الرياضات الإلكترونية في الأردن وسيلة لرفد الاقتصاد الوطني
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/26 الساعة 20:14
مدار الساعة - الكثير من الناس ينظرون للرياضات الإلكترونية e-Sport بطريقة ليست محببة، بينما ينظر لها آخرون على أنها مضيعة للوقت ليس أكثر، ولكن ما يجهله هؤلاء الناس هو أن هذا القطاع شهد خلال فترة قصيرة نموًا مهول ومتسارع في جميع أنحاء العالم، ومع مرور الوقت باتت هذه الصناعة من أبرز المجالات الاستثمارية في العالم بشكل عام، ولدول المنطقة بشكل خاص، لما تقدمه من عوائد مالية عالية تقدر بملايين الدولارات.
إلى جانب ذلك، وجدت بعض الدول الأخرى في هذا القطاع فرصة ذهبية للحد من مستويات البطالة المرتفعة وخلق فرص عمل للشباب، خاصة وأن هذه الرياضة تستقطب أعداد كبير من المحترفين واللاعبين والمستثمرين، كذلك تستقطب المبرمجين والمبتكرين، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى دعم هذه التقنيات، والعمل على برمجة الألعاب من خلال تحسين البنى التحتية المناسبة التي تلائم هذه الصناعة.
الأردن بيئة خصبة لنمو الرياضات الإلكترونية
بعد أن احتضنت الأردن القمة الختامية لمؤتمر مستقبل الرياضات الإلكترونية في عام 2024، تحت اشراف وتنظيم مختبر الألعاب الأردني، وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي وصندوق الملك عبدالله، وفي ظل مشاركة أكثر من 1000 شاب وشابة من الطموحين في هذه الرياضات، صنفت تلك القمة بأنها الأكبر في هذا القطاع على مستوى المنطقة ككل.
ولم يقتصر الاحتضان على العاصمة فقط، بل احتضنت العديد من المدن الأردنية فعاليات متعددة للرياضات الإلكترونية وحظيت بمشاركة دولية وعربية، رافقها انعقاد العديد من المسابقات وورش العمل التثقيفية والتعليمية للتعلم أكثر عن صناعة الرياضات الإلكترونية على مدار الأشهر الماضية، الأمر الذي عزز من أهمية هذه الصناعة ودورها في الحد من البطالة وخلق فرص عمل كبيرة، إلى جانب منصات المراهنات الرياضية عبر الإنترنت وأفضل مواقع المراهنات الرياضية في الأردن التي تتيح متابعة المباريات ووضع التوقعات على مختلف البطولات المحلية والعالمية، مع توفير تحليلات رياضية متقدمة وبث مباشر وأحدث الإحصاءات، مما يمنح عشاق الرياضة تجربة تفاعلية ممتعة وفرصًا للفوز بالجوائز والعروض الترويجية المتنوعة.
مادة دراسية جامعية
نظرًا لأهمية الرياضات الإلكترونية وإيمانًا بها، اعتمدت العديد من الجامعات الأردنية الخاصة والحكومية تخصص تصميم وتطوير الألعاب الإلكترونية، إذ يساعد هذه التخصص الخريجين على برمجة الألعاب وتطويرها، والاستثمار فيها وربطها في المجالات السياحية والاقتصادية والثقافية على مستوى دول المنطقة، ناهيك عن القدرة على بناء الاستراتيجيات الناجحة في مجال الرياضة الإلكترونية.
وفي ضوء ذلك، تبحث الأردن عن السبل الناجحة بحيث تكون مركزًا اقليميًا رائدًا في هذا النوع من الرياضات، على غرار دول المنطقة التي أثبتت قدرتها على تحسين بنيتها الاقتصادية وتنويع مصادر دخلها.
اهتمام كبير
تحظى الرياضات الإلكترونية باهتمام كبير جدًا بدعم من الأمير عمر بن فيصل، الذي تحدث مرارًا وتكرارًا هن أهمية تطوير هذه الصناعة، وتدريب العديد من المواهب والرياضيين الأردنيين على هذا المجال، كما تسعى الحكومة لدعم كافة الفئات الشابة والمواهب وتقديم أفضل السبل؛ لتطوير المهارات وتحسين الأداء والمشاركة في الفعاليات والمسابقات الإقليمية والدولية، وبناء مراكز مجهزة بأحدث التقنيات التدريبية، وأفضل المعدات والأجهزة.
كما وأكد المهندس الأردني، نور خريس بأن بلاده تشهد اليوم تحول كبير في قطاع الابتكار والتقنيات التكنولوجية، مضيفًا أن صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية هي قطاع واعد في عالم الإبداع الذي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على تعزيز المهارات الشابة، وصقل الاقتصاد الوطني.
