إيران، الولايات المتحدة، الاحتلال الإسرائيلي.. ورابعهم الخداع والخوف.. ولا مكان للحرب!
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/21 الساعة 13:20
كل الترقب، وحالات التكهن، والمراهنات على الحرب المتوقعة، [بين و/أو من و/أو إلى]؛ إيران، الولايات المتحدة، الاحتلال الإسرائيلي..، مسارها العسكري والأمني والعملي، يؤشر ان هؤلا "الثلاثي"، يرقصون على صفيح ساخن،.. يرجح ذلك أن [رابعهم: الخداع والخوف]..وبحسب مصادر دبلوماسية وأمنية واسعة الاطلاع وقالت ل "الدستور" انها مررت رؤيتها الجيوسياسية الاستراتيجية الأمنية في عدة تقارير سرية، وضعت تقيمها لإمكانية اشتعال الحرب، وفق مبدأ من يبادر، يضرب اولا، ولماذا(..)؟!.
عمليا، المصادر، توافقت مع كبار من المحللين الإعلاميين، والخبراء، الذين خصوا الدستور تحليلات، خلصتها، انهم راقبوا بجدية، آلة الحرب الإعلامية، والتضليل الإعلامي من الأطراف كافة، تشاركه مجموعة من وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية الفضائيات التي لعبت بالتماهي مع الإعلام الغربي والاسرائيلي لتمرير مخاوف تحذيرات وتهيئة، أن الحرب قد تبدأ في أي لحظة، وأن الأطراف الثلاثة، إيران، الولايات المتحدة الأمريكية، دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، تتبادل الأدوار والامكنة، لتشل المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة، بما في ذلك المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي؟.
.. ل "الدستور"، أكد مصدر محلل استراتيجي وإعلامي كبير يقيم في أربيل-العراق، أن الأمر بات رهين ثلاثة قرارات مرعوبة، مرتجفة.. والنتيجة، أن "لا" مكان للحرب!.
Nigeria the most popular African football team from 90s
00:00
Pause
Mute
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
*على شفير الضربة.. هكذا يترك المحلل التوقعات؟!.
.. ما تدل عليه، خصوصية كلمة "الضربة"، ركز رئيس تحرير موقع المدن اللبناني، الممول من دولة قطر، منير الربيع، وهو كتب اليوم
السبت 2026/02/21، نظرا للحدث، كأنه المسار الذي يهم لبنان وحزب الله المحصلة، وقد يكون ذلك، متوقع إلى حد نسبي، ووفق التحليل، يؤكد الكاتب، من موقعة وسط مصادر سياسية طائفية وحزبية ودول وسيطة، قال:
*1:
لا تزال المنطقة معلّقة على ما ستؤول إليه تطورات الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. *2:
التناقضات في التسريبات والمواقف هي جزء من اللعبة التفاوضية، لكنها أيضًا تنطوي على جهوزية واضحة للحرب في ظل استقدام الأميركيين لأكبر حشد عسكري إلى المنطقة منذ سنوات طويلة.
*3:
.. وإن الأميركيين عملوا على تسريب خبر أنهم قد يحتاجون لتنفيذ ضربات عسكرية ضد مراكز قوى أساسية في الداخل الإيراني لدفع طهران للرضوخ للشروط الأميركية وإجبارها على توقيع اتفاق يشمل كل الملفات العالقة ولا يبقى محصورًا فقط بالملف النووي.
*4:
إيران تريد حصر المفاوضات بالملف النووي وحده وبالانفتاح الاقتصادي على أميركا، وبعده يمكن البحث في الملفات الأخرى.
*5:
بالنسبة إلى إيران والخامنئي بالتحديد، فإن الضربة ستكون عبارة عن حرب وجود، كما أن طهران ترفض الاستسلام والتسليم بكل الشروط الأميركية.
*6:
يتجهز الإيرانيون لاحتمالات حصول الضربة. وبحسب ما تكشف مصادر إيرانية فإن طهران تتجهز للحرب وتعتبر أنها واقعة، خصوصًا أن الإيرانيين لن يوافقوا على مسألة "ضربة مرتبة" أو متفاهم عليها، بمعنى أن ينفذ الأميركيون ضربة، وبعدها يتجهون إلى تجديد المفاوضات والوصول إلى اتفاق. فطهران تصر على أن أي ضربة عسكرية ستتعرض لها هي حرب شاملة.
*الرئيس ترامب يهدد والاحتلال الإسرائيلي يستعد إلى تمرير الخداع والتضليل.
في استعراض ل72 ساعة الماضية، أبدى البيت الأبيض، منذ الأربعاء الماضي، أنه سيكون "من الحكمة" أن تبرم إيران اتفاقًا مع الولايات المتحدة، بينما ألمح الرئيس الأميركي ترامب مجددًا إلى خيار التحرك العسكري ضد طهران.
تغريدة مقصودة، على منصة "تروث سوشال"، قال ترامب: "إذا قررت إيران عدم إبرام اتفاق،(..) فقد يصبح من الضروري أن تستخدم الولايات المتحدة دييغو غارسيا(قاعدة عسكرية)، وكذلك القاعدة الجوية الواقعة في فيرفورد"، محذرًا بريطانيا من التخلي عن جزر تشاغوس في المحيط الهندي، ومشيرًا إلى أن قاعدة دييغو غارسيا قد تكون ضرورية "للقضاء على هجوم محتمل من نظام شديد الاضطراب وخطير"، عمليا، التضليل هنا يتجمع حول مفصل ترهيب، إذ ان ترامب يوهم المجتمع الدولي والأمم المتحدة وحتى الشعب الأميركي، أن الضربة الأولى، حتما قد تأتي من إيران.
.. وفي حلقات ذات المصدر، أن المحادثات التي جرت مع إيران هذا الأسبوع في جنيف أحرزت "تقدمًا محدودًا"، مشيرًا إلى استمرار وجود فجوات حول بعض القضايا. وأضاف أن طهران من المتوقع أن تزوّد الولايات المتحدة بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين.
.. وفي مدار الخداع ونشر والاكاذيب والتضليل الإعلامي الصهيوني، تتزايد التقديرات في دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية بشأن احتمال تنفيذ هجوم أميركي على إيران خلال الأيام المقبلة، في ظل تعثر المسار التفاوضي وتسارع الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة.
.. سياق التقارير الإعلامية الإسرائيلية، ركزت، بأن الرئيس ترامب "يرسل مزيدًا من الوسائل العسكرية إلى محيط إيران"، بما في ذلك إلى سواحل الخليج وحتى أوروبا، في ما وُصف بأنه أحد أكبر الانتشارات العسكرية الأميركية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
"القناة 12" الإسرائيلية إن هناك رفعًا لحالة التأهب في إسرائيل تحسبًا لاحتمال منح ترامب "ضوءًا أخضر" لهجوم ضد إيران، مضيفة أن المناقشات جرت في مستويات مختلفة خلال الأيام الأخيرة بشأن هذا السيناريو.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة نقلت لدولة الاحتلال الإسرائيلي رسالة مفادها أنها ستحصل على "مهلة تحذيرية تمتد لعدة أيام" قبل أي هجوم محتمل، وأنه "لن يكون هناك هجوم يفاجئ إسرائيل"، مع احتمال تنفيذ "هجوم مشترك" بين الجانبين.
.. وايضا:
صحيفة "هآرتس" بأن التقديرات في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن احتمال تنفيذ هجوم أميركي ارتفع بعد جولة المحادثات الأخيرة بين واشنطن وطهران، موضحة أن الفجوات الجوهرية ما تزال قائمة، على رأسها مطلب أميركي بوقف التخصيب النووي داخل الأراضي الإيرانية، وهو ما تعتبره طهران مسألة سيادية.
.. كما أن تقديرات إسرائيلية إلى أن الرئيس الأميركي قد يختار اللجوء إلى الخيار العسكري "في إطار زمني أقصر مما كان متوقعًا"، وأن الجيش الإسرائيلي قد يشارك فعليًا إذا تم تنفيذ الهجوم الأميركي، رغم أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
.. وأوردت تسريبات من هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11"، حول إن هناك "استعدادًا مرتفعًا لاحتمال تنفيذ هجوم أميركي قريب"، مع تنسيق وثيق بين تل أبيب وواشنطن وتعزيز انتشار القوات الأميركية في المنطقة، بينما لم يُصدر حتى الآن تعليمات بتغيير مستوى الجاهزية في الجبهة الداخلية أو مؤسسات حيوية مثل المستشفيات والطاقة.
*أسلحة إيران وهل هي جاهزة لإغراق حاملات الطائرات الأميركية؟!.
ضمن لعبة المعلومات وآلة الحرب الصهيونية النفسية، والعسكرية والأمنية، نشطت في دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إذ كشفت، ما تدعيه وسائل إعلامية إسرائيلية عن هوية السلاح الغامض الذي تراهن عليه القوات والجيش الإيراني، إذا بدأت نواة الحرب المرتقبة، وهي أسلحة لإغراق أضخم السفن وحاملات الطائرات الأميركية في مياه المنطقة.
.. ونقل إلى المجتمع الدولي، عبر موقع "نتسيف" الإسرائيليّ، إنّ الدوائر الإسرائيلية استندت في تحليلها إلى تهديدات أطلقها المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، تزامنت مع وصول حاملتيّ الطائرات "أبراهام لينكولن" و"جيرالد فورد"؛ حيث تشير التقديرات إلى أن طوربيد "الحوت" الفائق السرعة، هو السلاح المقصود لتحييد القوة البحرية الأميركية.
