الخوالدة يكتب: مستقبل إيران بعد الضربة العسكرية.. تحالفات، صمود، وغموض
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/28 الساعة 14:56
تشهد المنطقة حالة من التوتر الاستراتيجي غير المسبوق، حيث تتقاطع مصالح القوى الدولية والإقليمية في الشرق الأوسط. إيران، بوصفها قوة محورية، تواجه واقعًا مشابهًا لما حدث للعراق بعد حرب 1991، مع فارق في المدة والكيفية. التجربة العراقية أظهرت أن الضغوط العسكرية والسياسية يمكن أن تنهك دولة، لكن إيران تتميز بعوامل تجعل أي مواجهة معها أكثر تعقيدًا واستنزافًا.
الفرس أذكياء وعنيدون، يمتلكون تعبئة معنوية قوية ومساحات جغرافية شاسعة، إضافة إلى شبكة تحالفات محلية وإقليمية مكنتهم من التعلم من أخطاء العراق في مواجهة أمريكا. هذه العوامل تجعل نتائج الضربة محسوبة ومعقدة تكتيكيًا، و ما زال الغموض يلتف حول نتائج الضربة العسكرية الموجهة لإيران، مما يفرض على المحللين قراءة دقيقة لكل احتمالات الصراع.
الضربة العسكرية صباح اليوم السبت
بعد الضربة العسكرية من قبل إسرائيل وأمريكا صباح اليوم السبت، يبقى الدور الروسي والصيني واضحًا: دعم صمود إيران الدفاعي دون دفعها إلى حالة صراع شاملة تشبه أوكرانيا، حفاظًا على مصالحهم الإقليمية والاقتصادية.
الدور الروسي والصيني في صمود إيران
روسيا
ترى روسيا في إيران شريكًا إقليميًا استراتيجيًا يعزز نفوذها في الشرق الأوسط ويمكّنها من الحفاظ على مصالحها في الطاقة والتجارة والأسلحة. لكنها لا ترغب في أن تتحول إيران إلى ساحة حرب مفتوحة تشبه أوكرانيا، لما يترتب على ذلك من استنزاف قدرات الدولة الإيرانية وتعريض موسكو لمواجهة مباشرة مع الغرب. لذلك تركز موسكو على تعزيز القدرة الدفاعية الإيرانية عبر التكنولوجيا والأسلحة دون الانخراط المباشر في النزاع.
الصين
تركز الصين على الاستقرار الاقتصادي والطاقة، خصوصًا ضمن مشاريع “الحزام والطريق”. إيران بالنسبة للصين شريك استراتيجي حيوي للطاقة، وأي اضطراب واسع يشبه ما حدث في أوكرانيا سيعطل التجارة والتدفقات النفطية. لذلك تدعم بكين استمرار النظام الإيراني واستقراره الداخلي، مع تجنب أي مواجهة شاملة قد تضر بمصالحها الاقتصادية والسياسية.
إيران وأوكرانيا: مقارنة ضرورية
بينما كانت أوكرانيا ساحة مواجهة مباشرة بين روسيا والغرب، تتميز إيران بـ:
مساحات جغرافية شاسعة ودفاع جوي وصاروخي متقدم.
شبكة حلفاء إقليمية توفر مظلة دفاعية.
أي مواجهة شاملة ستكون مكلفة وطويلة المدى، ما يجعل أي تشبيه مباشر مع أوكرانيا مضللًا من الناحية الاستراتيجية.
الخلاصة
تهدف روسيا والصين إلى استقرار نسبي لإيران، صمود دفاعي، واستمرار نفوذها الإقليمي، مع تجنب مواجهة شاملة مع الغرب. أي ضربة عسكرية يجب أن تكون محسوبة ومحدودة، لأن نزاعًا واسعًا سيضر بمصالح موسكو وبكين أكثر مما يضر إيران.
