المطابخ الإنتاجية تشهد نشاطا ملحوظا لا سيما في رمضان المبارك
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/27 الساعة 13:01
مدار الساعة - محمد القرعان- شهدت المطابخ الإنتاجية خلال السنوات الأخيرة، نشاطا توسعا ملحوظا في مختلف محافظات المملكة، لا سيما في شهر رمضان المبارك، حيث يزداد الطلب على الوجبات المنزلية الجاهزة، سواء من الأسر أو الجهات التي تنظم موائد إفطار جماعية، مثلما يسهم هذا النشاط في توفير مصدر دخل لعدد متزايد من الأسر.
وأكد عدد من صاحبات المطابخ الإنتاجية لوكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أن طبيعة العمل المنزلي خلال رمضان أتاح لهن تنظيم وقتهن بشكل أفضل، بما ينسجم مع خصوصية الشهر الفضيل ومتطلباته الدينية.
كما لا يقتصر أثر المطابخ الإنتاجية على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد إلى أبعاد اجتماعية ودينية، من خلال تعزيز قيمة العمل الشريف، وتمكين المرأة ضمن بيئتها الأسرية، ودعم الصائمين بوجبات آمنة وصحية، إلى جانب ترسيخ ثقافة الإنتاج بدل الاتكالية.
وتقول أم أحمد، صاحبة مطبخ إنتاجي منزلي، إن العمل من داخل البيت "ساعدني في المحافظة على أداء الصلوات في وقتها، وقراءة القرآن، إلى جانب الاهتمام بالأسرة، فكل شيء يتم وفق جدول واضح، ومع نية صادقة بأن يكون هذا العمل بابا للرزق وخدمة للصائمين".
وأشارت إلى أن شهر رمضان، على الرغم من كثافة الطلب وزيادة ساعات العمل، يحمل بركة خاصة في الوقت والرزق، ولفتت إلى أن "العمل في هذا الشهر يأخذ بعدا معنويا مختلفا، لأن الجهد المبذول يرتبط بالأجر والثواب، وليس بالمردود المادي فقط".
من جهتها، تشير الحاجة وجدان سليمان، وهي معيلة لأسرتها وصاحبة مطبخ إنتاجي، إلى أن هذا المشروع شكل نقطة تحول في حياتها الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت أن : "الاعتماد على النفس من خلال العمل المنزلي وفر دخلا ثابتا، وساعدني على تلبية احتياجات أسرتي، وقلل من الحاجة إلى المساعدات".
وتوضح أن شهر رمضان المبارك يمثل موسما مهما لعمل المطابخ الإنتاجية، في ظل الإقبال المتزايد على وجبات الإفطار المنزلية، معتبرة أن "التعب في رمضان له طابع مختلف، لأنه نابع من شعور بالمسؤولية تجاه الأسرة والمجتمع، ولأنه يرتبط بخدمة الصائمين".
بدورها، تقول ام محمد سهيلة أبو فرح صاحبة مطبخ إنتاجي متخصص في تجهيز وجبات الإفطار الجماعي، إن الطلب على الطعام المنزلي يشهد تصاعدا واضحا خلال الشهر الفضيل، مبينة أن" الكثير من المواطنين يفضلون الأكل البيتي لما يتمتع به من جودة ونظافة ونكهة، إضافة إلى الثقة بطريقة التحضير".
وأضافت، أن المطابخ الإنتاجية لا توفر الطعام فقط، بل "تدعم أسرا كاملة، وتوفر فرص عمل غير مباشرة، سواء في التوريد أو التوصيل، وتسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي على نطاق محدود لكنه مؤثر".
ومن جانبهم، بينت ربة البيت سهام معابرة، أن المطابخ الإنتاجية أسهمت في مساعدة الموظفات وربات البيوت على التخفيف من أعبائهن المنزلية، لا سيما في شهر رمضان، حيث وفرت عليهن الوقت والجهد في إعداد وجبات الإفطار، ومكنتهن من التوفيق بين متطلبات العمل والأسرة والعبادة، دون الإخلال بجودة الطعام أو قيمته الغذائية.