وركز المصدر على مقولات غير مبرهنة:
*أ:
أن "نية المرشد الإيراني الأعلى تتجه إلى سلاح إيراني غير متكافئ، يمكنه فعليًا تحييد التفوق البحري الأميركيّ".
*ب:
هوية السلاح: "طوربيد "الحوت"، هو أحد أهم الأدوات المحورية في استراتيجية البحرية الإيرانية، الرامية إلى مواجهة سفن وحاملات الطائرات الأميركية في المنطقة".
*ج:
وحول طبيعة عمل وأداءات طوربيد "الحوت"، أشارت مصادر التقرير الإسرائيليّ إلى تمتعه بقدرات فائقة على "التجويف"، وهي تقنية حاسمة لاختراق الدروع الكثيفة، تركز طاقة الانفجار من خلالها على تيار حراري عالي السرعة وفي اتجاه دقيق للغاية، وتستخدم التقنية في الصواريخ المضادة للدبابات والسفن لتعزيز القدرة التدميرية، فضلًا عن مساهمتها في تطوير طوربيدات سريعة، ذلك أن "طوربيد "الحوت" هو نسخة معدلة من نظيره الروسي "VA-111 Shkval".
*د:
ما ينشر منذ أسابيع، تقييمات عسكرية وأمنية مصدرها الكابنيت الأمني في تل أبيب، وهو وصف: يتميَّز "الحوت" بسرعة غير عادية، يتحرك بها داخل فقاعة غازية، تقلل بشكل كبير من الاحتكاك بالماء، ما يسمح له بالوصول إلى سرعة تبلغ حوالي 360 كم/ ساعة، وهي سرعة تربو على 4 أضعاف سرعة الطوربيد التقليدي.
ويعمل نظام دفع الطوربيد بمحرك صاروخي، يتغذى على الوقود الصلب؛ ويمكن تحويله إلى منصة لإطلاق الزوراق السريعة، والغواصات والسفن السطحية.
*ه:
جهز الجيش الإيراني، عبر التصنيع العسكري، الطوربيد بقدرات تدميرية هائلة، من بينها قدرته على حمل رأس حربية تزن 210 كيلو غرام من المتفجرات، فضلًا عن تصميمه لاختراق هيكل السفن الكبيرة.
.. ورغم سرعة "الحوت"، فإنه من مدى إطلاق قصير المدى، ما بين 10 إلى 50 كيلو مترًا فقط؛ بالإضافة إلى صعوبة في الملاحة، والحلول الرادارية.
.. ولاحظت، أن التضليل الإعلامي، ركز على دول المنطقة، عبر إعلام مشوه، ومشتت، يعلى من التوهمات بأن الجيش الأميركي-بات بشكل نهائي- جاهز للهجوم على إيران نهاية الأسبوع الحالي
في المدى السياسي والأمني، وعبر قراءة جيوسياسية، حددت المنظومة الأمنية الأميركية، في إشارة إلى أن الرئيس ترامب، يؤكد بأن الجيش أصبح جاهزًا لتنفيذ هجوم على إيران نهاية الأسبوع الحالي، فيما قال مسؤول أميركي كبير لـ"رويترز" مساء الأربعاء الماضي، إنه من المتوقع أن تقدم إيران مقترحًا مكتوبًا عن كيفية حل الخلاف بين الطرفين.
*
.......
القرار اتخذ؟
وتكشف مصادر ديبلوماسية غربية أن قرار الضربة الأمريكية لإيران قد اتخذ، ولكن من غير المعروف موعد هذه الضربة أو حجمها. وتفيد المصادر بأن هدف الضربة هو تغيير كل الوقائع والتوازنات في المنطقة، ما سينعكس على المسار السياسي في لبنان أيضًا لدفعه أكثر الى الاسراع في سحب سلاح الحزب.
وبحسب المصادر الغربية، فإن هناك اتجاهين في حزب الله: اتجاه يريد تجنب الانخراط في الحرب وتحييد الحزب ولبنان عنها وعن تداعياتها، واتجاه آخر خصوصًا لدى شخصيات في المجلس الجهادي يعتبرون أنه لا بد من الدخول في الحرب بقوة، وعدم السكوت على كل الضربات الاسرائيلية، وأنه حان وقت الانتقام، والرد على كل الضربات السابقة.
*تنبيهات البنتاغون.
وفق ذات السياق، وعلى تكهنات قد لا تتحقق، فإن البنتاغون قرر، وفي غضون الأيام الثلاثة المقبلة إجلاء جزء من عناصره من الشرق الأوسط إلى أوروبا والولايات المتحدة، استعدادًا لعملية محتملة أو لهجوم مضاد من جانب إيران.
بين تنبيهات البنتاغون، وتسريبات الأطراف كافة، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" انه عُرض على ترامب، الليلة الماضية، عدة سيناريوهات للهجوم على إيران، من بينها استهداف عشرات من كبار المسؤولين في القيادة السياسية والعسكرية الإيرانية، في محاولة لإسقاط النظام، أو تنفيذ ضربات محددة ضد مواقع نووية أو منشآت صواريخ بالستية.
.. كما وأوضحت إن أي عملية، حتى لو اقتصرت على أهداف محددة، قد تستمر لأسابيع.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الأميركي نقل الجيش خلال الأسابيع الأخيرة عددًا من الطائرات إلى قواعد في الأردن والسعودية، في ما وصفته بأنه أكبر حشد عسكري أميركي في المنطقة منذ العام 2003، إبّان غزو العراق.
*هل فعلها حقا:ترامب حسم قراره؟!
.. في ذات المحاور، التوقع من عدمه:ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" بأنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على أن ترامب حسم قراره، فيما أشارت إلى أن حاملة الطائرات "جيرالد فورد"، المتوقع وصولها إلى الشرق الأوسط نهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، قد تُنشر بداية في البحر المتوسط قبالة سواحل إسرائيل، بهدف حماية تل أبيب والمدن الإسرائيلية من هجمات إيرانية محتملة.
وأمنيا وضمن خيارات جيوسياسية الحرب، الانتشار الأميركي يضع أهدافًا إيرانية محتملة ضمن نطاق العمليات، بينها صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، مخازن صواريخ، مواقع نووية ومقار للحرس الثوري، من دون الإشارة إلى استهداف القيادة الإيرانية.
وفي دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، نقلت صحيفة "هآرتس" عن تقديرات في الأجهزة الأمنية أن احتمال تنفيذ هجوم أميركي على إيران ارتفع عقب جولة المحادثات الأخيرة بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع.
ولفتت التقديرات إلى أن فجوات جوهرية لا تزال قائمة، خلافًا للتصريحات العلنية الإيرانية، وفي مقدمتها مطلب التخلي عن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية.
.. وفي لعبة الحرب واللاحرب، تستبعد التقديرات الإسرائيلية احتمال انضمام الجيش الإسرائيلي إلى هجوم أميركي محتمل، إلا أن الجيش أكد أنه لم تُصدر حتى الآن توجيهات لتغيير الاستعدادات في الجبهة الداخلية.
من جهتها، أفادت الإذاعة العامة العام الإسرائيلية، الخميس الماضي، بأن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى جاهزيته تحسبًا لاحتمال تنفيذ هجوم على إيران.
وأوضحت أن التقديرات في الجيش الإسرائيلي الصهيوني، تشير إلى أنه في حال اتخذت الولايات المتحدة قرارًا بتنفيذ عملية عسكرية، فإن إسرائيل ستتلقى إنذارًا مسبقًا. وبحسب التقرير، لن يُكشف هذا الإنذار للجمهور، وذلك بهدف منع تسريبات قد تضر بنجاح العملية.
ووفق التقرير فإن الجيش سيجري في هذه الحالة استعدادات عملياتية "هادئة"، على غرار ما حدث قبل الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران في حزيران/ يونيو الماضي.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن رئيس حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية السفاح نتنياهو كان قد طلب في نهاية عام 2025 خلال لقائه بترامب، موافقة أميركية على تنفيذ هجوم إسرائيلي ضد إيران بين شهري نيسان/ أبريل وحزيران/ يونيو.
.. ليس سرا، أن الاحتلال الإسرائيلي درس، وفق نتائج قمم ترامب، السفاح نتنياهو الانضمام إلى هجوم أميركي محدود ضد إيران قبل عدة أسابيع، في ذروة الاحتجاجات الداخلية التي شهدتها إيران نهاية العامة الماضي، احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن مسؤولين كبارًا في الجيش الإسرائيلي كانوا يرون في الحالتين ضرورة تعزيز "الجبهة الدفاعية" الإسرائيلية قبل أي خطوة هجومية. وأضافت الصحيفة أن نتنياهو طلب من ترامب حينها ضمانات ومساعدات دفاعية، إلا أن الرئيس الأميركي رفض الالتزام بذلك.
*
*
*افادت صحيفة يديعوت احرونوت ان رئيس حكومة اليمين المتطرف التوراتي الاسرائيلية السفاح نتنياهو اصدر توجيهات لقيادة الجبهة الداخلية بالاستعداد لاحتمال اندلاع حــرب مع ايران، مع اعلان حالة تاهب قصوى في مختلف الاجهزة الامنية، وسط تقديرات بان ساعة الصفر باتت قريبة وقد تكون المسالة اياما معدودة.
