بي واي دي الصينية تكتسح أوروبا وتسلا تواصل التراجع للشهر الـ 13 على التوالي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/25 الساعة 22:30
مدار الساعة -يواجه قطاع السيارات الكهربائية في أوروبا تحولاً جذرياً في موازين القوى بالتزامن مع بدايات عام 2026، حيث تعيد الأرقام الجديدة رسم خريطة النفوذ في الأسواق الدولية.
كشفت بيانات الرابطة الأوروبية لمصنعي السيارات (ACEA) عن تباين حاد في الأداء بين القطبين الأمريكي والصيني، ما يعكس تغيراً عميقاً في تفضيلات المستهلكين واتجاهات التجارة العالمية.
تراجع مستمر لعلامة تسلا في الأسواق الأوروبية
شهدت عمليات تسجيل السيارات الجديدة لشركة تسلا انكماشاً بنسبة 17% في يناير (كانون الثاني) الماضي، لتصل إلى 8,075 سيارة فقط.
ويمثل هذا التراجع الشهر 13 على التوالي من الانخفاض المستمر، وهو ما أدى إلى هبوط حصة الشركة السوقية إلى 0.8% بعد أن كانت 1% في العام السابق.
ويعزو المحللون هذا الضعف إلى غياب الطرازات الجديدة والتركيز المفرط على القيادة الذاتية، بالإضافة إلى تضرر صورة العلامة التجارية بسبب التقلبات السياسية المرتبطة بالإدارة الأمريكية السابقة، ما أدى لاندلاع احتجاجات ضدها في بعض صالات العرض.
قفزة نوعية لعملاق الصناعة الصينية بي واي دي
حققت شركة بي واي دي (BYD) نمواً هائلاً بنسبة 165% على أساس سنوي، حيث سجلت 18,242 مركبة جديدة في يناير (كانون الثاني) 2026، بحسب شبكة "cnbc".
ضاعفت الشركة الصينية حصتها السوقية لتصل إلى 1.9%، مستفيدة من ميزة تنافسية في التكاليف يصعب كسرها، مدعومة بسنوات من الدعم الحكومي السخي الذي بلغ مليارات الدولارات.
وتبرز قدرة الشركات الصينية على تقديم خيارات اقتصادية كعامل حسم أمام تزايد المعروض وتعدد الخيارات المتاحة للمستهلك الأوروبي، الذي بات يميل للسيارات الهجينة والكهربائية الأقل سعراً.
تحديات الصناعة الألمانية والمنافسة غير المتكافئة
يستعد المستشار الألماني فريدريش ميرز لمواجهة الواقع الجديد خلال زيارته المرتقبة لبكين، حيث تعاني العلامات الألمانية العريقة مثل بي إم دبليو ومرسيدس بنز من تراجع مبيعاتها في الصين بنسب وصلت إلى 19.2%.
ويشير هذا التوتر إلى أن التفوق الصناعي الألماني لم يعُد محصناً ضد المنافسة الصينية التي نجحت في دمج التصميم الأوروبي بالتكنولوجيا المحلية، ما يضع صانعي القرار في أوروبا أمام معضلة الموازنة بين الأسواق المفتوحة وحماية الصناعة الوطنية.
كما يعني هذا أن "سيادة العلامة التجارية" لم تعد تكفي للبقاء، فالمستهلك الأوروبي انتقل من الولاء للاسم إلى الولاء للقيمة، وعلى الشركات التقليدية تقليص فجوة تكلفة البطاريات والإنتاج فوراً لاستعادة حصصها المفقودة أمام التوغل الصيني الممنهج.
كشفت بيانات الرابطة الأوروبية لمصنعي السيارات (ACEA) عن تباين حاد في الأداء بين القطبين الأمريكي والصيني، ما يعكس تغيراً عميقاً في تفضيلات المستهلكين واتجاهات التجارة العالمية.
تراجع مستمر لعلامة تسلا في الأسواق الأوروبية
شهدت عمليات تسجيل السيارات الجديدة لشركة تسلا انكماشاً بنسبة 17% في يناير (كانون الثاني) الماضي، لتصل إلى 8,075 سيارة فقط.
ويمثل هذا التراجع الشهر 13 على التوالي من الانخفاض المستمر، وهو ما أدى إلى هبوط حصة الشركة السوقية إلى 0.8% بعد أن كانت 1% في العام السابق.
ويعزو المحللون هذا الضعف إلى غياب الطرازات الجديدة والتركيز المفرط على القيادة الذاتية، بالإضافة إلى تضرر صورة العلامة التجارية بسبب التقلبات السياسية المرتبطة بالإدارة الأمريكية السابقة، ما أدى لاندلاع احتجاجات ضدها في بعض صالات العرض.
قفزة نوعية لعملاق الصناعة الصينية بي واي دي
حققت شركة بي واي دي (BYD) نمواً هائلاً بنسبة 165% على أساس سنوي، حيث سجلت 18,242 مركبة جديدة في يناير (كانون الثاني) 2026، بحسب شبكة "cnbc".
ضاعفت الشركة الصينية حصتها السوقية لتصل إلى 1.9%، مستفيدة من ميزة تنافسية في التكاليف يصعب كسرها، مدعومة بسنوات من الدعم الحكومي السخي الذي بلغ مليارات الدولارات.
وتبرز قدرة الشركات الصينية على تقديم خيارات اقتصادية كعامل حسم أمام تزايد المعروض وتعدد الخيارات المتاحة للمستهلك الأوروبي، الذي بات يميل للسيارات الهجينة والكهربائية الأقل سعراً.
تحديات الصناعة الألمانية والمنافسة غير المتكافئة
يستعد المستشار الألماني فريدريش ميرز لمواجهة الواقع الجديد خلال زيارته المرتقبة لبكين، حيث تعاني العلامات الألمانية العريقة مثل بي إم دبليو ومرسيدس بنز من تراجع مبيعاتها في الصين بنسب وصلت إلى 19.2%.
ويشير هذا التوتر إلى أن التفوق الصناعي الألماني لم يعُد محصناً ضد المنافسة الصينية التي نجحت في دمج التصميم الأوروبي بالتكنولوجيا المحلية، ما يضع صانعي القرار في أوروبا أمام معضلة الموازنة بين الأسواق المفتوحة وحماية الصناعة الوطنية.
كما يعني هذا أن "سيادة العلامة التجارية" لم تعد تكفي للبقاء، فالمستهلك الأوروبي انتقل من الولاء للاسم إلى الولاء للقيمة، وعلى الشركات التقليدية تقليص فجوة تكلفة البطاريات والإنتاج فوراً لاستعادة حصصها المفقودة أمام التوغل الصيني الممنهج.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/25 الساعة 22:30