البطاينة يكتب: وزارة الشباب تستعيد مجدها وألقها وتعلن استراتيجيتها

د. رافع شفيق البطاينة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/02 الساعة 22:07
لم تشهد وزارة الشباب منذ حوالي عقد من الزمن هذا النشاط وهذا الحراك من التنوع في النشاطات اللامنهجية المتميزة وغير المألوفة والتي تصب بالنهاية في خدمة الشباب، وتفعيل حضورهم ونشاطهم من برامج التوعية والتثقيف في كل الاتجاهات.
الآن نستطيع أن نقول إن وزارة الشباب استعادت ألقها ومجدها، وبدأت العربة تسير على السكة الصح، وفق الاستراتيجية التي أعدتها وأعلنتها الوزارة قبل أيام للأعوام 2026 - 2030 ، وهذا الجهد الحثيث والمتميز والمتواصل الذي يقوم به معالي الوزير على مدار الساعة ، وعلى مدار أيام الأسبوع في كل الميادين الشبابية والرياضية ، وفي كافة محافظات ومناطق المملكة ، وزير لا يكل ولا يمل ولا يهدأ في زياراته الميدانية ، ولقاءاته الشبابية والتكريمية ، واجتماعاته اليومية مع الوزارات والمؤسسات التي يتقاطع عملها مع وزارة الشباب بهدف تعزيز التعاون والتواصل لرفع قدرات الشباب الفكرية والمهنية والثقافية والتطوعية، وزير استنهض واستفز طاقات كوادرها البشرية ، وزير ووزارة يعملون بصمت ، وهذا ما استفز قوى الشد العكسي الذين لم يعجبهم هذا النجاح الهائل ممن راهنوا على فشل الوزارة في عهد الوزير الحالي ، وهذا التفوق للوزارة والوزير انعكس على إيجاباً قوة الحكومة وشعبيتها لدى الشارع العام، فهناك فرق كبير بين وزير يستفز الشعب بتصريحاته، وأصبح عبئا على الحكومة ، ووزير يعمل وينجز بصمت ويلقى ترحيباً وإشادة شعبية واسعة، ويصبح مكسب للحكومة ، والنموذج على ذلك وزير الشباب ، ووزير الصحة وهما الأكثر تواجدا في الميدان ، والأكثر قدرة على تحمل المسؤولية ، وللحديث بقية .

مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/02 الساعة 22:07