*
الاتحاد الأوروبي يحذر من التصعيد العسكري ضد إيران
حذّر الاتحاد الأوروبي، الخميس، من "عواقب وخيمة جدًا" لأي تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن الحل المستدام للملف النووي الإيراني لا يمكن أن يتحقق إلا عبر المسار الدبلوماسي، وذلك في وقت تتكثف فيه التحركات العسكرية الأميركية وتتصاعد التحليلات بشأن احتمال اندلاع مواجهة في المنطقة.
وقال المتحدث باسم العلاقات الخارجية في المفوضية الأوروبية، أنوار العَنوني، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، إن الاتحاد الأوروبي يرحب بالتقارير التي تتحدث عن إحراز تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران في جنيف.
وأضاف: "نحن على تواصل مع جميع الأطراف المعنية، ومستعدون للمساهمة في حل القضية".
وأكد العَنوني أن بروكسل ترى أن "الحل المستدام للمشكلات المتعلقة بالملف النووي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الدبلوماسية"، مشددًا على أن "الوقت قد حان لأن تُظهر إيران جديتها في تبديد مخاوف المجتمع الدولي". كما شدد على أهمية التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي، والتحلي بضبط النفس، وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى توترات جديدة في الشرق الأوسط، محذرًا من أن "التصعيد العسكري ينطوي على خطر التسبب بعواقب وخيمة جدا على استقرار المنطقة".
*إيران تدويل ومخاضة أمنية.. لغوتيريش: القواعد الأميركية بالمنطقة أهداف مشروعة
أفاد موقع "أكسيوس" بأن إيران وجهت رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أكدت فيها أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تشير إلى "احتمال حقيقي لعدوان عسكري"، محذرة من أن التهديدات المتصاعدة تزيد من حدة التوتر، وأن كل القواعد الأميركية بالمنطقة أهداف مشروعة، حال اندلاع أي حرب، جاء ذلك وفق تقرير نشره الموقع يوم الجمعة 2026/02//20
تزامن مع تصريحات الرئيس ترامب أمام اجتماع "مجلس السلام" والتي أمهل فيها إيران ما بين 10 و15 يومًا للتوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة، بعدما دعا طهران الى إبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين البلدين، والا مواجهة "أمور سيئة".
وقال ترامب: "علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقًا. ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة".
إلا أن ترامب تحدث للصحافيين لاحقًا عن مهلة قصوى هي "عشرة، 15 يومًا"
في الأفق العملي داخل ملالي طهران، أعلن في رسالة إلى امين عام الأمم المتحدة، رئيس مجلس الأمن الدولى، غيتيرش، تحمل تاريخ الخميس 19 شباط/فبراير الجاري، أنها لا تسعى إلى تصعيد أو توتر، ولن تبدأ حربًا، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها "سترد بشكل حاسم وبتناسب بموجب حقها الأصيل في الدفاع عن النفس" إذا تعرضت لأي عدوان عسكري. وأضافت أن "جميع القواعد والمنشآت والأصول" التابعة لما وصفته بـ"القوة المعادية" في المنطقة ستكون "أهدافًا مشروعة" في حال وقوع هجوم عليها، داعية الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها في منع أي تصعيد قد يهدد السلم والأمن الدوليين.
وفي رسالتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، شددت ملالي طهران على أن واشنطن "ستتحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن أي عواقب غير متوقعة وخارجة عن السيطرة"، وأن تصريح ترامب بشأن احتمال استخدام دييغو غارسيا وفيرفورد "لا يمكن اعتباره مجرد خطاب".
وطالبت الرسالة مجلس الأمن بـ"استخدام سلطته لإيقاف واشنطن فورًا عن تهديداتها غير المشروعة"، مؤكدةً أنه "على مجلس الأمن والأمين العام التحرك فورًا لمنع أي مواجهة ستكون عواقبها وخيمة"، وأنه "إذا لم يتم التصدي للسلوك غير المشروع فسيأتي دور دولة عضو ذات سيادة أخرى قريبًا".
.. جّددت إيران تهديداتها ضد القواعد الأميركية في الشرق الأوسط في حال تعرّضها لهجوم.
وكتب السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في الرسالة "إذا تعرضت إيران لعدوان عسكري، سترد بشكل حاسم ومتناسب وفقًا لمبادئ الدفاع عن النفس المنصوص عليها في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة".
وأضاف: "في ظل ظروف مماثلة، تُعتبر كل القواعد والبنى التحتية والأصول الأميركية في المنطقة أهدافًا مشروعة".
واستأنفت طهران وواشنطن الثلاثاء الماضي، المباحثات التي تتوسط فيها عُمان. وبعد جولة أولى في مسقط في السادس من شباط/فبراير، عقدت الثانية في مقر إقامة السفير العُماني في جنيف. وفي الوقت نفسه، حذر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي من أن طهران قادرة على إغراق حاملة الطائرات الأميركية التي تبحر على مسافة مئات الكيلومترات من سواحل بلاده.
ولم تشر المناقشات إلى احتمال أي تقارب كبير في المواقف في المستقبل القريب.
ويقوم الحرس الثوري بمناورات عسكرية تبدو كأنها استعراض للقوة في مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي لتجارة النفط العالميةِ
*حشود عسكرية للترويج لشركات الأسلحة والأمن.
ليس من التحليل، أو السياسة والفهم الأمني، أن أطراف الأزمة، باتوا في بحر من المعلومات وان هذه الحشود العسكرية الأميركية، أتت المنطقة، لتقاتل لا التفاوض، أو بتترك فرصة لجعل جهود الوساطات تتحقق.
في العراق، يرى المحلل السياسي منقذ داغر، انه-وفق ما يجتهد-لم يعد السؤال هل تهاجم أمريكا ايران، بل متى ولماذا تهاجمها. فحتى مع كل جهود اللحظة الأخيرة الدبلوماسية والتي تقوم بها دول المنطقة فلا يبدو الأمل متاح لأكثر من تأجيل الضربات وليس الغائها. واضح ان هذه الحشود العسكرية باهظة الكلفة لم تأتِ لتضغط فقط إذ بإمكان أمريكا ان تمارس ضغطًا تفاوضيًا عبر حشود اقل ومن خلال ضغوط اقتصادية إضافية تجبر إيران على الإذعان. لا بل ان التلويح بالعصا العسكرية الإسرائيلية فقط سيكون خيارًا قويًا إذا أراد ترامب التفاوض فحسب.
. داغر، يرتبط في مسارات وتحديات التحليل عبر استذكار:
لم تؤدِ احداث ما بعد غزة 2023 الى إعادة رسم موازين القوى الإقليمية حسب، بل أدت الى إعادة رسم حدود الجغرافيا. فدول الطوق اختفت، وحدود الإشتباك اختلفت. وباتت العودة الى ترتيبات ما قبل غزة حيث توازن الردع الإقليمي بين إيران ومحورها و(إسرائيل) ومحورها غير مقبولة امريكيًا او اسرائيليًا. (إسرائيل) تريد استثمار فوزها، وأمريكا تريد استثمار (ترامبها). ولم يعد مقبولًا -من وجهة النظر هذه- وجود نظام يضع في ديباجة دستوره مبدأ تهيئة ” الظروف لاستمراريّة هذه الثورة داخل البلاد وخارجها” وفي مادتيه الثالثة وال 154 على “توفير الدعم الكامل لمستضعفي العالم”. هذه المواقف بالنسبة (لإسرائيل وامريكا) فضلًا عن الاستعراضات والتصريحات من قبل ايران ووكلائها في المنطقة، لا تعني سوى بقاء الدافع والنية لإعادة بناء ما تم تدميره في أقرب فرصة. وإذا كانت إيران قد تخادمت مع اميركا -بقصد او دون قصد – في اسقاط النظام العراقي السابق، وفي اثارت الخوف الخليجي، ومنع النفوذ السوفيتي، او حتى في مكافحة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف “السني” في فترة من الفترات فأن كل هذه الأسباب قد انتفت الحاجة لها الآن وبات التخلص من هذا العبء الجيوستراتيجي مهمًا في هذه المرحلة. فإذا علمنا ان الهيكل المقترح الجديد لوزارة الحرب الأمريكية يتضمن الغاء عدد من قياداتها العسكرية في العالم وفي مقدمتها القيادة المركزية المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط CENTCOM فسندرك آنذاك أهمية التخلص من الصداع الإيراني قبل مغادرة الجيش الأمريكي للمنطقة وإيكال المهمة للوكلاء الإقليميين لحراسة المصالح الأمريكية كما تنص على ذلك وثيقة الأمن القومي الأمريكي للبيت الأبيض ووثيقة الأمن الوطني الصادرة عن البنتاغون في 2026.
الخلاصة،عند داغر، وأن قد لا تتحقق، فأن هذه الحشود العسكرية الامريكية لم تأتِ لتفاوض بل لتقاتل على الرغم من ان ترامب ما زال يأمل في أمكانية تحقيق أهدافه أعلاه بدون إطلاق صاروخ واحد. لكن ذلك لا يبدو ممكنًا في ظل التشدد الإيراني، والإصرار الصهيوني.
*"واشنطن بوست": ضرب إيران خلال الأسبوع الجاري
في تقرير يتابع الأزمة، قالت صحيفة واشنطن بوست، الجمعة 2026/02/20، أن الرئيس
ترامب،ترأس الخميس، الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الذي أنشأه حديثًا بهدف إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدًا أمام عدد محدود من قادة العالم والدبلوماسيين المجتمعين في واشنطن أنه "لا يوجد ما هو أهم من السلام".