كيف تسهم الرياضات الإلكترونية في تحسين الاقتصاد الوطني الأردني؟
تسهم الرياضات الإلكترونية في تحسين الاقتصاد الوطني الأردني من خلال خلق العديد من فرص العمل للفئات الشابة من خلال العمل على تعزيز المهارات الإلكترونية والإبداعية، التركيز على ورش العمل التثقيفية والتعليمية المختصة في عمل صناعة الألعاب وبرمجتها وتطويرها، إلى جانب الاهتمام بهذا القطاع والعمل على تطويره وتحسين في المستقبل.
كما يجب دعم المحترفين من الموهوبين في الأردن والعالم العربي المختصين في هذا المجال، والعمل على ربط هذه الصناعة في المجالات السياحية والرياضية والاقتصادية للدولة، وإنشاء العديد من الفعاليات العالمية والإقليمية وتنظيم العديد من المسابقات والبطولات في المستقبل.
كما أنه من المرجح أن يصل حجم سوق الألعاب العالمي، بما فيها سوق الرياضات الإلكترونية في أكثر من 200 مليار دولار في العام 2026، خاصة مع تجاوز سعة جمهور الرياضات الإلكترونية الـ نصف مليار شخص، ومعظمهم من الفئة السنية الشابة.
طموحات الشباب الأردني
يطمح الشباب الأردني لأن يكون دومًا في مقدمة الابتكارات التكنولوجية والتقنية الحديثة ومواكبة التطورات على الساحة الدولية والإقليمية فيما يتعلق بمجال الألعاب الرياضية والإلكترونية، إذ يعد هذا القطاع مستقبل اقتصادي مليء بالفرص الرائعة لهذه الفئة.
وفي ضوء ذلك، قدم عدد من طلبة الجامعة مشاريع ضخمة في الألعاب الإلكترونية كونها شغف يلازم هذه الفئة منذ الطفولة، ناهيك عن مستقبل هذا القطاع المشرق الذي سيستقطب العديد من المسابقات والبطولات التي تتطلب المزيد من التخصصات والخبرات في هذا القطاع؛ ليتم توظيفها والاستفادة من منافعها في تحسين اقتصاد المملكة الأردنية.
كما سيساعد هذا القطاع على تعزيز طموحات الشباب لتكون بلادهم سباقة على خريطة العالم ومركزًا حيويًا في صناعة وتطوير الألعاب والرياضات الإلكترونية، والاستفادة من العوائد المالية الضخمة التي يدرها هذا القطاع، خاصة وأن الأردن اليوم قد بدأ المضي في هذا القطاع بعد التميز والتفوق للفئات الشابة الذين نجحوا في تحقيق العديد من الإنجازات والجوائز العالمية.
إلى جانب ذلك، وجدت بعض الدول الأخرى في هذا القطاع فرصة ذهبية للحد من مستويات البطالة المرتفعة وخلق فرص عمل للشباب، خاصة وأن هذه الرياضة تستقطب أعداد كبير من المحترفين واللاعبين والمستثمرين، كذلك تستقطب المبرمجين والمبتكرين، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى دعم هذه التقنيات، والعمل على برمجة الألعاب من خلال تحسين البنى التحتية المناسبة التي تلائم هذه الصناعة.
الأردن بيئة خصبة لنمو الرياضات الإلكترونية
بعد أن احتضنت الأردن القمة الختامية لمؤتمر مستقبل الرياضات الإلكترونية في عام 2024، تحت اشراف وتنظيم مختبر الألعاب الأردني، وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي وصندوق الملك عبدالله، وفي ظل مشاركة أكثر من 1000 شاب وشابة من الطموحين في هذه الرياضات، صنفت تلك القمة بأنها الأكبر في هذا القطاع على مستوى المنطقة ككل.
ولم يقتصر الاحتضان على العاصمة فقط، بل احتضنت العديد من المدن الأردنية فعاليات متعددة للرياضات الإلكترونية وحظيت بمشاركة دولية وعربية، رافقها انعقاد العديد من المسابقات وورش العمل التثقيفية والتعليمية للتعلم أكثر عن صناعة الرياضات الإلكترونية على مدار الأشهر الماضية، الأمر الذي عزز من أهمية هذه الصناعة ودورها في الحد من البطالة وخلق فرص عمل كبيرة، إلى جانب منصات المراهنات الرياضية عبر الإنترنت وأفضل مواقع المراهنات الرياضية في الأردن التي تتيح متابعة المباريات ووضع التوقعات على مختلف البطولات المحلية والعالمية، مع توفير تحليلات رياضية متقدمة وبث مباشر وأحدث الإحصاءات، مما يمنح عشاق الرياضة تجربة تفاعلية ممتعة وفرصًا للفوز بالجوائز والعروض الترويجية المتنوعة.
