لغز تلال الجاذبية.. لماذا تصعد السيارات إلى الأعلى عكس قوانين الفيزياء
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/17 الساعة 15:17
مدار الساعة -في ظاهرة تبدو وكأنها خارقة للطبيعة، توجد في مختلف أنحاء العالم أماكن تُعرف باسم تلال الجاذبية أو التلال الغامضة والمغناطيسية، حيث يبدو أن السيارات تتراجع إلى أعلى التلال عند وضعها على التعشيق الحر، كما يجد راكبو الدراجات أنفسهم يبذلون جهدا كبيرا للتقدم على منحدر واضح، وكأن الجاذبية تعمل بالعكس.
لكن العلماء يؤكدون أن هذه الظواهر ليست سحرية أو خرقا لقوانين الفيزياء، بل هي أوهام بصرية تنتج عن تداخل عوامل طبيعية مع الطريقة التي تفسر بها أدمغتنا المعلومات المرئية، وفقا لـ iflscience.
سبب الخداع البصري
توضح الدراسات أن العامل الأساسي وراء هذه الظاهرة هو غياب الأفق المرئي أو عدم استوائه، ما يصعب على الدماغ تقييم ميل الطريق بشكل صحيح، خصوصا إذا كانت التضاريس المحيطة مائلة.
يعتمد الإنسان على حاسة التوازن الناتجة عن الجهاز الدهليزي في الأذن الداخلية، إضافة إلى المعلومات البصرية، وفي بعض الحالات، يمكن للمعلومات البصرية أن تتجاوز ما يشعر به الجسم فعليا، ما يؤدي إلى تقدير خاطئ لانحدار الطريق.
فيديو
وفي دراسة أجريت عام 2003، قام باحثون من جامعتي بادوفا وبافيا الإيطاليتين بإعادة خلق تأثير هذه التلال في مختبرات الطاولة، مستخدمين نماذج مصغرة لعدة تلال جاذبية حول العالم، وطلب الباحثون من متطوعين مراقبتها من خلال فتحات صغيرة تمنحهم منظور الأرض مباشرة، مع القدرة على تغيير الأفق لرصد تأثيره على الإدراك.
وأظهرت النتائج أن عدم رؤية الأفق الحقيقي يجعل أشياء مثل الأشجار ولافتات الطريق تخدع الدماغ، ويصعب على المشاركين الحكم على ميل المنحدر بالنسبة للطائرة الأفقية، خاصة عند وجود منحدرات أكثر حدة محيطة بمنحدر أخف.
أدوات القياس تؤكد الحقيقة
للتأكد من هذه الظاهرة، يمكن لأي شخص استخدام المستوى الفقاعي البسيط لإظهار أن الميل الفعلي للطريق يسير في الاتجاه المعاكس لما تراه العين، كما استخدم الباحثون أدوات مساحية احترافية مثل التودوليتات لقياس انحدار الطرق من مسافات بعيدة، وكانت النتائج متطابقة مع ما يظهره المستوى الفقاعي، ويمكن أيضا التحقق من ذلك من خلال بيانات ارتفاع GPS لتأكيد التضاريس الحقيقية للأرض.
وبالرغم من غرابة هذه الظواهر، فإنها تظل ممتعة للسياح، حيث استغلت بعض المواقع في الولايات المتحدة وكندا الظاهرة لتقديم تفسيرات تبدو وكأنها من عالم الخيال العلمي أو الظواهر الخارقة، لكن الحقيقة العلمية بسيطة، وكل ما يحدث هو خداع بصري ناتج عن الطريقة التي يرى بها دماغنا العالم المحيط.
لكن العلماء يؤكدون أن هذه الظواهر ليست سحرية أو خرقا لقوانين الفيزياء، بل هي أوهام بصرية تنتج عن تداخل عوامل طبيعية مع الطريقة التي تفسر بها أدمغتنا المعلومات المرئية، وفقا لـ iflscience.
سبب الخداع البصري
توضح الدراسات أن العامل الأساسي وراء هذه الظاهرة هو غياب الأفق المرئي أو عدم استوائه، ما يصعب على الدماغ تقييم ميل الطريق بشكل صحيح، خصوصا إذا كانت التضاريس المحيطة مائلة.
يعتمد الإنسان على حاسة التوازن الناتجة عن الجهاز الدهليزي في الأذن الداخلية، إضافة إلى المعلومات البصرية، وفي بعض الحالات، يمكن للمعلومات البصرية أن تتجاوز ما يشعر به الجسم فعليا، ما يؤدي إلى تقدير خاطئ لانحدار الطريق.
فيديو
وفي دراسة أجريت عام 2003، قام باحثون من جامعتي بادوفا وبافيا الإيطاليتين بإعادة خلق تأثير هذه التلال في مختبرات الطاولة، مستخدمين نماذج مصغرة لعدة تلال جاذبية حول العالم، وطلب الباحثون من متطوعين مراقبتها من خلال فتحات صغيرة تمنحهم منظور الأرض مباشرة، مع القدرة على تغيير الأفق لرصد تأثيره على الإدراك.
وأظهرت النتائج أن عدم رؤية الأفق الحقيقي يجعل أشياء مثل الأشجار ولافتات الطريق تخدع الدماغ، ويصعب على المشاركين الحكم على ميل المنحدر بالنسبة للطائرة الأفقية، خاصة عند وجود منحدرات أكثر حدة محيطة بمنحدر أخف.
أدوات القياس تؤكد الحقيقة
للتأكد من هذه الظاهرة، يمكن لأي شخص استخدام المستوى الفقاعي البسيط لإظهار أن الميل الفعلي للطريق يسير في الاتجاه المعاكس لما تراه العين، كما استخدم الباحثون أدوات مساحية احترافية مثل التودوليتات لقياس انحدار الطرق من مسافات بعيدة، وكانت النتائج متطابقة مع ما يظهره المستوى الفقاعي، ويمكن أيضا التحقق من ذلك من خلال بيانات ارتفاع GPS لتأكيد التضاريس الحقيقية للأرض.
وبالرغم من غرابة هذه الظواهر، فإنها تظل ممتعة للسياح، حيث استغلت بعض المواقع في الولايات المتحدة وكندا الظاهرة لتقديم تفسيرات تبدو وكأنها من عالم الخيال العلمي أو الظواهر الخارقة، لكن الحقيقة العلمية بسيطة، وكل ما يحدث هو خداع بصري ناتج عن الطريقة التي يرى بها دماغنا العالم المحيط.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/17 الساعة 15:17