مختصون: تنظيم الوقت والتغذية والتحفيز الذاتي يعزز الإنجاز الدراسي خلال رمضان
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/19 الساعة 19:04
مدار الساعة -محمد القرعان- يواجه الطلبة مع بداية شهر رمضان المبارك، تحديًا مزدوجًا يتمثل في التوفيق بين الصيام ومتطلبات الدراسة، لا سيما مع تغير نمط الحياة اليومية من حيث النوم والطعام ومستوى النشاط الذهني.
ويفرض هذا التحدي على الطالب إعادة تنظيم وقته بعناية للحفاظ على مستوى الأداء الدراسي دون التأثر بالصيام.
ورغم هذه الصعوبات، أكد خبراء تربويون ومختصون في التغذية والبرمجة اللغوية العصبية، أن تحقيق التوازن بين الصيام والتحصيل الدراسي ممكن، شريطة اعتماد أساليب تنظيم فعّالة واستراتيجيات دراسية مدروسة.
وأشاروا إلى أن رمضان قد يكون فرصة لتعزيز الانضباط الذاتي والقدرة على إدارة الوقت بشكل أفضل ولذلك، أصبح من الضروري للطلبة استثمار الفترات الذهنية الأكثر نشاطًا، واتباع أساليب غذائية صحية، واستخدام تقنيات التحفيز الذاتي، بحيث يتحول التحدي اليومي إلى فرصة لتعزيز التركيز والإنجاز الدراسي خلال الشهر الفضيل.
وأوضحت الأكاديمية التربوية الدكتورة أمل دجاني، أن رمضان لا يشكل عائقًا أمام التحصيل الدراسي، بل يمثل فرصة لتعزيز الانضباط الذاتي لدى الطلبة.
وأشارت إلى أهمية استثمار ساعات الصباح لدراسة المواد التي تتطلب تركيزًا عاليًا، مع تقسيم المهام إلى فترات قصيرة تتخللها فواصل للراحة، وتجنب السهر الطويل الذي يقلل القدرة على الاستيعاب.
بدوره، أكد المختص التربوي الدكتور أحمد الشراري، أن استثمار ساعات الصباح الذهنية خلال رمضان، مع تقسيم الدراسة إلى فترات قصيرة وفواصل للراحة، يعزز التركيز والانضباط، ويتيح للطلبة إنجاز مهامهم الدراسية بكفاءة دون إرهاق.
ودعا الدكتور الشراري، الطلبة إلى ممارسة بعض الأنشطة الرياضية الخفيفة المنشطة والمحفزة لهم، مبينًا أن الصيام فرصة لترتيب الوقت للدراسة والانتظام.
من جانبه، شدد طبيب الأطفال الدكتور محمد زهران على أن جودة الطعام في وجبتي الإفطار والسحور تؤثر مباشرة على التركيز والذاكرة.
وأوصى باختيار أطعمة غنية بالبروتين والكربوهيدرات المعقدة، والإكثار من الخضار والفواكه، مع شرب كميات كافية من الماء، والحد من المنبهات والسكريات التي تسبب تقلبات في مستويات الطاقة.
وأوضح أخصائي البرمجة اللغوية العصبية الدكتور محمد طه، أن الصيام يمكن أن يكون محفزًا نفسيًا إذا ما تم التعامل معه بإيجابية، إذ يساهم في تعزيز الصبر والانضباط الذاتي.
ونصح الطلبة باستخدام تقنيات التحفيز الذاتي، وتحديد أهداف دراسية واقعية، وربط الإنجاز الدراسي بقيمة معنوية، مما يسهم في تجاوز الشعور بالتعب والحفاظ على النشاط الدراسي.
ويفرض هذا التحدي على الطالب إعادة تنظيم وقته بعناية للحفاظ على مستوى الأداء الدراسي دون التأثر بالصيام.
ورغم هذه الصعوبات، أكد خبراء تربويون ومختصون في التغذية والبرمجة اللغوية العصبية، أن تحقيق التوازن بين الصيام والتحصيل الدراسي ممكن، شريطة اعتماد أساليب تنظيم فعّالة واستراتيجيات دراسية مدروسة.
وأشاروا إلى أن رمضان قد يكون فرصة لتعزيز الانضباط الذاتي والقدرة على إدارة الوقت بشكل أفضل ولذلك، أصبح من الضروري للطلبة استثمار الفترات الذهنية الأكثر نشاطًا، واتباع أساليب غذائية صحية، واستخدام تقنيات التحفيز الذاتي، بحيث يتحول التحدي اليومي إلى فرصة لتعزيز التركيز والإنجاز الدراسي خلال الشهر الفضيل.
وأوضحت الأكاديمية التربوية الدكتورة أمل دجاني، أن رمضان لا يشكل عائقًا أمام التحصيل الدراسي، بل يمثل فرصة لتعزيز الانضباط الذاتي لدى الطلبة.
وأشارت إلى أهمية استثمار ساعات الصباح لدراسة المواد التي تتطلب تركيزًا عاليًا، مع تقسيم المهام إلى فترات قصيرة تتخللها فواصل للراحة، وتجنب السهر الطويل الذي يقلل القدرة على الاستيعاب.
بدوره، أكد المختص التربوي الدكتور أحمد الشراري، أن استثمار ساعات الصباح الذهنية خلال رمضان، مع تقسيم الدراسة إلى فترات قصيرة وفواصل للراحة، يعزز التركيز والانضباط، ويتيح للطلبة إنجاز مهامهم الدراسية بكفاءة دون إرهاق.
ودعا الدكتور الشراري، الطلبة إلى ممارسة بعض الأنشطة الرياضية الخفيفة المنشطة والمحفزة لهم، مبينًا أن الصيام فرصة لترتيب الوقت للدراسة والانتظام.
من جانبه، شدد طبيب الأطفال الدكتور محمد زهران على أن جودة الطعام في وجبتي الإفطار والسحور تؤثر مباشرة على التركيز والذاكرة.
وأوصى باختيار أطعمة غنية بالبروتين والكربوهيدرات المعقدة، والإكثار من الخضار والفواكه، مع شرب كميات كافية من الماء، والحد من المنبهات والسكريات التي تسبب تقلبات في مستويات الطاقة.
وأوضح أخصائي البرمجة اللغوية العصبية الدكتور محمد طه، أن الصيام يمكن أن يكون محفزًا نفسيًا إذا ما تم التعامل معه بإيجابية، إذ يساهم في تعزيز الصبر والانضباط الذاتي.
ونصح الطلبة باستخدام تقنيات التحفيز الذاتي، وتحديد أهداف دراسية واقعية، وربط الإنجاز الدراسي بقيمة معنوية، مما يسهم في تجاوز الشعور بالتعب والحفاظ على النشاط الدراسي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/19 الساعة 19:04