غير أن ما لم يُقل صراحة، لكنه خيّم على أجواء الحدث الذي اتسم بنبرة احتفالية، هو تزايد المؤشرات على أن ترامب يستعد لخوض حرب في المنطقة ذاتها.
فعلى بعد آلاف الأميال، تحشد الولايات المتحدة قدرات عسكرية ضخمة. ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أميركيين إن إدارة ترامب قد تكون قريبًا جاهزة لاستخدام هذه القوة في نزاع ممتد ضد إيران، رغم مخاطر الانخراط في حرب شرق أوسطية جديدة.
وبحسب المسؤولين، قد تُقدم واشنطن على توجيه ضربة لإيران في أقرب وقت هذا الأسبوع، مع تأكيدهم أن الرئيس لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. وقال ترامب، خلال فعالية مجلس السلام، مخاطبًا قادة طهران: "يجب أن يبرموا اتفاقًا"، مضيفًا "وإلا فستحدث أمور سيئة".
*المسافة صفر.. وقد تصبح مسافات مجهولة.
أوضحت "واشنطن بوست" في تقرير، تحاول فيه ان تكون ضمن فهم دلالة المسافة صفر.في الحرب المتوقعة وقد تصبح مسافات مجهولة وأن هذا التناقض بين خطاب السلام في واشنطن وقرع طبول الحرب في الشرق الأوسط اعتبره بعض المحللين والمسؤولين السابقين مفارقة لافتة، إن لم تكن ارتباكًا في الرؤية.
وقالت مديرة برنامج الشرق الأوسط في مركز "ديفنس برايوريتز" روزماري كيلانيك، إن ترامب "يشكل التهديد الرئيسي للسلام في الشرق الأوسط حاليًا عبر حشد هذا الأسطول الضخم لتهديد إيران".
في المقابل، يرى مؤيدو سياسة ترامب الخارجية أن التلويح بالحرب يعكس استعداد الإدارة للذهاب بعيدًا لضمان السلام. وقال جيسون غرينبلات، الذي شغل منصب مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط خلال الولاية الأولى لترامب: "لا يوجد أي تناقض هنا. الدبلوماسية تنجح عندما تكون مدعومة بردع موثوق". وأضاف أن "إظهار الاستعداد للتفاوض والقدرة على التحرك الجاد يعززان السعي إلى السلام، ولا يقوضانه. هذه ليست رسائل متضاربة، بل استقرار من خلال القوة".
وانتقد ديمقراطيون أميركيون، "مجلس السلام"، واعتبروه خطوة ذات طابع استعراضي، مشيرين إلى أن عددًا من القادة ذوي النزعات السلطوية لبّوا الدعوة للانضمام إليه، في وقت أبدى فيه حلفاء تقليديون للولايات المتحدة تساؤلات بشأن نطاق المبادرة وتمويلها وأهدافها.
وقالت السيناتور جين شاهين، كبيرة الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، في بيان: "أرحب بأي رئيس يسعى إلى إحلال السلام في العالم، لكن الأفعال أهم بكثير من الأقوال"، مضيفة أن ترامب أشرف على "ضربات في عدة دول، وهو الآن يحشد أسطولًا قبالة سواحل إيران من دون استراتيجية معلنة أمام الشعب الأميركي أو الكونغرس".
"واشنطن بوست"، لاحظت أن ترامب لم يقدّم تفسيرًا واضحًا لسبب توجيه ضربة لإيران في هذا التوقيت، أو كيف ينسجم ذلك مع رؤيته القائمة على "أميركا أولًا". وكان قد هدّد بالتحرك في كانون الثاني/يناير الماضي، مستندًا إلى دعمه احتجاجات مناهضة للنظام في إيران قُمعت بعنف، إلا أن تلك الاحتجاجات تراجعت لاحقًا وسط انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.
وقال آرون ديفيد ميلر، المفاوض الأميركي السابق في قضايا الشرق الأوسط، إن ترامب لا يرى تناقضًا بين مجلس السلام والتهديد بالحرب، بل يستخدم "الاستعراض الضخم للقوة العسكرية الأميركية للتعامل مع أحد أبرز معوقات الاستقرار في المنطقة، والذي يراه كثيرون في إيران".
وقد حيّرت شخصية ترامب المزدوجة، بين صانع السلام وصانع الحروب، العديد من الخبراء، بحسب الصحيفة، إذ غالبًا ما يمزج بين الخطابين في الكلمة نفسها. ورغم حملته السابقة لإنهاء "الحروب الأبدية"، فإن صورة "ترامب المسالم" تلاشت بعد إصداره أمرًا بقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني مطلع عام 2020.
وخلال السنة الأولى من ولايته الثانية، أمر ترامب بشن عمليات عسكرية في أكثر من ست دول، بما في ذلك ضربات استهدفت مواقع نووية إيرانية، في سابقة تمثلت باستهداف مباشر لقوات إيرانية. ولوّح أيضًا بإمكانية التحرك عسكريًا ضد الدنمارك، الحليف في "الناتو"، على خلفية مساعيه للسيطرة على غرينلاند.
في الوقت ذاته، يُبدي ترامب اهتمامًا واضحًا بإحلال السلام، مدفوعًا جزئيًا برغبته القديمة في الفوز بجائزة نوبل للسلام. وقد ادعى أنه أنهى "ثماني حروب"، وأن الحرب التاسعة، وهي الغزو الروسي لأوكرانيا، ستنتهي قريبًا وفق تقديره.
دول الخليج "أضرار جانبية"!
ويركز "مجلس السلام" مبدئيًا على تثبيت تهدئة دائمة في قطاع غزة وإعادة إعماره، في إطار خطة من 20 بندًا تهدف إلى إنهاء الصراع بين حركة "حماس" وإسرائيل ووضع القطاع على مسار جديد.
وجاءت الخطة بعد مفاوضات قادها المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، أسفرت عن إفراج "حماس" عن الرهائن المتبقين الذين احتجزتهم خلال هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ويتركز الاهتمام حاليًا على محادثات مع إيران لإنهاء برنامجها النووي. ورغم أن جولة أولى في عُمان مطلع شباط/فبراير الجاري، أظهرت بعض المؤشرات الإيجابية، فإن محادثات جنيف الأخيرة انتهت من دون اختراق يُذكر.
ويرى الباحث في شؤون إيران بهنام بن طالب، أن ترامب "يسعى إلى الاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط كركيزة للسياسة الأميركية"، لكن مساري غزة وإيران "قد يعرقلان تلك الخطط".
من جهته، يحذّر الخبير في "مجموعة الأزمات الدولية" جوست هيلترمان، من أن دول الخليج قد تتحول إلى "أهداف سهلة أو أضرار جانبية" في حال اندلاع حرب بين واشنطن وطهران، نظرًا للوجود العسكري الأميركي الكبير في دول مثل قطر والبحرين والإمارات. وكانت بعض هذه الدول قد لعبت دورًا في ثني ترامب عن توجيه ضربة في كانون الثاني الماضي، رافضة استخدام مجالها الجوي في أي عمل عسكري، وداعية إلى مواصلة الحوار.
وأكد مسؤول أميركي أن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" ومجموعتها القتالية انضمت إلى انتشار عسكري واسع في البحر المتوسط، إلى جانب حاملة طائرات أخرى، فيما تم نشر مقاتلات شبح متطورة من طراز "إف-35" ضمن تعزيزات عسكرية كبيرة.
وقال ميلر إن ترامب "أكثر ثقة من أي وقت مضى بكفاءة وابتكار الجيش الأميركي"، لكنه قد لا يُعير اهتمامًا لتحذيرات الخبراء بشأن الفارق بين عملية خاطفة وجهد عسكري طويل الأمد ضد إيران. وختم بالقول: "لقد خاطر ثلاث مرات بشأن إيران رغم تحذيرات الجميع. واليوم، يبدو أنه مستعد للمجازفة مجددًا".
*رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط.
.. بشكل أكثر غموض، ولن حددها، أكثر تناولها في ربط واقع المنطقة وأطراف الحرب، لهذا
قام وليد جنبلاط محذرا من "الحرب"، وفي حديث عبر صحيفة "لوريان لوجور"،باللغة الفرنسية قال الرئيس السابق للحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط إن "حزب الله لن يفتح جبهة دعم لمصلحة راعيه، أي إيران".
.. وإنَّ إيران وأميركا تتجهان نحو مواجهة مسلحة، مشيرًا إلى أنه لا يرى أي أفق لحلّ دبلوماسي.
وعمَّا إذا كان يخشى تدخل "حزب الله" إذا اندلعت حرب بين إيران والولايات المتحدة، قال جنبلاط: "أعتقد أن الحرب مرجّحة، لأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو لا يستطيعان العيش من دون خوض حروب. لكنني أشكّ في أن حزب الله سيتدخل هذه المرة، كما فعل دعمًا لحماس، لأنه لم يعد حزب الله نفسه الذي كان عليه في تشرين الأول 2023؛ فقد خسر كل أسلحته الثقيلة خلال النزاع الأخير".
.. خسارات المنطقة والشرق الأوسط والمجتمع الدولي كثيرة منذ حلت الحرب، ذلك الضيف ثقيل الظل، لكنه مرحب به، أشكال الحرب والأسلحة تداولها، هي مهد كبرى شركات العالم الغربي، التي تريد اي 24 ساعة حرب حتى تبيع أسلحة ل24 سنة.
