الربيحات يكتب: استقرار الوطن ليس طرفة بيد مهرجي التواصل الاجتماعي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/04 الساعة 15:30
يقال إن أهم درس نتعلمه من التاريخ أن الإنسان لا يتعلم من دروس التاريخ، ويبدو أن الدرس الذي يعاود طرحه منذ تأسيس الدولة الأردنية الحديثة وفي كل مرة يطلب تكراره هو ملف الهجوم الأعلامي الممنهج على كينونة الدولة الأردنية واستهداف وجودها ، ففي الخمسينات واستينات تفرغت دول وأنظمة وكرست مؤسساتها الإعلامية والثقافية لتغذية خطاب كراهية حول المملكة ، حمل الخطاب مفردات شتم وتحقير وذم لكل قيمة أردنية وأفردوا في محطات الإذاعة والإعمدة في الصحف التحليلات حول فشل النموذج الأردني ووضعوا تعداد تنازلي ابتكروه في أوهامهم عن موعد سقوط الدولة الأردنية وقيادته الهاشمية، ودارت رحى الأيام وسقط الجميع وبقي الأردن.
لا نذيع سراً عندما نتحدث عن شعور بالمرارة يعيشه كل أردني غيور يخيم علينا خلال فترة الحرب التي تدور احداثها حالياً نتيجة ما نلمسه من كم حقد يتم بثه خلال مواقع اعلامية مرموقة وعبر منصات التواصل الاجتماعي هجوم وترويج اشاعات واستهداف لمؤسسات الدولة وتصغير من دور المملكة الأردنية الهاشمية الدولي عمل اعلامي كبير ومؤسسي وممنهج كان اخطر ما تم رصده هو انجرار فئة من المواطنين للمساهمة فيه ليس لكونهم مؤمنين فيه لا قدر الله ولا لأنهم يرغبون بترويجه من باب الإساءة لوطنهم ولكن كان المدخل من خلال باب الرغبة بالاستظراف وخلق محتوى فكاهي اجتماعي ، للأسف لم يقدر أخوتنا ومن انساق معهم بحسن نية في هذا المسار من الترويج للإشاعة إلى باقي ابعاد خطورة ما ينشر، للأسف لم تقدر هذه الفئة أن هذا المحتوى سيتحول إلى سلاح بيد أعداء الوطن وفي يد تجار الفوضى وسيتحول ما ينشرونه في سبيل الضحك إلى خناجر بنصل سام ستغرس بظهر الجيش الأردني الذي يعطي صدره للعدو ويترك ظهره لأهله وليس في بالهم أن تأتيهم السهام من الداخل.
وهنا أسجل عتبي على مؤسساتنا الإعلامية الرسمية التي لم ترتقي بالوعي الشعبي لمستوى خطورة المرحلة فحروب اليوم لم تعد مجرد صواريخ ودبابات ورصاص لقد تطور وزن العناصر الأخرى من كلمة وتعبئة وثقة بحيث صارت الكلمة توازي الرتل والكتيبة ومن خلالها تسقط جيوش ودول ولنا في تجربة الربيع العربي وما خلفه من فوضى ودماء في كثير من الدول دروس وعبر.
فكان علينا العمل على بناء الوعي الاجتماعي وعدم ترك تشكيله لصالح عصابات معينة ، وعلينا عدم ترك أبنائنا للاعتقاد بأن الفوضى والحروب هي لعبة الكترونية يمكن عمل إعادة بدء في حالة الموت بكل سهولة، وتغذية وعيهم بآلية العمل المؤسسي الصعب والدؤوب والجهد الجبار الذي يبذل في سبيل كل لحظة أمن يوفرها جيشنا العربي الباسل ومؤسساتنا الأمنية .
يخسر الأردن كل يوم منذ وجوده عشرات الفرص للتطور والتقدم لا بسبب ضعف فيه وإنما لظروف المحيط الجغرافي الذي كان قدرنا أن نولد فيه ، ولكن بقدرة أبنائه وقيادته الهاشمية الحكيمة حولنا هذه العقدة الجغرافية إلى منارة علم وجزيرة أمن في وسط محيط ملتهب ، ولا زلنا نقسم أننا سنحميه ونحافظ على أمانة الأباء والأجداد .
