الدبوبي يكتب: رجلٌ بألفِ رجل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/17 الساعة 20:37
مدار الساعة - كتب سيف الدبوبي -
المهندس زياد السعايدة رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن رجلٌ بألفِ رجل… صدقٌ ومصداقية، أخلاقٌ رفيعة، وصاحب كلمةٍ وموقفٍ جريء، صادق العهد والوعد، رجلٌ من طرازٍ خاص.
حين نبحث عن الرجال الذين نقشوا أسماءهم في سجل الشرف والولاء، نجد أن عطوفة المهندس زياد السعايدة يقف شامخًا بين هؤلاء الأوفياء، الذين جعلوا من حب الوطن عقيدةً راسخة، ومن خدمته واجبًا لا يقبل التأجيل.
رجلٌ حمل في قلبه قسم الولاء، وفي عقله الحكمة، وفي يده ميزان العدل والانضباط، فكان مثالًا يُحتذى في القيادة والعطاء. وعلى مدار عقودٍ من الزمن، لم يكن يؤدي واجبه فحسب، بل كان وما زال القائد الذي لا يرضى إلا أن يكون في مقدمة الصفوف، حيث كان الوطن دائمًا بوصلته، والعرش الهاشمي عقيدته، والأردنيون أهله وناسه.
يُعدّ عطوفة المهندس زياد السعايدة من الشخصيات الوطنية البارزة في الأردن، حيث تمتد مسيرته المهنية لأكثر من أربعةٍ وعشرين عامًا في خدمة الوطن، وقد حظي بتقديرٍ واحترامٍ واسع من أبناء الوطن في مختلف المحافظات، لما عُرف عنه من تفانٍ وإخلاصٍ في أداء واجباته.
لقد كان له بالغ الأثر في ترسيخ مسيرة العمل المؤسسي، حيث جمع بين قوة الشخصية وحكمة القرار ونظافة اليد، فكان نموذجًا في النزاهة والانضباط وتحمل المسؤولية، وسجلًا مهنيًا حافلًا بالإنجاز والعطاء.
فالتحية كل التحية لهذا الرجل الذي أهدى الوطن عمره، وبذل من أجله جهده وطاقته، وسيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة كل من عرف معنى الوفاء والانتماء. مسيرته ناصعة البياض، كتبتها الأفعال قبل الأقوال، وستبقى حاضرة في وجدان كل من عرفه، وفي كل بصمةٍ تركها في ميادين الشرف والكرامة.
إنه مثالٌ في النزاهة والطهارة والالتزام، وصوتٌ صادق لا يساوم على الحق، ورمزٌ من رموز حب الأردن والعمل بإخلاصٍ من أجله.
حين نبحث عن الرجال الذين نقشوا أسماءهم في سجل الشرف والولاء، نجد أن عطوفة المهندس زياد السعايدة يقف شامخًا بين هؤلاء الأوفياء، الذين جعلوا من حب الوطن عقيدةً راسخة، ومن خدمته واجبًا لا يقبل التأجيل.
رجلٌ حمل في قلبه قسم الولاء، وفي عقله الحكمة، وفي يده ميزان العدل والانضباط، فكان مثالًا يُحتذى في القيادة والعطاء. وعلى مدار عقودٍ من الزمن، لم يكن يؤدي واجبه فحسب، بل كان وما زال القائد الذي لا يرضى إلا أن يكون في مقدمة الصفوف، حيث كان الوطن دائمًا بوصلته، والعرش الهاشمي عقيدته، والأردنيون أهله وناسه.
يُعدّ عطوفة المهندس زياد السعايدة من الشخصيات الوطنية البارزة في الأردن، حيث تمتد مسيرته المهنية لأكثر من أربعةٍ وعشرين عامًا في خدمة الوطن، وقد حظي بتقديرٍ واحترامٍ واسع من أبناء الوطن في مختلف المحافظات، لما عُرف عنه من تفانٍ وإخلاصٍ في أداء واجباته.
لقد كان له بالغ الأثر في ترسيخ مسيرة العمل المؤسسي، حيث جمع بين قوة الشخصية وحكمة القرار ونظافة اليد، فكان نموذجًا في النزاهة والانضباط وتحمل المسؤولية، وسجلًا مهنيًا حافلًا بالإنجاز والعطاء.
فالتحية كل التحية لهذا الرجل الذي أهدى الوطن عمره، وبذل من أجله جهده وطاقته، وسيبقى اسمه محفورًا في ذاكرة كل من عرف معنى الوفاء والانتماء. مسيرته ناصعة البياض، كتبتها الأفعال قبل الأقوال، وستبقى حاضرة في وجدان كل من عرفه، وفي كل بصمةٍ تركها في ميادين الشرف والكرامة.
إنه مثالٌ في النزاهة والطهارة والالتزام، وصوتٌ صادق لا يساوم على الحق، ورمزٌ من رموز حب الأردن والعمل بإخلاصٍ من أجله.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/17 الساعة 20:37