الفوسفات.. علامة كاملة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/17 الساعة 02:17
لا يقاس "تميز الشركات" بحجم أرباحها، ولا بقيمة استثماراتها، بل بقدرتها على الجمع بين التوسع الاستراتيجي والانضباط المالي ضمن رؤية متكاملة تخلق نموا مستداما،وتعكس نموذجا مؤسسيا ناضجا يقوم على التخطيط بعيد المدى والإدارة الكفؤة، وهذا ما يميز شركة الفوسفات، لماذا؟.
شركة مناجم الفوسفات تبرز في كل مرة "كنموذج وطني" يحتذى به، إذ أعلنت عن استثمار بقيمة 193 مليون دولار لإنشاء مصنع جديد لإنتاج حامض الكبريتيك بمنطقة الشيدية، في وقت حققت فيه نموا ملحوظا في أرباحها وإيراداتها خلال عام 2025.
القدرة على الموازنة ما بين "التوسع الصناعي" وتحقيق نتائج مالية مميزة لا يأتي صدفة، بل عبر استراتيجية واضحة ترتكز على تعميق التصنيع، وتعزيز التكامل الصناعي، وإعادة استثمار العوائد في مشاريع إنتاجية تعزز القيمة المضافة وترسخ تنافسية الشركة إقليميا وعالميا.
المشروع الجديد، "بطاقة إنتاجية" تقارب 900 ألف طن سنويا من "حامض الكبريتيك"، وهذا يشكل حلقة محورية في دعم إنتاج "حامض الفوسفوريك" ضمن "مشروع التوسعة" الذي سيرفع الطاقة الإنتاجية من 330 ألف طن لـ 550 ألف طن سنويا، ما يعزز "استقرار العمليات" التشغيلية ويخفض كلف الإنتاج ويمنح الشركة مرونة أكبر في إدارة سلاسل التوريد.
وعلى الصعيد المالي، أظهرت نتائج عام 2025 أظهرت نموا بـ"الأرباح العائدة" على مساهمي الشركة الأم بنسبة 31.44%، وارتفاعا بالأرباح المجمعة بنسبة 31.32%، إلى جانب نمو الإيرادات 19.38% وزيادة الربح التشغيلي بنسبة 25.41%، وهي مؤشرات تعكس تحسنا بالكفاءة التشغيلية والإدارة المالية، وتؤكد متانة الأساس الذي تستند إليه خطط التوسع.
الأهم، أن أثر هذا المسار لا يقتصر على الشركة وحدها، بل يمتد إلى الاقتصاد الوطني من خلال توفير فرص عمل جديدة، وتنشيط المجتمعات المحلية في منطقة الشيدية، وتعزيز تنافسية المنتجات الأردنية بالأسواق الإقليمية والعالمية، وهو ما ينعكس على اداء بورصة عمان وتحقيقها لنسب نمو كبيرة ومشجعة على الاستثمار.
خلاصة القول، تقدم شركة مناجم الفوسفات الأردنية مثالا عمليا لشركة وطنية استطاعت أن توائم بين الربحية والاستثمار، وبين الحاضر والمستقبل، لتؤسس لنموذج تنموي صناعي يمكن أن يشكل مرجعا لبقية الشركات الوطنية الساعية للتوسع المستدام وتعظيم القيمة المضافة، ولهذا فليتخذ الجميع من "الفوسفات" قدوة ومنارة للتميز بصرف النظر عن الظروف.
شركة مناجم الفوسفات تبرز في كل مرة "كنموذج وطني" يحتذى به، إذ أعلنت عن استثمار بقيمة 193 مليون دولار لإنشاء مصنع جديد لإنتاج حامض الكبريتيك بمنطقة الشيدية، في وقت حققت فيه نموا ملحوظا في أرباحها وإيراداتها خلال عام 2025.
القدرة على الموازنة ما بين "التوسع الصناعي" وتحقيق نتائج مالية مميزة لا يأتي صدفة، بل عبر استراتيجية واضحة ترتكز على تعميق التصنيع، وتعزيز التكامل الصناعي، وإعادة استثمار العوائد في مشاريع إنتاجية تعزز القيمة المضافة وترسخ تنافسية الشركة إقليميا وعالميا.
المشروع الجديد، "بطاقة إنتاجية" تقارب 900 ألف طن سنويا من "حامض الكبريتيك"، وهذا يشكل حلقة محورية في دعم إنتاج "حامض الفوسفوريك" ضمن "مشروع التوسعة" الذي سيرفع الطاقة الإنتاجية من 330 ألف طن لـ 550 ألف طن سنويا، ما يعزز "استقرار العمليات" التشغيلية ويخفض كلف الإنتاج ويمنح الشركة مرونة أكبر في إدارة سلاسل التوريد.
وعلى الصعيد المالي، أظهرت نتائج عام 2025 أظهرت نموا بـ"الأرباح العائدة" على مساهمي الشركة الأم بنسبة 31.44%، وارتفاعا بالأرباح المجمعة بنسبة 31.32%، إلى جانب نمو الإيرادات 19.38% وزيادة الربح التشغيلي بنسبة 25.41%، وهي مؤشرات تعكس تحسنا بالكفاءة التشغيلية والإدارة المالية، وتؤكد متانة الأساس الذي تستند إليه خطط التوسع.
الأهم، أن أثر هذا المسار لا يقتصر على الشركة وحدها، بل يمتد إلى الاقتصاد الوطني من خلال توفير فرص عمل جديدة، وتنشيط المجتمعات المحلية في منطقة الشيدية، وتعزيز تنافسية المنتجات الأردنية بالأسواق الإقليمية والعالمية، وهو ما ينعكس على اداء بورصة عمان وتحقيقها لنسب نمو كبيرة ومشجعة على الاستثمار.
خلاصة القول، تقدم شركة مناجم الفوسفات الأردنية مثالا عمليا لشركة وطنية استطاعت أن توائم بين الربحية والاستثمار، وبين الحاضر والمستقبل، لتؤسس لنموذج تنموي صناعي يمكن أن يشكل مرجعا لبقية الشركات الوطنية الساعية للتوسع المستدام وتعظيم القيمة المضافة، ولهذا فليتخذ الجميع من "الفوسفات" قدوة ومنارة للتميز بصرف النظر عن الظروف.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/17 الساعة 02:17