خميس عطية يسكب على مرجل 'قنبلة' الضمان الماء.. هل تتعلم الحكومة فن 'نزع الفتيل' لا تأجيل الانفجار؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/24 الساعة 22:36
مدار الساعة - على قارئي زلزال "الضمان" الاستجابة لعين الناس وملامح وجوههم. عبر إعادة التموضع للبحث عن خيط الضوء.
هنا يمكنك ان تشير الى تصريحات نائب رئيس مجلس النواب خميس عطية التي منحت الحكومة خارطة طريق لما يجب ان تقوم به. قال "قوت المواطن" هو الخط الذي تنتهي عنده الحكمة وتبدأ عنده المخاطر. وهذا عين الحكمة.
إنها دعوة اطلقها النائب عطية حتى تستجيب الحكومة وتبتعد عن مهمة "مدير أزمات" محترف في كسب الوقت، إلى صانع استقرار يؤمن بأن العدالة الاجتماعية هي السلاح الوحيد الذي لا يصدأ في ترسانة الدولة.
تصريحات النائب الأول لرئيس مجلس النواب، خميس عطية، جاءت في لحظة فارقة يتداخل فيها "مرجل المنطقة" الذي يغلي، بـ"مرجل الداخل" الذي يترقب.
نحن هنا لسنا أمام تصريح بل نحن أمام عملية استكشاف بالنيران لمساحة المناورة المتاحة بين حكومة تحكم بلغة الأرقام، وشارع مثقل بالهموم يحكم بلغة البقاء.
وبما أن السياسة هي فن إدارة التوقيت يحق للبرلماني عطية ان يسأل عن هيئة توقيت قنبلة الضمان في وقت تنشغل فيه المنطقة بصراع وجودي، وتزدحم بسماء بادخنتها القاتمة.
إن اقتراب النائب عطية من هموم الشارع في هذا التوقيت بالذات، هو محاولة واعية لـلجم اندفاعة بعض لم يدرك أن الاستقرار المجتمعي هو العمق الاستراتيجي الحقيقي للدولة في مواجهة العواصف الخارجية.
هنا يأتي الحديث عن "التدرج" لعام 2030، مجرد ادارة للازمة. وكل ما يتلو ذلك مجرد تفاصيل. فالمطلوب كما قال عطية امس: مواصلة دراسة مشروع القانون بصورة معمّقة داخل مجلس النواب، والاستماع إلى آراء الخبراء وممثلي العمال وأصحاب العمل، لضمان الوصول إلى صيغة متوازنة تحقق الاستدامة المالية للمؤسسة وتحفظ العدالة في المنافع.
هنا يمكنك ان تشير الى تصريحات نائب رئيس مجلس النواب خميس عطية التي منحت الحكومة خارطة طريق لما يجب ان تقوم به. قال "قوت المواطن" هو الخط الذي تنتهي عنده الحكمة وتبدأ عنده المخاطر. وهذا عين الحكمة.
إنها دعوة اطلقها النائب عطية حتى تستجيب الحكومة وتبتعد عن مهمة "مدير أزمات" محترف في كسب الوقت، إلى صانع استقرار يؤمن بأن العدالة الاجتماعية هي السلاح الوحيد الذي لا يصدأ في ترسانة الدولة.
تصريحات النائب الأول لرئيس مجلس النواب، خميس عطية، جاءت في لحظة فارقة يتداخل فيها "مرجل المنطقة" الذي يغلي، بـ"مرجل الداخل" الذي يترقب.
نحن هنا لسنا أمام تصريح بل نحن أمام عملية استكشاف بالنيران لمساحة المناورة المتاحة بين حكومة تحكم بلغة الأرقام، وشارع مثقل بالهموم يحكم بلغة البقاء.
وبما أن السياسة هي فن إدارة التوقيت يحق للبرلماني عطية ان يسأل عن هيئة توقيت قنبلة الضمان في وقت تنشغل فيه المنطقة بصراع وجودي، وتزدحم بسماء بادخنتها القاتمة.
إن اقتراب النائب عطية من هموم الشارع في هذا التوقيت بالذات، هو محاولة واعية لـلجم اندفاعة بعض لم يدرك أن الاستقرار المجتمعي هو العمق الاستراتيجي الحقيقي للدولة في مواجهة العواصف الخارجية.
هنا يأتي الحديث عن "التدرج" لعام 2030، مجرد ادارة للازمة. وكل ما يتلو ذلك مجرد تفاصيل. فالمطلوب كما قال عطية امس: مواصلة دراسة مشروع القانون بصورة معمّقة داخل مجلس النواب، والاستماع إلى آراء الخبراء وممثلي العمال وأصحاب العمل، لضمان الوصول إلى صيغة متوازنة تحقق الاستدامة المالية للمؤسسة وتحفظ العدالة في المنافع.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/24 الساعة 22:36