتائجها واخرى حول اسبابها ودوافعها، وفي إطار الحديث عن اسباب
هذه الحرب ودوافعها أثار السيد زيد نفاع الامين العام لحزب عزم نقاشا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، عندما تساءل عن سر توقيت الحرب الدائرة الان في منطقتنا، بالتزامن مع توقيت صيام المسلمين، والصيام الاربعيني عند المسيحيين، وهي من المواقيت التي قال السيد زيد نفاع صادقا انها تحظى بمكانة روحية كبيرة لدى أتباع الديانتين، حيث يكثر فيها التأمل والعبادة والالتزام بالشعائر الدينية.مضيفا أن توقيت النزاعات في مثل هذه الفترات الحساسة قد يترك أثرًا نفسيًا ومعنويًا على المجتمعات.
فتزامن الأحداث العسكرية أو التوترات السياسية مع المواسم الدينية غالبًا ما يضاعف من مشاعر القلق والتوتر لدى السكان، خاصة عندما تترافق مع أصوات الإنذارات أو الأخبار المرتبطة بالتصعيد العسكري.
ما قاله السيد زيد نفاع عن توقيت الحرب الدائرة في منطقتنا هذه الايام ، يعيد طرح الحقيقة التي طالما حاول البعض منا تجاهلها بل انكارها، وهي ان معظم ان لم يكن كل الحروب التي شهدتها منطقتنا، كانت لاسباب دينية، خاصة الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وتطلعاته بان يمتد كيانه من النيل الى الفرات.فقد بنى احلامه بالاحتلال والسيطرة والتوسع على اساس موروثات تلمودية توراتية.وهو مايؤكدة بصورة واضحة ومتكررة حتى القادة السياسيين في إسرائيل ، من ذلك قول زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أمام الكنيست الاسرائيلي وبحضور الرئيس الامريكي ترامب، حيث قال لابيد:جيراننا يجب أن يفهموا شيئا اخر عنا نحن لن نغادر الى مكان آخر التقرير الاستخباري الحقيقي بخصوص نوايا إسرائيل موجود في سفر التكوين ساعطيك انت ونسلك من بعدك كل ارض كنعان ملكا الى الأبد ، وهي قناعة يؤمن بها رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو الذي قال :لماذا نحن هناك، كان بالإمكان ان نكون في غانا او السويد او النيبال، اومكان ما، لكننا لانستطيع، علينا أن نكون هناك في ارض إسرائيل، في ارض الكتاب المقدس، في ارض اسلافنا في ارض النبوة، التي تقول بعد دمار هيكلنا ستعودون.
ولذلك فان نتنياهو يعتقد انه في مهمة تاريخية، ويتصرف على اساس هذا الاعتقاد بانه سيحقق الحلم الصهيوني، وطنك يااسرائيل من النيل الى الفرات، يؤيده في ذلك الكثير من قادة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى راسهم الرئيس ترامب.
حقيقة ان الحروب التي تجري في منطقتنا ترتكز على قناعات دينية، كما يعلن قادة الكيان الصهيوني جهارا نهارا، تفرض على المستهدف من الطرف ان يستنهض كل عوامل القوة والبناء العقائدي لديه لتعبئة قدراته وقدرات جماهيره ليكون قادرا على الوقوف في وجه مخططات اجتثاثه.
هذه الحرب ودوافعها أثار السيد زيد نفاع الامين العام لحزب عزم نقاشا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، عندما تساءل عن سر توقيت الحرب الدائرة الان في منطقتنا، بالتزامن مع توقيت صيام المسلمين، والصيام الاربعيني عند المسيحيين، وهي من المواقيت التي قال السيد زيد نفاع صادقا انها تحظى بمكانة روحية كبيرة لدى أتباع الديانتين، حيث يكثر فيها التأمل والعبادة والالتزام بالشعائر الدينية.مضيفا أن توقيت النزاعات في مثل هذه الفترات الحساسة قد يترك أثرًا نفسيًا ومعنويًا على المجتمعات.
فتزامن الأحداث العسكرية أو التوترات السياسية مع المواسم الدينية غالبًا ما يضاعف من مشاعر القلق والتوتر لدى السكان، خاصة عندما تترافق مع أصوات الإنذارات أو الأخبار المرتبطة بالتصعيد العسكري.
ما قاله السيد زيد نفاع عن توقيت الحرب الدائرة في منطقتنا هذه الايام ، يعيد طرح الحقيقة التي طالما حاول البعض منا تجاهلها بل انكارها، وهي ان معظم ان لم يكن كل الحروب التي شهدتها منطقتنا، كانت لاسباب دينية، خاصة الاحتلال الصهيوني لفلسطين، وتطلعاته بان يمتد كيانه من النيل الى الفرات.فقد بنى احلامه بالاحتلال والسيطرة والتوسع على اساس موروثات تلمودية توراتية.وهو مايؤكدة بصورة واضحة ومتكررة حتى القادة السياسيين في إسرائيل ، من ذلك قول زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد أمام الكنيست الاسرائيلي وبحضور الرئيس الامريكي ترامب، حيث قال لابيد:جيراننا يجب أن يفهموا شيئا اخر عنا نحن لن نغادر الى مكان آخر التقرير الاستخباري الحقيقي بخصوص نوايا إسرائيل موجود في سفر التكوين ساعطيك انت ونسلك من بعدك كل ارض كنعان ملكا الى الأبد ، وهي قناعة يؤمن بها رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو الذي قال :لماذا نحن هناك، كان بالإمكان ان نكون في غانا او السويد او النيبال، اومكان ما، لكننا لانستطيع، علينا أن نكون هناك في ارض إسرائيل، في ارض الكتاب المقدس، في ارض اسلافنا في ارض النبوة، التي تقول بعد دمار هيكلنا ستعودون.
ولذلك فان نتنياهو يعتقد انه في مهمة تاريخية، ويتصرف على اساس هذا الاعتقاد بانه سيحقق الحلم الصهيوني، وطنك يااسرائيل من النيل الى الفرات، يؤيده في ذلك الكثير من قادة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى راسهم الرئيس ترامب.
حقيقة ان الحروب التي تجري في منطقتنا ترتكز على قناعات دينية، كما يعلن قادة الكيان الصهيوني جهارا نهارا، تفرض على المستهدف من الطرف ان يستنهض كل عوامل القوة والبناء العقائدي لديه لتعبئة قدراته وقدرات جماهيره ليكون قادرا على الوقوف في وجه مخططات اجتثاثه.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/09 الساعة 22:27