بوغاتي توربيليون تحفة فنية ميكانيكية تستبدل الشاشات الرقمية بساعات سويسرية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/17 الساعة 15:15
مدار الساعة -بوغاتي توربيليون ليست مجرد سيارة بمحرك V16 عالي الدوران، بل هي أيضاً منصة للابتكار الحرفي، حيث تقدم لوحة عدادات مذهلة تُشبه الساعات السويسرية في تصميمها ووظيفتها.
التوربيليون، الذي يعود اختراعه إلى عام 1801، هو آلية ميكانيكية تُحسّن دقة الساعات وتُعدّ علامة مميزة للساعات الفاخرة، ومن هذا المنطلق، دمجت بوغاتي هذا الفن في تصميم المقصورة، كبديل عن الكبائن الحديثة المشبعة بالشاشات الرقمية، ليحصل العملاء على تجربة أنالوج فريدة.
والنتيجة كانت لوحة عدادات تبدو وتشغل كما لو كانت ساعة سويسرية، موضوعة خلف عجلة قيادة ثابتة المركز توفر رؤية كاملة وواضحة للسائق.
صناعة استثنائية
لتنفيذ هذه الفكرة، استعانت بوغاتي بشركة سويسرية متخصصة في صناعة الساعات، تحتوي لوحة العدادات على أكثر من 650 قطعة فردية، تشمل عناصر تقليدية في صناعة الساعات مثل التروس الدقيقة والياقوت الذي يعمل كدعامات، في الوقت نفسه، كان على صانعي الساعات دمج مكونات سيارات مثل مصابيح ليد والإلكترونيات الأخرى، ما شكل تحديا جديدا لهم.
كما تطلب المشروع التعامل مع مواد أخف من تلك المعتادة في صناعة الساعات، مع ضرورة إنهائها وفق معايير الساعات الفاخرة والسيارات الراقية على حد سواء، وتتيح بوغاتي للعملاء الذين يحصلون على أحد 250 مقعدا إنتاجيا خيارات متعددة لتشطيب العدادات، تشمل الأسطح المحفورة بالآلة، على غرار سيارات الشركة قبل الحرب.
تقنيات جديدة للأنالوج
كون لوحة العدادات أكبر بكثير من الساعة التقليدية، فإن الأدوات المصممة لقياسات المليمتر لا تنفع هنا، لذلك، اضطر الحرفيون في Concepto لتطوير طرق مبتكرة لتطبيق تقنيات صناعة الساعات التقليدية على مشروع السيارات، والنتيجة لوحة تعد رسالة حب للتصميم الأنالوج، تستحق سيارة بملايين الدولارات، وتتخطى أي شاشة رقمية في الروعة والجاذبية.
فلسفة بوغاتي.. الابتكار قبل السهولة
كان استخدام لوحة عدادات رقمية أسهل بكثير، لكن بوغاتي اختارت الابتكار على الحلول السهلة، بعد الكشف عن السيارة، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة بوغاتي، Mate Rimac، أن الشركة كان يمكنها استخدام سيارة الكهربائية بالكامل كنقطة انطلاق، بدلا من عناء تطوير محرك V16 بسعة 8.3 لترات ونظام هجين قابل للشحن من الصفر، لكنه أكد أن فلسفة بوغاتي قائمة على دفع الحدود وتجربة الجديد، وليس الحلول السهلة، شاكرا بذلك مؤسس الشركة التاريخي إيتوري بوغاتي.
التوربيليون، الذي يعود اختراعه إلى عام 1801، هو آلية ميكانيكية تُحسّن دقة الساعات وتُعدّ علامة مميزة للساعات الفاخرة، ومن هذا المنطلق، دمجت بوغاتي هذا الفن في تصميم المقصورة، كبديل عن الكبائن الحديثة المشبعة بالشاشات الرقمية، ليحصل العملاء على تجربة أنالوج فريدة.
والنتيجة كانت لوحة عدادات تبدو وتشغل كما لو كانت ساعة سويسرية، موضوعة خلف عجلة قيادة ثابتة المركز توفر رؤية كاملة وواضحة للسائق.
صناعة استثنائية
لتنفيذ هذه الفكرة، استعانت بوغاتي بشركة سويسرية متخصصة في صناعة الساعات، تحتوي لوحة العدادات على أكثر من 650 قطعة فردية، تشمل عناصر تقليدية في صناعة الساعات مثل التروس الدقيقة والياقوت الذي يعمل كدعامات، في الوقت نفسه، كان على صانعي الساعات دمج مكونات سيارات مثل مصابيح ليد والإلكترونيات الأخرى، ما شكل تحديا جديدا لهم.
كما تطلب المشروع التعامل مع مواد أخف من تلك المعتادة في صناعة الساعات، مع ضرورة إنهائها وفق معايير الساعات الفاخرة والسيارات الراقية على حد سواء، وتتيح بوغاتي للعملاء الذين يحصلون على أحد 250 مقعدا إنتاجيا خيارات متعددة لتشطيب العدادات، تشمل الأسطح المحفورة بالآلة، على غرار سيارات الشركة قبل الحرب.
تقنيات جديدة للأنالوج
كون لوحة العدادات أكبر بكثير من الساعة التقليدية، فإن الأدوات المصممة لقياسات المليمتر لا تنفع هنا، لذلك، اضطر الحرفيون في Concepto لتطوير طرق مبتكرة لتطبيق تقنيات صناعة الساعات التقليدية على مشروع السيارات، والنتيجة لوحة تعد رسالة حب للتصميم الأنالوج، تستحق سيارة بملايين الدولارات، وتتخطى أي شاشة رقمية في الروعة والجاذبية.
فلسفة بوغاتي.. الابتكار قبل السهولة
كان استخدام لوحة عدادات رقمية أسهل بكثير، لكن بوغاتي اختارت الابتكار على الحلول السهلة، بعد الكشف عن السيارة، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة بوغاتي، Mate Rimac، أن الشركة كان يمكنها استخدام سيارة الكهربائية بالكامل كنقطة انطلاق، بدلا من عناء تطوير محرك V16 بسعة 8.3 لترات ونظام هجين قابل للشحن من الصفر، لكنه أكد أن فلسفة بوغاتي قائمة على دفع الحدود وتجربة الجديد، وليس الحلول السهلة، شاكرا بذلك مؤسس الشركة التاريخي إيتوري بوغاتي.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/17 الساعة 15:15