. الرهان من جديد، أن ترامب لا يفكر بالحرب، انما السفاح نتنياهو، ملالي طهران في مقدمة دعاة ان: الحرب ممكنة.
عمليا، المصادر، توافقت مع كبار من المحللين الإعلاميين، والخبراء، الذين خصوا الدستور تحليلات، خلصتها، انهم راقبوا بجدية، آلة الحرب الإعلامية، والتضليل الإعلامي من الأطراف كافة، تشاركه مجموعة من وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية الفضائيات التي لعبت بالتماهي مع الإعلام الغربي والاسرائيلي لتمرير مخاوف تحذيرات وتهيئة، أن الحرب قد تبدأ في أي لحظة، وأن الأطراف الثلاثة، إيران، الولايات المتحدة الأمريكية، دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، تتبادل الأدوار والامكنة، لتشل المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة، بما في ذلك المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي؟.
.. ل "الدستور"، أكد مصدر محلل استراتيجي وإعلامي كبير يقيم في أربيل-العراق، أن الأمر بات رهين ثلاثة قرارات مرعوبة، مرتجفة.. والنتيجة، أن "لا" مكان للحرب!.
Nigeria the most popular African football team from 90s
00:00
Pause
Mute
Fullscreen
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
*على شفير الضربة.. هكذا يترك المحلل التوقعات؟!.
.. ما تدل عليه، خصوصية كلمة "الضربة"، ركز رئيس تحرير موقع المدن اللبناني، الممول من دولة قطر، منير الربيع، وهو كتب اليوم
السبت 2026/02/21، نظرا للحدث، كأنه المسار الذي يهم لبنان وحزب الله المحصلة، وقد يكون ذلك، متوقع إلى حد نسبي، ووفق التحليل، يؤكد الكاتب، من موقعة وسط مصادر سياسية طائفية وحزبية ودول وسيطة، قال:
*1:
لا تزال المنطقة معلّقة على ما ستؤول إليه تطورات الصراع بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. *2:
التناقضات في التسريبات والمواقف هي جزء من اللعبة التفاوضية، لكنها أيضًا تنطوي على جهوزية واضحة للحرب في ظل استقدام الأميركيين لأكبر حشد عسكري إلى المنطقة منذ سنوات طويلة.
*3:
.. وإن الأميركيين عملوا على تسريب خبر أنهم قد يحتاجون لتنفيذ ضربات عسكرية ضد مراكز قوى أساسية في الداخل الإيراني لدفع طهران للرضوخ للشروط الأميركية وإجبارها على توقيع اتفاق يشمل كل الملفات العالقة ولا يبقى محصورًا فقط بالملف النووي.
*4:
إيران تريد حصر المفاوضات بالملف النووي وحده وبالانفتاح الاقتصادي على أميركا، وبعده يمكن البحث في الملفات الأخرى.
*5:
بالنسبة إلى إيران والخامنئي بالتحديد، فإن الضربة ستكون عبارة عن حرب وجود، كما أن طهران ترفض الاستسلام والتسليم بكل الشروط الأميركية.
*6:
يتجهز الإيرانيون لاحتمالات حصول الضربة. وبحسب ما تكشف مصادر إيرانية فإن طهران تتجهز للحرب وتعتبر أنها واقعة، خصوصًا أن الإيرانيين لن يوافقوا على مسألة "ضربة مرتبة" أو متفاهم عليها، بمعنى أن ينفذ الأميركيون ضربة، وبعدها يتجهون إلى تجديد المفاوضات والوصول إلى اتفاق. فطهران تصر على أن أي ضربة عسكرية ستتعرض لها هي حرب شاملة.
*الرئيس ترامب يهدد والاحتلال الإسرائيلي يستعد إلى تمرير الخداع والتضليل.
في استعراض ل72 ساعة الماضية، أبدى البيت الأبيض، منذ الأربعاء الماضي، أنه سيكون "من الحكمة" أن تبرم إيران اتفاقًا مع الولايات المتحدة، بينما ألمح الرئيس الأميركي ترامب مجددًا إلى خيار التحرك العسكري ضد طهران.
تغريدة مقصودة، على منصة "تروث سوشال"، قال ترامب: "إذا قررت إيران عدم إبرام اتفاق،(..) فقد يصبح من الضروري أن تستخدم الولايات المتحدة دييغو غارسيا(قاعدة عسكرية)، وكذلك القاعدة الجوية الواقعة في فيرفورد"، محذرًا بريطانيا من التخلي عن جزر تشاغوس في المحيط الهندي، ومشيرًا إلى أن قاعدة دييغو غارسيا قد تكون ضرورية "للقضاء على هجوم محتمل من نظام شديد الاضطراب وخطير"، عمليا، التضليل هنا يتجمع حول مفصل ترهيب، إذ ان ترامب يوهم المجتمع الدولي والأمم المتحدة وحتى الشعب الأميركي، أن الضربة الأولى، حتما قد تأتي من إيران.
.. وفي حلقات ذات المصدر، أن المحادثات التي جرت مع إيران هذا الأسبوع في جنيف أحرزت "تقدمًا محدودًا"، مشيرًا إلى استمرار وجود فجوات حول بعض القضايا. وأضاف أن طهران من المتوقع أن تزوّد الولايات المتحدة بمزيد من التفاصيل خلال الأسبوعين المقبلين.
.. وفي مدار الخداع ونشر والاكاذيب والتضليل الإعلامي الصهيوني، تتزايد التقديرات في دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية بشأن احتمال تنفيذ هجوم أميركي على إيران خلال الأيام المقبلة، في ظل تعثر المسار التفاوضي وتسارع الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة.
.. سياق التقارير الإعلامية الإسرائيلية، ركزت، بأن الرئيس ترامب "يرسل مزيدًا من الوسائل العسكرية إلى محيط إيران"، بما في ذلك إلى سواحل الخليج وحتى أوروبا، في ما وُصف بأنه أحد أكبر الانتشارات العسكرية الأميركية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
"القناة 12" الإسرائيلية إن هناك رفعًا لحالة التأهب في إسرائيل تحسبًا لاحتمال منح ترامب "ضوءًا أخضر" لهجوم ضد إيران، مضيفة أن المناقشات جرت في مستويات مختلفة خلال الأيام الأخيرة بشأن هذا السيناريو.
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة نقلت لدولة الاحتلال الإسرائيلي رسالة مفادها أنها ستحصل على "مهلة تحذيرية تمتد لعدة أيام" قبل أي هجوم محتمل، وأنه "لن يكون هناك هجوم يفاجئ إسرائيل"، مع احتمال تنفيذ "هجوم مشترك" بين الجانبين.
.. وايضا:
صحيفة "هآرتس" بأن التقديرات في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن احتمال تنفيذ هجوم أميركي ارتفع بعد جولة المحادثات الأخيرة بين واشنطن وطهران، موضحة أن الفجوات الجوهرية ما تزال قائمة، على رأسها مطلب أميركي بوقف التخصيب النووي داخل الأراضي الإيرانية، وهو ما تعتبره طهران مسألة سيادية.
.. كما أن تقديرات إسرائيلية إلى أن الرئيس الأميركي قد يختار اللجوء إلى الخيار العسكري "في إطار زمني أقصر مما كان متوقعًا"، وأن الجيش الإسرائيلي قد يشارك فعليًا إذا تم تنفيذ الهجوم الأميركي، رغم أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
.. وأوردت تسريبات من هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11"، حول إن هناك "استعدادًا مرتفعًا لاحتمال تنفيذ هجوم أميركي قريب"، مع تنسيق وثيق بين تل أبيب وواشنطن وتعزيز انتشار القوات الأميركية في المنطقة، بينما لم يُصدر حتى الآن تعليمات بتغيير مستوى الجاهزية في الجبهة الداخلية أو مؤسسات حيوية مثل المستشفيات والطاقة.
*أسلحة إيران وهل هي جاهزة لإغراق حاملات الطائرات الأميركية؟!.
ضمن لعبة المعلومات وآلة الحرب الصهيونية النفسية، والعسكرية والأمنية، نشطت في دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، إذ كشفت، ما تدعيه وسائل إعلامية إسرائيلية عن هوية السلاح الغامض الذي تراهن عليه القوات والجيش الإيراني، إذا بدأت نواة الحرب المرتقبة، وهي أسلحة لإغراق أضخم السفن وحاملات الطائرات الأميركية في مياه المنطقة.
.. ونقل إلى المجتمع الدولي، عبر موقع "نتسيف" الإسرائيليّ، إنّ الدوائر الإسرائيلية استندت في تحليلها إلى تهديدات أطلقها المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، تزامنت مع وصول حاملتيّ الطائرات "أبراهام لينكولن" و"جيرالد فورد"؛ حيث تشير التقديرات إلى أن طوربيد "الحوت" الفائق السرعة، هو السلاح المقصود لتحييد القوة البحرية الأميركية.
وركز المصدر على مقولات غير مبرهنة:
*أ:
أن "نية المرشد الإيراني الأعلى تتجه إلى سلاح إيراني غير متكافئ، يمكنه فعليًا تحييد التفوق البحري الأميركيّ".
*ب:
هوية السلاح: "طوربيد "الحوت"، هو أحد أهم الأدوات المحورية في استراتيجية البحرية الإيرانية، الرامية إلى مواجهة سفن وحاملات الطائرات الأميركية في المنطقة".
