أطباء نفسيون: الصيام تدريب عملي على 'ضبط الذات' وخفض التوتر والقلق
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/05 الساعة 20:03
مدار الساعة - عماد العبادي- يسهم صيام شهر رمضان في تعزيز المنعة النفسية لدى الأفراد، بوصفه تجربة نفسية-روحية متكاملة، تتداخل فيها أبعاد ضبط النفس، وإنتاج المعنى، والدعم الاجتماعي، والتنظيم الانفعالي، وفق قراءة نفسية-عصبية تكاملية تستند إلى مفاهيم معاصرة في علم النفس الإكلينيكي.
وقال استشاري الطب النفسي الدكتور زايد زايد، في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المنعة النفسية (Psychological Resilience) تعد من المفاهيم المركزية في علم النفس الحديث، وتشير إلى قدرة الفرد على التكيف الإيجابي مع الضغوط والصدمات والتحديات الحياتية، مؤكداً أن صيام رمضان يوفر إطاراً زمنياً منظماً يعزز هذه القدرة بصورة طبيعية وتراكمية.
وأضاف، أن الصيام يمثل تدريباً يومياً عملياً على ضبط النفس وتأجيل الإشباع، وهي مهارات ترتبط بانخفاض الاندفاعية وتحسن الصحة النفسية، وتسهم في تعزيز الإحساس بالتحكم، وهو أحد المرتكزات الأساسية للصلابة النفسية في مواجهة الضغوط على المدى البعيد.
وأوضح، أن البعد الروحي لشهر رمضان يسهم في تعزيز الإحساس بالمعنى في الحياة، مشيراً إلى أن الممارسات الدينية المنظمة زمنياً ترتبط بانخفاض معدلات القلق والاكتئاب، وارتفاع مؤشرات الرفاه النفسي، إذ يعيد الشهر الفضيل تفسير المعاناة ضمن سياق تعبدي يعزز الهوية والانتماء ويمنح الخبرات الصعبة بعداً أعمق وأكثر إيجابية.
ولفت الدكتور زايد إلى أن شهر رمضان يشكل أيضاً بيئة داعمة اجتماعياً، من خلال تعزيز الروابط الأسرية والتكافل المجتمعي، سواء عبر موائد الإفطار الجماعي أو صلاة الجماعة أو المبادرات الخيرية، مبيناً أن الدعم الاجتماعي من أقوى العوامل الواقية من الاضطرابات النفسية والاجتماعية.
وأشار إلى أن التنظيم الانفعالي يمثل مساراً مهماً آخر لتعزيز المنعة النفسية خلال رمضان، إذ تسهم أجواء التأمل وتقليل التشتت الرقمي في تحسين التوازن الانفعالي، كما أظهرت بعض الدراسات تحسناً في مؤشرات الصحة النفسية بعد انتهاء الشهر الفضيل، وانخفاض بعض المؤشرات الالتهابية المرتبطة بالتوتر.
بدوره، قال رئيس جمعية الأطباء النفسيين الأردنية الدكتور علاء الفروخ، إن رمضان فرصة للتغير نحو الأفضل صحيًا ونفسيًا، فكثير من الدراسات تربط بين الصيام المتقطع وبين تحسن الصحة النفسية والجسدية.
وأضاف، أن الصيام تدريب عملي اختياري على ضبط الانفعالات والرغبات، وهذه من أهم مؤشرات الصحة النفسية، كما أن أجواء العبادة وقراءة القرآن الكريم والدعاء تساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر، فمن المعروف أن تمارين الاسترخاء والتأمل كوسائل نفسية تتحقق فعليا من خلال الصلاة بخشوع والدعاء والذكر وقراءة القرآن.
وأشار الفروخ إلى أن رمضان فرصة لإعادة بناء العلاقات الاجتماعية وتعاضد الأسرة وانسجامها وتراحمها وتجاوز الخلافات وشيوع التسامح والمودة، وهذا أيضا عامل إضافي مهم في تحسين الصحة النفسية للأفراد والمجتمع.
يشار إلى الأدلة الراهنة تؤكد أن صيام شهر رمضان يمثل تجربة سيكولوجية شاملة تساهم في ترميم "الصلابة النفسية" عبر آليات ضبط الذات، وتفعيل المسارات الاجتماعية، وتنظيم الانفعالات، ومع أن المعطيات الحالية تدعم النظر إلى رمضان كإطار سنوي متجدد لتعزيز الصحة النفسية والقدرة على التكيف، إلا ان الحاجة تظل ملحة لإجراء المزيد من الدراسات معمقة لتوثيق هذه الآثار بشكل أكثر دقة.