كما أكدت ربة المنزل فاطمة سليمان أم سيف، أن الإقبال على المطابخ الإنتاجية خلال شهر رمضان يشهد ارتفاعا ملحوظا، لما توفره من وجبات منزلية جاهزة تسهم في تخفيف الضغط اليومي عن الأسرة، خاصة مع تسارع وتيرة الحياة، مشيرة إلى أن هذه المطابخ باتت خيارا عمليا وآمنا يلبي احتياجات الصائمين ويحافظ في الوقت ذاته على الطابع المنزلي للأطعمة.
ويرى أستاذ علم الاجتماع الدكتور يوسف الشرمان، أن هذه المشاريع تشكل رافعة حقيقية للاقتصاد المنزلي، خاصة في المواسم الدينية، لما تحمله من بعد إنساني يتقاطع مع قيم التكافل والتراحم، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
ويوضح الشرمان، أن المطابخ الإنتاجية تسهم كذلك في إعادة تعريف مفهوم العمل المنزلي، بوصفه نشاطا منتجا ومؤثرا في الدورة الاقتصادية والاجتماعية، خاصة عندما يدار ضمن أطر منظمة تراعي الجودة والسلامة الغذائية.
ويشير إلى أن هذه المشاريع تعزز مشاركة المرأة الاقتصادية دون أن تفرض عليها الخروج من محيطها الأسري، ما يحقق توازنا مهما بين الدورين الاجتماعي والاقتصادي، ويحد من الضغوط النفسية والمادية على الأسرة.
ويؤكد، أن دعم هذه المبادرات، سواء من خلال التسهيلات الرسمية أو حملات التوعية المجتمعية، من شأنه أن يعزز استدامتها ويحولها من حلول مؤقتة إلى نماذج إنتاجية مستقرة، قادرة على المساهمة في الحد من الفقر والبطالة.
كما أن ارتباطها بالمواسم الدينية، وعلى رأسها شهر رمضان، يمنحها بعدا قيميا إضافيا، حيث يتكامل البعد الاقتصادي مع البعد الأخلاقي والإنساني في خدمة الصائمين وتعزيز روح التكافل داخل المجتمع.
وأكد عدد من صاحبات المطابخ الإنتاجية لوكالة الأنباء الأردنية "بترا"، أن طبيعة العمل المنزلي خلال رمضان أتاح لهن تنظيم وقتهن بشكل أفضل، بما ينسجم مع خصوصية الشهر الفضيل ومتطلباته الدينية.
كما لا يقتصر أثر المطابخ الإنتاجية على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد إلى أبعاد اجتماعية ودينية، من خلال تعزيز قيمة العمل الشريف، وتمكين المرأة ضمن بيئتها الأسرية، ودعم الصائمين بوجبات آمنة وصحية، إلى جانب ترسيخ ثقافة الإنتاج بدل الاتكالية.
وتقول أم أحمد، صاحبة مطبخ إنتاجي منزلي، إن العمل من داخل البيت "ساعدني في المحافظة على أداء الصلوات في وقتها، وقراءة القرآن، إلى جانب الاهتمام بالأسرة، فكل شيء يتم وفق جدول واضح، ومع نية صادقة بأن يكون هذا العمل بابا للرزق وخدمة للصائمين".
وأشارت إلى أن شهر رمضان، على الرغم من كثافة الطلب وزيادة ساعات العمل، يحمل بركة خاصة في الوقت والرزق، ولفتت إلى أن "العمل في هذا الشهر يأخذ بعدا معنويا مختلفا، لأن الجهد المبذول يرتبط بالأجر والثواب، وليس بالمردود المادي فقط".
من جهتها، تشير الحاجة وجدان سليمان، وهي معيلة لأسرتها وصاحبة مطبخ إنتاجي، إلى أن هذا المشروع شكل نقطة تحول في حياتها الاقتصادية والاجتماعية.