*ج:
وحول طبيعة عمل وأداءات طوربيد "الحوت"، أشارت مصادر التقرير الإسرائيليّ إلى تمتعه بقدرات فائقة على "التجويف"، وهي تقنية حاسمة لاختراق الدروع الكثيفة، تركز طاقة الانفجار من خلالها على تيار حراري عالي السرعة وفي اتجاه دقيق للغاية، وتستخدم التقنية في الصواريخ المضادة للدبابات والسفن لتعزيز القدرة التدميرية، فضلًا عن مساهمتها في تطوير طوربيدات سريعة، ذلك أن "طوربيد "الحوت" هو نسخة معدلة من نظيره الروسي "VA-111 Shkval".
*د:
ما ينشر منذ أسابيع، تقييمات عسكرية وأمنية مصدرها الكابنيت الأمني في تل أبيب، وهو وصف: يتميَّز "الحوت" بسرعة غير عادية، يتحرك بها داخل فقاعة غازية، تقلل بشكل كبير من الاحتكاك بالماء، ما يسمح له بالوصول إلى سرعة تبلغ حوالي 360 كم/ ساعة، وهي سرعة تربو على 4 أضعاف سرعة الطوربيد التقليدي.
ويعمل نظام دفع الطوربيد بمحرك صاروخي، يتغذى على الوقود الصلب؛ ويمكن تحويله إلى منصة لإطلاق الزوراق السريعة، والغواصات والسفن السطحية.
*ه:
جهز الجيش الإيراني، عبر التصنيع العسكري، الطوربيد بقدرات تدميرية هائلة، من بينها قدرته على حمل رأس حربية تزن 210 كيلو غرام من المتفجرات، فضلًا عن تصميمه لاختراق هيكل السفن الكبيرة.
.. ورغم سرعة "الحوت"، فإنه من مدى إطلاق قصير المدى، ما بين 10 إلى 50 كيلو مترًا فقط؛ بالإضافة إلى صعوبة في الملاحة، والحلول الرادارية.
.. ولاحظت، أن التضليل الإعلامي، ركز على دول المنطقة، عبر إعلام مشوه، ومشتت، يعلى من التوهمات بأن الجيش الأميركي-بات بشكل نهائي- جاهز للهجوم على إيران نهاية الأسبوع الحالي
في المدى السياسي والأمني، وعبر قراءة جيوسياسية، حددت المنظومة الأمنية الأميركية، في إشارة إلى أن الرئيس ترامب، يؤكد بأن الجيش أصبح جاهزًا لتنفيذ هجوم على إيران نهاية الأسبوع الحالي، فيما قال مسؤول أميركي كبير لـ"رويترز" مساء الأربعاء الماضي، إنه من المتوقع أن تقدم إيران مقترحًا مكتوبًا عن كيفية حل الخلاف بين الطرفين.
*
.......
القرار اتخذ؟
وتكشف مصادر ديبلوماسية غربية أن قرار الضربة الأمريكية لإيران قد اتخذ، ولكن من غير المعروف موعد هذه الضربة أو حجمها. وتفيد المصادر بأن هدف الضربة هو تغيير كل الوقائع والتوازنات في المنطقة، ما سينعكس على المسار السياسي في لبنان أيضًا لدفعه أكثر الى الاسراع في سحب سلاح الحزب.
وبحسب المصادر الغربية، فإن هناك اتجاهين في حزب الله: اتجاه يريد تجنب الانخراط في الحرب وتحييد الحزب ولبنان عنها وعن تداعياتها، واتجاه آخر خصوصًا لدى شخصيات في المجلس الجهادي يعتبرون أنه لا بد من الدخول في الحرب بقوة، وعدم السكوت على كل الضربات الاسرائيلية، وأنه حان وقت الانتقام، والرد على كل الضربات السابقة.
*تنبيهات البنتاغون.
وفق ذات السياق، وعلى تكهنات قد لا تتحقق، فإن البنتاغون قرر، وفي غضون الأيام الثلاثة المقبلة إجلاء جزء من عناصره من الشرق الأوسط إلى أوروبا والولايات المتحدة، استعدادًا لعملية محتملة أو لهجوم مضاد من جانب إيران.
بين تنبيهات البنتاغون، وتسريبات الأطراف كافة، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" انه عُرض على ترامب، الليلة الماضية، عدة سيناريوهات للهجوم على إيران، من بينها استهداف عشرات من كبار المسؤولين في القيادة السياسية والعسكرية الإيرانية، في محاولة لإسقاط النظام، أو تنفيذ ضربات محددة ضد مواقع نووية أو منشآت صواريخ بالستية.
.. كما وأوضحت إن أي عملية، حتى لو اقتصرت على أهداف محددة، قد تستمر لأسابيع.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الأميركي نقل الجيش خلال الأسابيع الأخيرة عددًا من الطائرات إلى قواعد في الأردن والسعودية، في ما وصفته بأنه أكبر حشد عسكري أميركي في المنطقة منذ العام 2003، إبّان غزو العراق.
*هل فعلها حقا:ترامب حسم قراره؟!
.. في ذات المحاور، التوقع من عدمه:ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" بأنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على أن ترامب حسم قراره، فيما أشارت إلى أن حاملة الطائرات "جيرالد فورد"، المتوقع وصولها إلى الشرق الأوسط نهاية الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل، قد تُنشر بداية في البحر المتوسط قبالة سواحل إسرائيل، بهدف حماية تل أبيب والمدن الإسرائيلية من هجمات إيرانية محتملة.
وأمنيا وضمن خيارات جيوسياسية الحرب، الانتشار الأميركي يضع أهدافًا إيرانية محتملة ضمن نطاق العمليات، بينها صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، مخازن صواريخ، مواقع نووية ومقار للحرس الثوري، من دون الإشارة إلى استهداف القيادة الإيرانية.
وفي دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، نقلت صحيفة "هآرتس" عن تقديرات في الأجهزة الأمنية أن احتمال تنفيذ هجوم أميركي على إيران ارتفع عقب جولة المحادثات الأخيرة بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع.
ولفتت التقديرات إلى أن فجوات جوهرية لا تزال قائمة، خلافًا للتصريحات العلنية الإيرانية، وفي مقدمتها مطلب التخلي عن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية.
.. وفي لعبة الحرب واللاحرب، تستبعد التقديرات الإسرائيلية احتمال انضمام الجيش الإسرائيلي إلى هجوم أميركي محتمل، إلا أن الجيش أكد أنه لم تُصدر حتى الآن توجيهات لتغيير الاستعدادات في الجبهة الداخلية.
من جهتها، أفادت الإذاعة العامة العام الإسرائيلية، الخميس الماضي، بأن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى جاهزيته تحسبًا لاحتمال تنفيذ هجوم على إيران.
وأوضحت أن التقديرات في الجيش الإسرائيلي الصهيوني، تشير إلى أنه في حال اتخذت الولايات المتحدة قرارًا بتنفيذ عملية عسكرية، فإن إسرائيل ستتلقى إنذارًا مسبقًا. وبحسب التقرير، لن يُكشف هذا الإنذار للجمهور، وذلك بهدف منع تسريبات قد تضر بنجاح العملية.
ووفق التقرير فإن الجيش سيجري في هذه الحالة استعدادات عملياتية "هادئة"، على غرار ما حدث قبل الحرب التي شنتها إسرائيل على إيران في حزيران/ يونيو الماضي.
وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن رئيس حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلية السفاح نتنياهو كان قد طلب في نهاية عام 2025 خلال لقائه بترامب، موافقة أميركية على تنفيذ هجوم إسرائيلي ضد إيران بين شهري نيسان/ أبريل وحزيران/ يونيو.
.. ليس سرا، أن الاحتلال الإسرائيلي درس، وفق نتائج قمم ترامب، السفاح نتنياهو الانضمام إلى هجوم أميركي محدود ضد إيران قبل عدة أسابيع، في ذروة الاحتجاجات الداخلية التي شهدتها إيران نهاية العامة الماضي، احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية.
وأشارت "يديعوت أحرونوت" إلى أن مسؤولين كبارًا في الجيش الإسرائيلي كانوا يرون في الحالتين ضرورة تعزيز "الجبهة الدفاعية" الإسرائيلية قبل أي خطوة هجومية. وأضافت الصحيفة أن نتنياهو طلب من ترامب حينها ضمانات ومساعدات دفاعية، إلا أن الرئيس الأميركي رفض الالتزام بذلك.
*
*
*افادت صحيفة يديعوت احرونوت ان رئيس حكومة اليمين المتطرف التوراتي الاسرائيلية السفاح نتنياهو اصدر توجيهات لقيادة الجبهة الداخلية بالاستعداد لاحتمال اندلاع حــرب مع ايران، مع اعلان حالة تاهب قصوى في مختلف الاجهزة الامنية، وسط تقديرات بان ساعة الصفر باتت قريبة وقد تكون المسالة اياما معدودة.
*
الاتحاد الأوروبي يحذر من التصعيد العسكري ضد إيران
حذّر الاتحاد الأوروبي، الخميس، من "عواقب وخيمة جدًا" لأي تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن الحل المستدام للملف النووي الإيراني لا يمكن أن يتحقق إلا عبر المسار الدبلوماسي، وذلك في وقت تتكثف فيه التحركات العسكرية الأميركية وتتصاعد التحليلات بشأن احتمال اندلاع مواجهة في المنطقة.
وقال المتحدث باسم العلاقات الخارجية في المفوضية الأوروبية، أنوار العَنوني، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، إن الاتحاد الأوروبي يرحب بالتقارير التي تتحدث عن إحراز تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران في جنيف.