وقال استشاري الطب النفسي الدكتور زايد زايد، في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المنعة النفسية (Psychological Resilience) تعد من المفاهيم المركزية في علم النفس الحديث، وتشير إلى قدرة الفرد على التكيف الإيجابي مع الضغوط والصدمات والتحديات الحياتية، مؤكداً أن صيام رمضان يوفر إطاراً زمنياً منظماً يعزز هذه القدرة بصورة طبيعية وتراكمية.
وأضاف، أن الصيام يمثل تدريباً يومياً عملياً على ضبط النفس وتأجيل الإشباع، وهي مهارات ترتبط بانخفاض الاندفاعية وتحسن الصحة النفسية، وتسهم في تعزيز الإحساس بالتحكم، وهو أحد المرتكزات الأساسية للصلابة النفسية في مواجهة الضغوط على المدى البعيد.
وأوضح، أن البعد الروحي لشهر رمضان يسهم في تعزيز الإحساس بالمعنى في الحياة، مشيراً إلى أن الممارسات الدينية المنظمة زمنياً ترتبط بانخفاض معدلات القلق والاكتئاب، وارتفاع مؤشرات الرفاه النفسي، إذ يعيد الشهر الفضيل تفسير المعاناة ضمن سياق تعبدي يعزز الهوية والانتماء ويمنح الخبرات الصعبة بعداً أعمق وأكثر إيجابية.
ولفت الدكتور زايد إلى أن شهر رمضان يشكل أيضاً بيئة داعمة اجتماعياً، من خلال تعزيز الروابط الأسرية والتكافل المجتمعي، سواء عبر موائد الإفطار الجماعي أو صلاة الجماعة أو المبادرات الخيرية، مبيناً أن الدعم الاجتماعي من أقوى العوامل الواقية من الاضطرابات النفسية والاجتماعية.
وأشار إلى أن التنظيم الانفعالي يمثل مساراً مهماً آخر لتعزيز المنعة النفسية خلال رمضان، إذ تسهم أجواء التأمل وتقليل التشتت الرقمي في تحسين التوازن الانفعالي، كما أظهرت بعض الدراسات تحسناً في مؤشرات الصحة النفسية بعد انتهاء الشهر الفضيل، وانخفاض بعض المؤشرات الالتهابية المرتبطة بالتوتر.
بدوره، قال رئيس جمعية الأطباء النفسيين الأردنية الدكتور علاء الفروخ، إن رمضان فرصة للتغير نحو الأفضل صحيًا ونفسيًا، فكثير من الدراسات تربط بين الصيام المتقطع وبين تحسن الصحة النفسية والجسدية.
وأضاف، أن الصيام تدريب عملي اختياري على ضبط الانفعالات والرغبات، وهذه من أهم مؤشرات الصحة النفسية، كما أن أجواء العبادة وقراءة القرآن الكريم والدعاء تساعد على الاسترخاء وتقليل التوتر، فمن المعروف أن تمارين الاسترخاء والتأمل كوسائل نفسية تتحقق فعليا من خلال الصلاة بخشوع والدعاء والذكر وقراءة القرآن.
وأشار الفروخ إلى أن رمضان فرصة لإعادة بناء العلاقات الاجتماعية وتعاضد الأسرة وانسجامها وتراحمها وتجاوز الخلافات وشيوع التسامح والمودة، وهذا أيضا عامل إضافي مهم في تحسين الصحة النفسية للأفراد والمجتمع.
يشار إلى الأدلة الراهنة تؤكد أن صيام شهر رمضان يمثل تجربة سيكولوجية شاملة تساهم في ترميم "الصلابة النفسية" عبر آليات ضبط الذات، وتفعيل المسارات الاجتماعية، وتنظيم الانفعالات، ومع أن المعطيات الحالية تدعم النظر إلى رمضان كإطار سنوي متجدد لتعزيز الصحة النفسية والقدرة على التكيف، إلا ان الحاجة تظل ملحة لإجراء المزيد من الدراسات معمقة لتوثيق هذه الآثار بشكل أكثر دقة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/05 الساعة 20:03