وأكدت أن : "الاعتماد على النفس من خلال العمل المنزلي وفر دخلا ثابتا، وساعدني على تلبية احتياجات أسرتي، وقلل من الحاجة إلى المساعدات".
وتوضح أن شهر رمضان المبارك يمثل موسما مهما لعمل المطابخ الإنتاجية، في ظل الإقبال المتزايد على وجبات الإفطار المنزلية، معتبرة أن "التعب في رمضان له طابع مختلف، لأنه نابع من شعور بالمسؤولية تجاه الأسرة والمجتمع، ولأنه يرتبط بخدمة الصائمين".
بدورها، تقول ام محمد سهيلة أبو فرح صاحبة مطبخ إنتاجي متخصص في تجهيز وجبات الإفطار الجماعي، إن الطلب على الطعام المنزلي يشهد تصاعدا واضحا خلال الشهر الفضيل، مبينة أن" الكثير من المواطنين يفضلون الأكل البيتي لما يتمتع به من جودة ونظافة ونكهة، إضافة إلى الثقة بطريقة التحضير".
وأضافت، أن المطابخ الإنتاجية لا توفر الطعام فقط، بل "تدعم أسرا كاملة، وتوفر فرص عمل غير مباشرة، سواء في التوريد أو التوصيل، وتسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي على نطاق محدود لكنه مؤثر".
ومن جانبهم، بينت ربة البيت سهام معابرة، أن المطابخ الإنتاجية أسهمت في مساعدة الموظفات وربات البيوت على التخفيف من أعبائهن المنزلية، لا سيما في شهر رمضان، حيث وفرت عليهن الوقت والجهد في إعداد وجبات الإفطار، ومكنتهن من التوفيق بين متطلبات العمل والأسرة والعبادة، دون الإخلال بجودة الطعام أو قيمته الغذائية.
كما أكدت ربة المنزل فاطمة سليمان أم سيف، أن الإقبال على المطابخ الإنتاجية خلال شهر رمضان يشهد ارتفاعا ملحوظا، لما توفره من وجبات منزلية جاهزة تسهم في تخفيف الضغط اليومي عن الأسرة، خاصة مع تسارع وتيرة الحياة، مشيرة إلى أن هذه المطابخ باتت خيارا عمليا وآمنا يلبي احتياجات الصائمين ويحافظ في الوقت ذاته على الطابع المنزلي للأطعمة.
ويرى أستاذ علم الاجتماع الدكتور يوسف الشرمان، أن هذه المشاريع تشكل رافعة حقيقية للاقتصاد المنزلي، خاصة في المواسم الدينية، لما تحمله من بعد إنساني يتقاطع مع قيم التكافل والتراحم، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
ويوضح الشرمان، أن المطابخ الإنتاجية تسهم كذلك في إعادة تعريف مفهوم العمل المنزلي، بوصفه نشاطا منتجا ومؤثرا في الدورة الاقتصادية والاجتماعية، خاصة عندما يدار ضمن أطر منظمة تراعي الجودة والسلامة الغذائية.
ويشير إلى أن هذه المشاريع تعزز مشاركة المرأة الاقتصادية دون أن تفرض عليها الخروج من محيطها الأسري، ما يحقق توازنا مهما بين الدورين الاجتماعي والاقتصادي، ويحد من الضغوط النفسية والمادية على الأسرة.
ويؤكد، أن دعم هذه المبادرات، سواء من خلال التسهيلات الرسمية أو حملات التوعية المجتمعية، من شأنه أن يعزز استدامتها ويحولها من حلول مؤقتة إلى نماذج إنتاجية مستقرة، قادرة على المساهمة في الحد من الفقر والبطالة.
كما أن ارتباطها بالمواسم الدينية، وعلى رأسها شهر رمضان، يمنحها بعدا قيميا إضافيا، حيث يتكامل البعد الاقتصادي مع البعد الأخلاقي والإنساني في خدمة الصائمين وتعزيز روح التكافل داخل المجتمع.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/27 الساعة 13:01