وأضاف: "نحن على تواصل مع جميع الأطراف المعنية، ومستعدون للمساهمة في حل القضية".
وأكد العَنوني أن بروكسل ترى أن "الحل المستدام للمشكلات المتعلقة بالملف النووي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الدبلوماسية"، مشددًا على أن "الوقت قد حان لأن تُظهر إيران جديتها في تبديد مخاوف المجتمع الدولي". كما شدد على أهمية التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي، والتحلي بضبط النفس، وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى توترات جديدة في الشرق الأوسط، محذرًا من أن "التصعيد العسكري ينطوي على خطر التسبب بعواقب وخيمة جدا على استقرار المنطقة".
*إيران تدويل ومخاضة أمنية.. لغوتيريش: القواعد الأميركية بالمنطقة أهداف مشروعة
أفاد موقع "أكسيوس" بأن إيران وجهت رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أكدت فيها أن التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تشير إلى "احتمال حقيقي لعدوان عسكري"، محذرة من أن التهديدات المتصاعدة تزيد من حدة التوتر، وأن كل القواعد الأميركية بالمنطقة أهداف مشروعة، حال اندلاع أي حرب، جاء ذلك وفق تقرير نشره الموقع يوم الجمعة 2026/02//20
تزامن مع تصريحات الرئيس ترامب أمام اجتماع "مجلس السلام" والتي أمهل فيها إيران ما بين 10 و15 يومًا للتوصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة، بعدما دعا طهران الى إبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين البلدين، والا مواجهة "أمور سيئة".
وقال ترامب: "علينا ربما الذهاب خطوة أبعد، أو ربما لا، أو ربما نبرم اتفاقًا. ستكتشفون ذلك على الأرجح خلال الأيام العشرة المقبلة".
إلا أن ترامب تحدث للصحافيين لاحقًا عن مهلة قصوى هي "عشرة، 15 يومًا"
في الأفق العملي داخل ملالي طهران، أعلن في رسالة إلى امين عام الأمم المتحدة، رئيس مجلس الأمن الدولى، غيتيرش، تحمل تاريخ الخميس 19 شباط/فبراير الجاري، أنها لا تسعى إلى تصعيد أو توتر، ولن تبدأ حربًا، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها "سترد بشكل حاسم وبتناسب بموجب حقها الأصيل في الدفاع عن النفس" إذا تعرضت لأي عدوان عسكري. وأضافت أن "جميع القواعد والمنشآت والأصول" التابعة لما وصفته بـ"القوة المعادية" في المنطقة ستكون "أهدافًا مشروعة" في حال وقوع هجوم عليها، داعية الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتها في منع أي تصعيد قد يهدد السلم والأمن الدوليين.
وفي رسالتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة، شددت ملالي طهران على أن واشنطن "ستتحمل المسؤولية الكاملة والمباشرة عن أي عواقب غير متوقعة وخارجة عن السيطرة"، وأن تصريح ترامب بشأن احتمال استخدام دييغو غارسيا وفيرفورد "لا يمكن اعتباره مجرد خطاب".
وطالبت الرسالة مجلس الأمن بـ"استخدام سلطته لإيقاف واشنطن فورًا عن تهديداتها غير المشروعة"، مؤكدةً أنه "على مجلس الأمن والأمين العام التحرك فورًا لمنع أي مواجهة ستكون عواقبها وخيمة"، وأنه "إذا لم يتم التصدي للسلوك غير المشروع فسيأتي دور دولة عضو ذات سيادة أخرى قريبًا".
.. جّددت إيران تهديداتها ضد القواعد الأميركية في الشرق الأوسط في حال تعرّضها لهجوم.
وكتب السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في الرسالة "إذا تعرضت إيران لعدوان عسكري، سترد بشكل حاسم ومتناسب وفقًا لمبادئ الدفاع عن النفس المنصوص عليها في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة".
وأضاف: "في ظل ظروف مماثلة، تُعتبر كل القواعد والبنى التحتية والأصول الأميركية في المنطقة أهدافًا مشروعة".
واستأنفت طهران وواشنطن الثلاثاء الماضي، المباحثات التي تتوسط فيها عُمان. وبعد جولة أولى في مسقط في السادس من شباط/فبراير، عقدت الثانية في مقر إقامة السفير العُماني في جنيف. وفي الوقت نفسه، حذر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي من أن طهران قادرة على إغراق حاملة الطائرات الأميركية التي تبحر على مسافة مئات الكيلومترات من سواحل بلاده.
ولم تشر المناقشات إلى احتمال أي تقارب كبير في المواقف في المستقبل القريب.
ويقوم الحرس الثوري بمناورات عسكرية تبدو كأنها استعراض للقوة في مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي لتجارة النفط العالميةِ
*حشود عسكرية للترويج لشركات الأسلحة والأمن.
ليس من التحليل، أو السياسة والفهم الأمني، أن أطراف الأزمة، باتوا في بحر من المعلومات وان هذه الحشود العسكرية الأميركية، أتت المنطقة، لتقاتل لا التفاوض، أو بتترك فرصة لجعل جهود الوساطات تتحقق.
في العراق، يرى المحلل السياسي منقذ داغر، انه-وفق ما يجتهد-لم يعد السؤال هل تهاجم أمريكا ايران، بل متى ولماذا تهاجمها. فحتى مع كل جهود اللحظة الأخيرة الدبلوماسية والتي تقوم بها دول المنطقة فلا يبدو الأمل متاح لأكثر من تأجيل الضربات وليس الغائها. واضح ان هذه الحشود العسكرية باهظة الكلفة لم تأتِ لتضغط فقط إذ بإمكان أمريكا ان تمارس ضغطًا تفاوضيًا عبر حشود اقل ومن خلال ضغوط اقتصادية إضافية تجبر إيران على الإذعان. لا بل ان التلويح بالعصا العسكرية الإسرائيلية فقط سيكون خيارًا قويًا إذا أراد ترامب التفاوض فحسب.
. داغر، يرتبط في مسارات وتحديات التحليل عبر استذكار:
لم تؤدِ احداث ما بعد غزة 2023 الى إعادة رسم موازين القوى الإقليمية حسب، بل أدت الى إعادة رسم حدود الجغرافيا. فدول الطوق اختفت، وحدود الإشتباك اختلفت. وباتت العودة الى ترتيبات ما قبل غزة حيث توازن الردع الإقليمي بين إيران ومحورها و(إسرائيل) ومحورها غير مقبولة امريكيًا او اسرائيليًا. (إسرائيل) تريد استثمار فوزها، وأمريكا تريد استثمار (ترامبها). ولم يعد مقبولًا -من وجهة النظر هذه- وجود نظام يضع في ديباجة دستوره مبدأ تهيئة ” الظروف لاستمراريّة هذه الثورة داخل البلاد وخارجها” وفي مادتيه الثالثة وال 154 على “توفير الدعم الكامل لمستضعفي العالم”. هذه المواقف بالنسبة (لإسرائيل وامريكا) فضلًا عن الاستعراضات والتصريحات من قبل ايران ووكلائها في المنطقة، لا تعني سوى بقاء الدافع والنية لإعادة بناء ما تم تدميره في أقرب فرصة. وإذا كانت إيران قد تخادمت مع اميركا -بقصد او دون قصد – في اسقاط النظام العراقي السابق، وفي اثارت الخوف الخليجي، ومنع النفوذ السوفيتي، او حتى في مكافحة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف “السني” في فترة من الفترات فأن كل هذه الأسباب قد انتفت الحاجة لها الآن وبات التخلص من هذا العبء الجيوستراتيجي مهمًا في هذه المرحلة. فإذا علمنا ان الهيكل المقترح الجديد لوزارة الحرب الأمريكية يتضمن الغاء عدد من قياداتها العسكرية في العالم وفي مقدمتها القيادة المركزية المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط CENTCOM فسندرك آنذاك أهمية التخلص من الصداع الإيراني قبل مغادرة الجيش الأمريكي للمنطقة وإيكال المهمة للوكلاء الإقليميين لحراسة المصالح الأمريكية كما تنص على ذلك وثيقة الأمن القومي الأمريكي للبيت الأبيض ووثيقة الأمن الوطني الصادرة عن البنتاغون في 2026.
الخلاصة،عند داغر، وأن قد لا تتحقق، فأن هذه الحشود العسكرية الامريكية لم تأتِ لتفاوض بل لتقاتل على الرغم من ان ترامب ما زال يأمل في أمكانية تحقيق أهدافه أعلاه بدون إطلاق صاروخ واحد. لكن ذلك لا يبدو ممكنًا في ظل التشدد الإيراني، والإصرار الصهيوني.
*"واشنطن بوست": ضرب إيران خلال الأسبوع الجاري
في تقرير يتابع الأزمة، قالت صحيفة واشنطن بوست، الجمعة 2026/02/20، أن الرئيس
ترامب،ترأس الخميس، الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الذي أنشأه حديثًا بهدف إنهاء الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدًا أمام عدد محدود من قادة العالم والدبلوماسيين المجتمعين في واشنطن أنه "لا يوجد ما هو أهم من السلام".
غير أن ما لم يُقل صراحة، لكنه خيّم على أجواء الحدث الذي اتسم بنبرة احتفالية، هو تزايد المؤشرات على أن ترامب يستعد لخوض حرب في المنطقة ذاتها.