إيران ستظل لاعبة صعبة المراس، لكنها محسوبة ضمن شبكة المصالح الدولية، وما زال الغموض يلتف حول نتائج الضربة العسكرية صباح اليوم السبت، مما يجعل التحليل الاستراتيجي ضروريًا لفهم السيناريوهات المستقبلية في المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل صرّحت قبل أيام بأن المحور السني المتنامي يشكل عليها خطرًا مباشرًا، ما يضيف بعدًا جديدًا لمعادلة القوى الإقليمية ويؤكد أن الصراع في المنطقة أوسع من مواجهة إيران وحدها.
الفرس أذكياء وعنيدون، يمتلكون تعبئة معنوية قوية ومساحات جغرافية شاسعة، إضافة إلى شبكة تحالفات محلية وإقليمية مكنتهم من التعلم من أخطاء العراق في مواجهة أمريكا. هذه العوامل تجعل نتائج الضربة محسوبة ومعقدة تكتيكيًا، و ما زال الغموض يلتف حول نتائج الضربة العسكرية الموجهة لإيران، مما يفرض على المحللين قراءة دقيقة لكل احتمالات الصراع.
الضربة العسكرية صباح اليوم السبت
بعد الضربة العسكرية من قبل إسرائيل وأمريكا صباح اليوم السبت، يبقى الدور الروسي والصيني واضحًا: دعم صمود إيران الدفاعي دون دفعها إلى حالة صراع شاملة تشبه أوكرانيا، حفاظًا على مصالحهم الإقليمية والاقتصادية.
الدور الروسي والصيني في صمود إيران
روسيا
ترى روسيا في إيران شريكًا إقليميًا استراتيجيًا يعزز نفوذها في الشرق الأوسط ويمكّنها من الحفاظ على مصالحها في الطاقة والتجارة والأسلحة. لكنها لا ترغب في أن تتحول إيران إلى ساحة حرب مفتوحة تشبه أوكرانيا، لما يترتب على ذلك من استنزاف قدرات الدولة الإيرانية وتعريض موسكو لمواجهة مباشرة مع الغرب. لذلك تركز موسكو على تعزيز القدرة الدفاعية الإيرانية عبر التكنولوجيا والأسلحة دون الانخراط المباشر في النزاع.
الصين
تركز الصين على الاستقرار الاقتصادي والطاقة، خصوصًا ضمن مشاريع “الحزام والطريق”. إيران بالنسبة للصين شريك استراتيجي حيوي للطاقة، وأي اضطراب واسع يشبه ما حدث في أوكرانيا سيعطل التجارة والتدفقات النفطية. لذلك تدعم بكين استمرار النظام الإيراني واستقراره الداخلي، مع تجنب أي مواجهة شاملة قد تضر بمصالحها الاقتصادية والسياسية.
إيران وأوكرانيا: مقارنة ضرورية
بينما كانت أوكرانيا ساحة مواجهة مباشرة بين روسيا والغرب، تتميز إيران بـ:
مساحات جغرافية شاسعة ودفاع جوي وصاروخي متقدم.
شبكة حلفاء إقليمية توفر مظلة دفاعية.
أي مواجهة شاملة ستكون مكلفة وطويلة المدى، ما يجعل أي تشبيه مباشر مع أوكرانيا مضللًا من الناحية الاستراتيجية.
الخلاصة
تهدف روسيا والصين إلى استقرار نسبي لإيران، صمود دفاعي، واستمرار نفوذها الإقليمي، مع تجنب مواجهة شاملة مع الغرب. أي ضربة عسكرية يجب أن تكون محسوبة ومحدودة، لأن نزاعًا واسعًا سيضر بمصالح موسكو وبكين أكثر مما يضر إيران.
إيران ستظل لاعبة صعبة المراس، لكنها محسوبة ضمن شبكة المصالح الدولية، وما زال الغموض يلتف حول نتائج الضربة العسكرية صباح اليوم السبت، مما يجعل التحليل الاستراتيجي ضروريًا لفهم السيناريوهات المستقبلية في المنطقة.
وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل صرّحت قبل أيام بأن المحور السني المتنامي يشكل عليها خطرًا مباشرًا، ما يضيف بعدًا جديدًا لمعادلة القوى الإقليمية ويؤكد أن الصراع في المنطقة أوسع من مواجهة إيران وحدها.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/28 الساعة 14:56