بحضور الأميرة بسمة.. توقيع اتفاقية تعاون بين حملة البر والإحسان وصندوق الزكاة الأردني (صور)

مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/06 الساعة 16:53
مدار الساعة -وقع الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، وصندوق الزكاة الأردني، اتفاقية للتعاون لتعزيز التكامل بين برامج صندوق الزكاة والمسارات التنموية التي ينفذها جهد من خلال حملة البر والإحسان.

وحضر توقع الاتفاقية سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة مجلس أمناء (جهد) ورئيسة اللجنة العليا لحملة البر والإحسان، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، رئيس مجلس إدارة صندوق الزكاة الدكتور محمد الخلايلة، فيما وقعها المديرة التنفيذية لجهد فرح الداغستاني ومدير عام صندوق الزكاة الدكتور عبد السميرات.
وتهدف الاتفاقية، التي جرى توقيعها في مركز الأميرة بسمة التنموي في إيدون بمحافظة إربد، إلى التعاون في تنفيذ التدخلات الاجتماعية والتنموية، التي تستهدف الأسر الأشد حاجة، من خلال دعم المشاريع الإنتاجية، وكفالات الأيتام، وصيانة المساكن، وصولا إلى تمكين الأسر والفئات المستهدفة اقتصاديا وتحسين مصادر دخلها وظروفها المعيشية.

وأكدت سموها، أهمية هذه الشراكة الجديدة بين حملة البر والإحسان وصندوق الزكاة الأردني، والتي تأتي في إطار حرص الحملة على تنويع شراكاتها مع مختلف المؤسسات الوطنية في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تعزيز معاني التكافل والتضامن وقيمه النبيلة.

وبينت سمو الأميرة، أن الأهداف الإنسانية والخيرية لحملة البر والإحسان تنسجم مع رسالة صندوق الزكاة الأردني، للمساهمة في تحسين حياة ومعيشة الفئات المستهدفة، وتوفير فرص تشغيل ملائمة وموفرة للدخل لا سيما للأسر التي ترأسها سيدات.

وأشادت سموها بالدور الكبير لصندوق الزكاة وجهوده في التخفيف من معاناة الأسر العفيفة ومساعدتها عبر برامجه المتنوعة.

واستمعت سموها والدكتور الخلايلة إلى عرض قدمه مدير العلاقات العامة في جهد قيس الطراونة ومديرة مركز الاميرة بسمة التنموي الدكتورة زهور غرايبة، حول رسالة وأهداف الصندوق وبرامجه وتدخلاته المختلفة لا سيما حملة البر والإحسان، التي تمثل نموذجًا وطنيًا مميزًا للعمل التنموي الذي ينفذه الصندوق عبر شبكة مراكزه الـ 52 المنتشرة في مختلف محافظات وألوية المملكة، في إطار الشراكة مع المؤسسات الوطنية في القطاعين العام والخاص.

وقال الطراونة، إن جهد يعمل عبر تدخلات مركزة وشاملة فورية وأخرى طويلة الأمد لخدمة الفئات الأشد حاجة، والأسر التي ترأسها سيدات وتحويلها إلى أسر منتجة قادرة على إعالة نفسها، إلى جانب بناء القدرات والتدريب المهني وتغيير الصورة النمطية لعمل المرأة وزيادة مشاركتها في سوق العمل، وتوفير المنح الدراسية الجامعية.
وتشمل الاتفاقية تمويل نحو 25 مشروعًا إنتاجيًا للأسر العفيفة التي ترأسها سيدات في مختلف مناطق المملكة، وتركز على الأنشطة الزراعية والحرفية والإنتاجية وتديرها ووفق معايير وشروط محددة، بالإضافة إلى كفالة 50 طفلا يتيما، وصيانة وترميم 12 منزلا للأسر المحتاجة.

من جهة أخرى، سلمت سمو الأميرة، مساعدات دراسية لـ 16 طالبًا وطالبة في محافظة إربد يدرسون تخصصات جامعية تتواءم مع متطلبات سوق العمل، فيما سلمت الطرود والمساعدات الغذائية التي قدمتها حملة البر والإحسان لنحو 100 أسرة ترأسها سيدات، وشاركت في توزيع كسوة الشتاء والألعاب لـ 50 طفلاً يتيمًا.

واطلعت سموها على السوق الريفي الذي يضم منتجات منزلية لنحو 12 سيدة في محافظة إربد، ويهدف إلى المساعدة في تسويق منتجات السيدات، وبما يوفر مصدر دخل لمساعدة أسرهن وتحسين أوضاعها المعيشية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/06 الساعة 16:53