فعلى بعد آلاف الأميال، تحشد الولايات المتحدة قدرات عسكرية ضخمة. ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين أميركيين إن إدارة ترامب قد تكون قريبًا جاهزة لاستخدام هذه القوة في نزاع ممتد ضد إيران، رغم مخاطر الانخراط في حرب شرق أوسطية جديدة.
وبحسب المسؤولين، قد تُقدم واشنطن على توجيه ضربة لإيران في أقرب وقت هذا الأسبوع، مع تأكيدهم أن الرئيس لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. وقال ترامب، خلال فعالية مجلس السلام، مخاطبًا قادة طهران: "يجب أن يبرموا اتفاقًا"، مضيفًا "وإلا فستحدث أمور سيئة".
*المسافة صفر.. وقد تصبح مسافات مجهولة.
أوضحت "واشنطن بوست" في تقرير، تحاول فيه ان تكون ضمن فهم دلالة المسافة صفر.في الحرب المتوقعة وقد تصبح مسافات مجهولة وأن هذا التناقض بين خطاب السلام في واشنطن وقرع طبول الحرب في الشرق الأوسط اعتبره بعض المحللين والمسؤولين السابقين مفارقة لافتة، إن لم تكن ارتباكًا في الرؤية.
وقالت مديرة برنامج الشرق الأوسط في مركز "ديفنس برايوريتز" روزماري كيلانيك، إن ترامب "يشكل التهديد الرئيسي للسلام في الشرق الأوسط حاليًا عبر حشد هذا الأسطول الضخم لتهديد إيران".
في المقابل، يرى مؤيدو سياسة ترامب الخارجية أن التلويح بالحرب يعكس استعداد الإدارة للذهاب بعيدًا لضمان السلام. وقال جيسون غرينبلات، الذي شغل منصب مبعوث البيت الأبيض إلى الشرق الأوسط خلال الولاية الأولى لترامب: "لا يوجد أي تناقض هنا. الدبلوماسية تنجح عندما تكون مدعومة بردع موثوق". وأضاف أن "إظهار الاستعداد للتفاوض والقدرة على التحرك الجاد يعززان السعي إلى السلام، ولا يقوضانه. هذه ليست رسائل متضاربة، بل استقرار من خلال القوة".
وانتقد ديمقراطيون أميركيون، "مجلس السلام"، واعتبروه خطوة ذات طابع استعراضي، مشيرين إلى أن عددًا من القادة ذوي النزعات السلطوية لبّوا الدعوة للانضمام إليه، في وقت أبدى فيه حلفاء تقليديون للولايات المتحدة تساؤلات بشأن نطاق المبادرة وتمويلها وأهدافها.
وقالت السيناتور جين شاهين، كبيرة الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، في بيان: "أرحب بأي رئيس يسعى إلى إحلال السلام في العالم، لكن الأفعال أهم بكثير من الأقوال"، مضيفة أن ترامب أشرف على "ضربات في عدة دول، وهو الآن يحشد أسطولًا قبالة سواحل إيران من دون استراتيجية معلنة أمام الشعب الأميركي أو الكونغرس".
"واشنطن بوست"، لاحظت أن ترامب لم يقدّم تفسيرًا واضحًا لسبب توجيه ضربة لإيران في هذا التوقيت، أو كيف ينسجم ذلك مع رؤيته القائمة على "أميركا أولًا". وكان قد هدّد بالتحرك في كانون الثاني/يناير الماضي، مستندًا إلى دعمه احتجاجات مناهضة للنظام في إيران قُمعت بعنف، إلا أن تلك الاحتجاجات تراجعت لاحقًا وسط انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.
وقال آرون ديفيد ميلر، المفاوض الأميركي السابق في قضايا الشرق الأوسط، إن ترامب لا يرى تناقضًا بين مجلس السلام والتهديد بالحرب، بل يستخدم "الاستعراض الضخم للقوة العسكرية الأميركية للتعامل مع أحد أبرز معوقات الاستقرار في المنطقة، والذي يراه كثيرون في إيران".
وقد حيّرت شخصية ترامب المزدوجة، بين صانع السلام وصانع الحروب، العديد من الخبراء، بحسب الصحيفة، إذ غالبًا ما يمزج بين الخطابين في الكلمة نفسها. ورغم حملته السابقة لإنهاء "الحروب الأبدية"، فإن صورة "ترامب المسالم" تلاشت بعد إصداره أمرًا بقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني مطلع عام 2020.
وخلال السنة الأولى من ولايته الثانية، أمر ترامب بشن عمليات عسكرية في أكثر من ست دول، بما في ذلك ضربات استهدفت مواقع نووية إيرانية، في سابقة تمثلت باستهداف مباشر لقوات إيرانية. ولوّح أيضًا بإمكانية التحرك عسكريًا ضد الدنمارك، الحليف في "الناتو"، على خلفية مساعيه للسيطرة على غرينلاند.
في الوقت ذاته، يُبدي ترامب اهتمامًا واضحًا بإحلال السلام، مدفوعًا جزئيًا برغبته القديمة في الفوز بجائزة نوبل للسلام. وقد ادعى أنه أنهى "ثماني حروب"، وأن الحرب التاسعة، وهي الغزو الروسي لأوكرانيا، ستنتهي قريبًا وفق تقديره.
دول الخليج "أضرار جانبية"!
ويركز "مجلس السلام" مبدئيًا على تثبيت تهدئة دائمة في قطاع غزة وإعادة إعماره، في إطار خطة من 20 بندًا تهدف إلى إنهاء الصراع بين حركة "حماس" وإسرائيل ووضع القطاع على مسار جديد.
وجاءت الخطة بعد مفاوضات قادها المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر ترامب جاريد كوشنر، أسفرت عن إفراج "حماس" عن الرهائن المتبقين الذين احتجزتهم خلال هجمات 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ويتركز الاهتمام حاليًا على محادثات مع إيران لإنهاء برنامجها النووي. ورغم أن جولة أولى في عُمان مطلع شباط/فبراير الجاري، أظهرت بعض المؤشرات الإيجابية، فإن محادثات جنيف الأخيرة انتهت من دون اختراق يُذكر.
ويرى الباحث في شؤون إيران بهنام بن طالب، أن ترامب "يسعى إلى الاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط كركيزة للسياسة الأميركية"، لكن مساري غزة وإيران "قد يعرقلان تلك الخطط".
من جهته، يحذّر الخبير في "مجموعة الأزمات الدولية" جوست هيلترمان، من أن دول الخليج قد تتحول إلى "أهداف سهلة أو أضرار جانبية" في حال اندلاع حرب بين واشنطن وطهران، نظرًا للوجود العسكري الأميركي الكبير في دول مثل قطر والبحرين والإمارات. وكانت بعض هذه الدول قد لعبت دورًا في ثني ترامب عن توجيه ضربة في كانون الثاني الماضي، رافضة استخدام مجالها الجوي في أي عمل عسكري، وداعية إلى مواصلة الحوار.
وأكد مسؤول أميركي أن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" ومجموعتها القتالية انضمت إلى انتشار عسكري واسع في البحر المتوسط، إلى جانب حاملة طائرات أخرى، فيما تم نشر مقاتلات شبح متطورة من طراز "إف-35" ضمن تعزيزات عسكرية كبيرة.
وقال ميلر إن ترامب "أكثر ثقة من أي وقت مضى بكفاءة وابتكار الجيش الأميركي"، لكنه قد لا يُعير اهتمامًا لتحذيرات الخبراء بشأن الفارق بين عملية خاطفة وجهد عسكري طويل الأمد ضد إيران. وختم بالقول: "لقد خاطر ثلاث مرات بشأن إيران رغم تحذيرات الجميع. واليوم، يبدو أنه مستعد للمجازفة مجددًا".
*رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط.
.. بشكل أكثر غموض، ولن حددها، أكثر تناولها في ربط واقع المنطقة وأطراف الحرب، لهذا
قام وليد جنبلاط محذرا من "الحرب"، وفي حديث عبر صحيفة "لوريان لوجور"،باللغة الفرنسية قال الرئيس السابق للحزب "التقدمي الإشتراكي" وليد جنبلاط إن "حزب الله لن يفتح جبهة دعم لمصلحة راعيه، أي إيران".
.. وإنَّ إيران وأميركا تتجهان نحو مواجهة مسلحة، مشيرًا إلى أنه لا يرى أي أفق لحلّ دبلوماسي.
وعمَّا إذا كان يخشى تدخل "حزب الله" إذا اندلعت حرب بين إيران والولايات المتحدة، قال جنبلاط: "أعتقد أن الحرب مرجّحة، لأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو لا يستطيعان العيش من دون خوض حروب. لكنني أشكّ في أن حزب الله سيتدخل هذه المرة، كما فعل دعمًا لحماس، لأنه لم يعد حزب الله نفسه الذي كان عليه في تشرين الأول 2023؛ فقد خسر كل أسلحته الثقيلة خلال النزاع الأخير".
.. خسارات المنطقة والشرق الأوسط والمجتمع الدولي كثيرة منذ حلت الحرب، ذلك الضيف ثقيل الظل، لكنه مرحب به، أشكال الحرب والأسلحة تداولها، هي مهد كبرى شركات العالم الغربي، التي تريد اي 24 ساعة حرب حتى تبيع أسلحة ل24 سنة.
. الرهان من جديد، أن ترامب لا يفكر بالحرب، انما السفاح نتنياهو، ملالي طهران في مقدمة دعاة ان: الحرب ممكنة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/21 الساعة 13:20