مادة دراسية جامعية
نظرًا لأهمية الرياضات الإلكترونية وإيمانًا بها، اعتمدت العديد من الجامعات الأردنية الخاصة والحكومية تخصص تصميم وتطوير الألعاب الإلكترونية، إذ يساعد هذه التخصص الخريجين على برمجة الألعاب وتطويرها، والاستثمار فيها وربطها في المجالات السياحية والاقتصادية والثقافية على مستوى دول المنطقة، ناهيك عن القدرة على بناء الاستراتيجيات الناجحة في مجال الرياضة الإلكترونية.
وفي ضوء ذلك، تبحث الأردن عن السبل الناجحة بحيث تكون مركزًا اقليميًا رائدًا في هذا النوع من الرياضات، على غرار دول المنطقة التي أثبتت قدرتها على تحسين بنيتها الاقتصادية وتنويع مصادر دخلها.
اهتمام كبير
تحظى الرياضات الإلكترونية باهتمام كبير جدًا بدعم من الأمير عمر بن فيصل، الذي تحدث مرارًا وتكرارًا هن أهمية تطوير هذه الصناعة، وتدريب العديد من المواهب والرياضيين الأردنيين على هذا المجال، كما تسعى الحكومة لدعم كافة الفئات الشابة والمواهب وتقديم أفضل السبل؛ لتطوير المهارات وتحسين الأداء والمشاركة في الفعاليات والمسابقات الإقليمية والدولية، وبناء مراكز مجهزة بأحدث التقنيات التدريبية، وأفضل المعدات والأجهزة.
كما وأكد المهندس الأردني، نور خريس بأن بلاده تشهد اليوم تحول كبير في قطاع الابتكار والتقنيات التكنولوجية، مضيفًا أن صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية هي قطاع واعد في عالم الإبداع الذي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على تعزيز المهارات الشابة، وصقل الاقتصاد الوطني.
كيف تسهم الرياضات الإلكترونية في تحسين الاقتصاد الوطني الأردني؟
تسهم الرياضات الإلكترونية في تحسين الاقتصاد الوطني الأردني من خلال خلق العديد من فرص العمل للفئات الشابة من خلال العمل على تعزيز المهارات الإلكترونية والإبداعية، التركيز على ورش العمل التثقيفية والتعليمية المختصة في عمل صناعة الألعاب وبرمجتها وتطويرها، إلى جانب الاهتمام بهذا القطاع والعمل على تطويره وتحسين في المستقبل.
كما يجب دعم المحترفين من الموهوبين في الأردن والعالم العربي المختصين في هذا المجال، والعمل على ربط هذه الصناعة في المجالات السياحية والرياضية والاقتصادية للدولة، وإنشاء العديد من الفعاليات العالمية والإقليمية وتنظيم العديد من المسابقات والبطولات في المستقبل.
كما أنه من المرجح أن يصل حجم سوق الألعاب العالمي، بما فيها سوق الرياضات الإلكترونية في أكثر من 200 مليار دولار في العام 2026، خاصة مع تجاوز سعة جمهور الرياضات الإلكترونية الـ نصف مليار شخص، ومعظمهم من الفئة السنية الشابة.
طموحات الشباب الأردني
يطمح الشباب الأردني لأن يكون دومًا في مقدمة الابتكارات التكنولوجية والتقنية الحديثة ومواكبة التطورات على الساحة الدولية والإقليمية فيما يتعلق بمجال الألعاب الرياضية والإلكترونية، إذ يعد هذا القطاع مستقبل اقتصادي مليء بالفرص الرائعة لهذه الفئة.
وفي ضوء ذلك، قدم عدد من طلبة الجامعة مشاريع ضخمة في الألعاب الإلكترونية كونها شغف يلازم هذه الفئة منذ الطفولة، ناهيك عن مستقبل هذا القطاع المشرق الذي سيستقطب العديد من المسابقات والبطولات التي تتطلب المزيد من التخصصات والخبرات في هذا القطاع؛ ليتم توظيفها والاستفادة من منافعها في تحسين اقتصاد المملكة الأردنية.
كما سيساعد هذا القطاع على تعزيز طموحات الشباب لتكون بلادهم سباقة على خريطة العالم ومركزًا حيويًا في صناعة وتطوير الألعاب والرياضات الإلكترونية، والاستفادة من العوائد المالية الضخمة التي يدرها هذا القطاع، خاصة وأن الأردن اليوم قد بدأ المضي في هذا القطاع بعد التميز والتفوق للفئات الشابة الذين نجحوا في تحقيق العديد من الإنجازات والجوائز العالمية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/26 الساعة 20:14