النائب كريشان يكتب: القيادة الهاشمية… حصن الأردن المنيع
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/02 الساعة 01:20
في ظلّ التصعيد الإقليمي المتسارع، جاء اجتماع مجلس الأمن القومي برئاسة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وبحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ليؤكد مجدداً أن الأردن يتعامل مع التحديات بعقل الدولة ومنطق المسؤولية. فالرسالة كانت واضحة وحاسمة: أمن المملكة خط أحمر، وسلامة الأردنيين أولوية لا تقبل المساومة أو الاجتهاد.
إن التأكيد الملكي على أن الأردن لن يكون ساحة حرب لأي صراع، يعكس ثبات الموقف الأردني ووضوح بوصلته السياسية، وحرصه الدائم على حماية سيادته واستقراره، في وقت تموج فيه المنطقة بتطورات معقدة وتحولات متسارعة. وهذا الموقف لا ينطلق من ردّة فعل آنية، بل من عقيدة سياسية راسخة أرساها النهج الهاشمي، تقوم على تحييد الوطن عن أتون الأزمات، وتعزيز الجبهة الداخلية، ورفع جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل مع مختلف السيناريوهات بكفاءة واقتدار.
كما أن انعقاد مجلس الأمن القومي بشكل متواصل، وتقييمه المستمر لمستوى الجاهزية الأمنية والعسكرية، يجسد نهجاً مؤسسياً قائماً على التخطيط الاستباقي والتنسيق المحكم بين مختلف أجهزة الدولة، بما يضمن بقاء الأردن واحة أمن واستقرار وسط محيط مضطرب. وهي في الوقت ذاته رسالة طمأنة للداخل تعزز الثقة بالقيادة ومؤسساتها، ورسالة حزم للخارج بأن المملكة تدير شؤونها بثبات وثقة، ولن تسمح لأي جهة بتهديد أمنها أو المساس بسيادتها.
لقد أثبت الأردن، بقيادته الهاشمية، أنه دولة تعرف كيف توازن بين ثوابتها الوطنية ومقتضيات واقعها الإقليمي، وتحافظ على مصالحها العليا دون أن تنجرّ إلى صراعات الآخرين. فالحكمة في القرار، والصلابة في الموقف، والالتفاف الشعبي حول القيادة، تشكل جميعها درعاً منيعاً يحمي الوطن ويصون منجزاته.
وفي ظل القيادة الهاشمية، يبقى الأردن ثابتاً على مواقفه، متماسكاً في جبهته الداخلية، ومحصناً بإرادة شعبه ومؤسساته، وقادراً – بإذن الله – على عبور التحديات مهما تعاظمت، ليظل حصناً منيعاً وأرضاً للأمن والاستقرار
إن التأكيد الملكي على أن الأردن لن يكون ساحة حرب لأي صراع، يعكس ثبات الموقف الأردني ووضوح بوصلته السياسية، وحرصه الدائم على حماية سيادته واستقراره، في وقت تموج فيه المنطقة بتطورات معقدة وتحولات متسارعة. وهذا الموقف لا ينطلق من ردّة فعل آنية، بل من عقيدة سياسية راسخة أرساها النهج الهاشمي، تقوم على تحييد الوطن عن أتون الأزمات، وتعزيز الجبهة الداخلية، ورفع جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل مع مختلف السيناريوهات بكفاءة واقتدار.
كما أن انعقاد مجلس الأمن القومي بشكل متواصل، وتقييمه المستمر لمستوى الجاهزية الأمنية والعسكرية، يجسد نهجاً مؤسسياً قائماً على التخطيط الاستباقي والتنسيق المحكم بين مختلف أجهزة الدولة، بما يضمن بقاء الأردن واحة أمن واستقرار وسط محيط مضطرب. وهي في الوقت ذاته رسالة طمأنة للداخل تعزز الثقة بالقيادة ومؤسساتها، ورسالة حزم للخارج بأن المملكة تدير شؤونها بثبات وثقة، ولن تسمح لأي جهة بتهديد أمنها أو المساس بسيادتها.
لقد أثبت الأردن، بقيادته الهاشمية، أنه دولة تعرف كيف توازن بين ثوابتها الوطنية ومقتضيات واقعها الإقليمي، وتحافظ على مصالحها العليا دون أن تنجرّ إلى صراعات الآخرين. فالحكمة في القرار، والصلابة في الموقف، والالتفاف الشعبي حول القيادة، تشكل جميعها درعاً منيعاً يحمي الوطن ويصون منجزاته.
وفي ظل القيادة الهاشمية، يبقى الأردن ثابتاً على مواقفه، متماسكاً في جبهته الداخلية، ومحصناً بإرادة شعبه ومؤسساته، وقادراً – بإذن الله – على عبور التحديات مهما تعاظمت، ليظل حصناً منيعاً وأرضاً للأمن والاستقرار
مدار الساعة ـ نشر في 2026/03/02 الساعة 01:20