العويدات والعليمات يعيدان إحياء رواية 'إرادة الله' لعقيل أبو الشعر
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/22 الساعة 15:58
مدار الساعة - شهد الحقل الأدبي الأردني خطوة نقدية مميزة، مع قيام الدكتور جعفر عطا الله العويدات، بالتعاون مع الدكتور معاوية حمّاد العليمات، بإعادة دراسة الرواية الأردنية المبكرة للروائي عقيل أبو الشعر، من خلال بحث علمي عنوانه "البنية المكانية في رواية إرادة الله لعقيل أبو الشعر – قراءة ثقافية سيميائية"، وقد قُبِلت للنشر في مجلة كلية اللغة العربية وآدابها – جامعة الكوفة، إذ تناولت الدراسة الرواية التي كتبها أبو الشعر عام 1917، بوصفها نموذجًا تأسيسيًا في تشكّل السرد الأردني الحديث، مع إبراز أهميتها التاريخية والأدبية في إطار التجربة العربية المبكرة.
واستند البحث إلى منهج التحليل الثقافي والسيميائي، وجعل من "المكان" محورًا أساسيًا للبناء السردي، ليس بوصفه إطارًا جغرافيًا فحسب، بل بوصفه حاملًا للرموز والدلالات التي تحدد مجرى الأحداث، وتوجيه مسارات الشخصيات، وإظهار القيم الاجتماعية والثقافية المضمرة في النص، كما تناول الباحثان التحولات الرمزية للفضاء الروائي وعلاقته بالبنية السردية، مؤكّدين أن المكان في الرواية ليس خلفية فحسب، بل عنصرًا فاعلًا في إنتاج المعنى وتشكيل الذاكرة الجمعية.
وأشارت الدراسة إلى أن استعادة هذا النص لا تندرج فقط ضمن الرغبة في العودة إلى بدايات الرواية الأردنية، بل تأتي بوصفها خطوة نقدية مهمة لإعادة ترتيب المشهد الأدبي تاريخيًا، وإظهار حلقات غابت عن التداول الأكاديمي، بما يعيد الاعتبار لأعمال الرواد في تأسيس السرد الأردني.
وقد بيّن الباحثان أن البنية المكانية تؤدي وظيفة إيديولوجية وثقافية، إذ تتقاطع فيها الرؤى الفردية مع الجماعية، والتاريخية مع القيمية، لتصبح الرواية بمثابة مرآة لهوية اجتماعية متكاملة.
وفي سياق متصل، ترجح المؤرخة الدكتورة هند أبو الشعر، وهي قريبة للروائي، أن عقيل أبو الشعر قد يكون أول روائي عربي، كتب أول رواية عربية عام ١٩١٢م، لا سيما إذا ما أخذنا بعين الاعتبار روايته المفقودة الموسومة بـ "الفتاة الأرمينية في قصر يلدز"، ما يعيد للباحثين فرصة التعمق في دراسة بدايات الرواية العربية وملاحقة مسار التجارب الروائية المبكرة.
ويُسهم هذا الجهد العلمي في فتح آفاق جديدة أمام الدراسات الأدبية الأردنية، ويؤكد على مكانة الرواية الأردنية في مدوّنة السرد العربي، مع تهيئة الأرضية أمام بحوث لاحقة تُعيد اكتشاف نصوص مهمشة أو مفقودة، في إطار مشروع نقدي يربط الماضي بالحاضر ويضيء مسارات الهوية الثقافية الوطنية.
واستند البحث إلى منهج التحليل الثقافي والسيميائي، وجعل من "المكان" محورًا أساسيًا للبناء السردي، ليس بوصفه إطارًا جغرافيًا فحسب، بل بوصفه حاملًا للرموز والدلالات التي تحدد مجرى الأحداث، وتوجيه مسارات الشخصيات، وإظهار القيم الاجتماعية والثقافية المضمرة في النص، كما تناول الباحثان التحولات الرمزية للفضاء الروائي وعلاقته بالبنية السردية، مؤكّدين أن المكان في الرواية ليس خلفية فحسب، بل عنصرًا فاعلًا في إنتاج المعنى وتشكيل الذاكرة الجمعية.
وأشارت الدراسة إلى أن استعادة هذا النص لا تندرج فقط ضمن الرغبة في العودة إلى بدايات الرواية الأردنية، بل تأتي بوصفها خطوة نقدية مهمة لإعادة ترتيب المشهد الأدبي تاريخيًا، وإظهار حلقات غابت عن التداول الأكاديمي، بما يعيد الاعتبار لأعمال الرواد في تأسيس السرد الأردني.
وقد بيّن الباحثان أن البنية المكانية تؤدي وظيفة إيديولوجية وثقافية، إذ تتقاطع فيها الرؤى الفردية مع الجماعية، والتاريخية مع القيمية، لتصبح الرواية بمثابة مرآة لهوية اجتماعية متكاملة.
وفي سياق متصل، ترجح المؤرخة الدكتورة هند أبو الشعر، وهي قريبة للروائي، أن عقيل أبو الشعر قد يكون أول روائي عربي، كتب أول رواية عربية عام ١٩١٢م، لا سيما إذا ما أخذنا بعين الاعتبار روايته المفقودة الموسومة بـ "الفتاة الأرمينية في قصر يلدز"، ما يعيد للباحثين فرصة التعمق في دراسة بدايات الرواية العربية وملاحقة مسار التجارب الروائية المبكرة.
ويُسهم هذا الجهد العلمي في فتح آفاق جديدة أمام الدراسات الأدبية الأردنية، ويؤكد على مكانة الرواية الأردنية في مدوّنة السرد العربي، مع تهيئة الأرضية أمام بحوث لاحقة تُعيد اكتشاف نصوص مهمشة أو مفقودة، في إطار مشروع نقدي يربط الماضي بالحاضر ويضيء مسارات الهوية الثقافية الوطنية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/22 الساعة 15:58