وكما أشرنا بالمقدمة منذ أكثر من قرن على التأسيس وذات العصابات تراهن على سقوط الأردن والتاريخ في كل مرة يقول لهم على الجاهل أن يتعلم القراءة فالأردن ولد ليبقى، نؤمن بجيشنا وأجهزتنا الأمنية وبفرسان الحق ونؤمن بأبناء شعبنا ونؤمن بالقيادة الحكيمة التي خاضت غمار البحر في اصعب الظروف وعبروا دوماً بسفينة الوطن إلى بر الأمان.
لا نذيع سراً عندما نتحدث عن شعور بالمرارة يعيشه كل أردني غيور يخيم علينا خلال فترة الحرب التي تدور احداثها حالياً نتيجة ما نلمسه من كم حقد يتم بثه خلال مواقع اعلامية مرموقة وعبر منصات التواصل الاجتماعي هجوم وترويج اشاعات واستهداف لمؤسسات الدولة وتصغير من دور المملكة الأردنية الهاشمية الدولي عمل اعلامي كبير ومؤسسي وممنهج كان اخطر ما تم رصده هو انجرار فئة من المواطنين للمساهمة فيه ليس لكونهم مؤمنين فيه لا قدر الله ولا لأنهم يرغبون بترويجه من باب الإساءة لوطنهم ولكن كان المدخل من خلال باب الرغبة بالاستظراف وخلق محتوى فكاهي اجتماعي ، للأسف لم يقدر أخوتنا ومن انساق معهم بحسن نية في هذا المسار من الترويج للإشاعة إلى باقي ابعاد خطورة ما ينشر، للأسف لم تقدر هذه الفئة أن هذا المحتوى سيتحول إلى سلاح بيد أعداء الوطن وفي يد تجار الفوضى وسيتحول ما ينشرونه في سبيل الضحك إلى خناجر بنصل سام ستغرس بظهر الجيش الأردني الذي يعطي صدره للعدو ويترك ظهره لأهله وليس في بالهم أن تأتيهم السهام من الداخل.
وهنا أسجل عتبي على مؤسساتنا الإعلامية الرسمية التي لم ترتقي بالوعي الشعبي لمستوى خطورة المرحلة فحروب اليوم لم تعد مجرد صواريخ ودبابات ورصاص لقد تطور وزن العناصر الأخرى من كلمة وتعبئة وثقة بحيث صارت الكلمة توازي الرتل والكتيبة ومن خلالها تسقط جيوش ودول ولنا في تجربة الربيع العربي وما خلفه من فوضى ودماء في كثير من الدول دروس وعبر.
فكان علينا العمل على بناء الوعي الاجتماعي وعدم ترك تشكيله لصالح عصابات معينة ، وعلينا عدم ترك أبنائنا للاعتقاد بأن الفوضى والحروب هي لعبة الكترونية يمكن عمل إعادة بدء في حالة الموت بكل سهولة، وتغذية وعيهم بآلية العمل المؤسسي الصعب والدؤوب والجهد الجبار الذي يبذل في سبيل كل لحظة أمن يوفرها جيشنا العربي الباسل ومؤسساتنا الأمنية .
يخسر الأردن كل يوم منذ وجوده عشرات الفرص للتطور والتقدم لا بسبب ضعف فيه وإنما لظروف المحيط الجغرافي الذي كان قدرنا أن نولد فيه ، ولكن بقدرة أبنائه وقيادته الهاشمية الحكيمة حولنا هذه العقدة الجغرافية إلى منارة علم وجزيرة أمن في وسط محيط ملتهب ، ولا زلنا نقسم أننا سنحميه ونحافظ على أمانة الأباء والأجداد .
وكما أشرنا بالمقدمة منذ أكثر من قرن على التأسيس وذات العصابات تراهن على سقوط الأردن والتاريخ في كل مرة يقول لهم على الجاهل أن يتعلم القراءة فالأردن ولد ليبقى، نؤمن بجيشنا وأجهزتنا الأمنية وبفرسان الحق ونؤمن بأبناء شعبنا ونؤمن بالقيادة الحكيمة التي خاضت غمار البحر في اصعب الظروف وعبروا دوماً بسفينة الوطن إلى بر الأمان.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/04 الساعة 15:30