مقطش يرعى احتفالا بعيد ميلاد الملك في عجلون (صور)

مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/15 الساعة 20:44
مدار الساعة - علي القضاة - رعى الرئيس الفخري لمنتدى جبل عُوف للثقافة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش الاحتفال الذي اقامه المنتدى بمناسبة عيد ميلاد الملك في المركز الثقافي بحضور مدير الثقافة سامر فريحات و مدير التربية خلدون جويعد ومدير ألاوقاف الدكتور صفوان القضاة وفاعليات من الوجهاء والمثقفين والمجتمع المحلي .

وقال الدكتور مقطش السلام على الاردن , وطنا ثابتا وراية مرفوعة , وقيادة هاشمية صانعة للمجد ، نلتقي اليوم في مناسبةٍ عزيزةٍ على قلوبنا جميعًا، نحتفل فيها بعيد ميلاد القائد المفدّى، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، قائد المسيرة، وراعي الحلم الأردني المتجدد.

وإننا في عيد ميلاد جلالة الملك نستذكر المحطات الوطنية في مسيرة قائدٍ حمل الأمانة بإخلاص، وقاد الوطن بالحكمة، وجعل من الإنسان الأردني جوهر التنمية وغايتها ، وهو عيدٌ نحتفل فيه بقيم العدل والعمل والانتماء، وبنهجٍ ملكيٍّ ثابتٍ لم تحرفه التحديات، ولم تُضعفه الأزمات، وبرؤيةٍ ملكيةٍ واجهت واحدةً من أكثر المراحل الإقليمية والدولية تعقيدًا ، فمنذ تولّي جلالته سلطاته الدستورية، قاد الأردن بعقل الدولة، وبمنطق الاستقرار القائم على الإصلاح. وقد قاد جلالة الملك مسيرة الإصلاح السياسي بروحٍ متقدمة، واضعًا أسس الدولة الأردنية الحديثة، القائمة على سيادة القانون، وتعزيز المشاركة الشعبية، وتطوير الحياة الحزبية والبرلمانية ، وكان جلالته واضحًا في أن الإصلاح خيارٌ استراتيجي لا تراجع عنه، ومسؤولية وطنية تشاركية نتحمّلها جميعًا، مؤسساتٍ وأفرادًا، من أجل أردنٍ أكثر عدالةً وقوةً واستقرارًا.

واضاف لقد اختار جلالة الملك طريق الإصلاح المتدرج العميق، إدراكًا منه أن بناء الدولة الحديثة لا يتم بالقفز في المجهول، بل بتعزيز سيادة القانون، وتوسيع المشاركة السياسية، وتحديث المنظومة الحزبية والبرلمانية، وتمكين الشباب والمرأة، وبناء اقتصادٍ منتجٍ قادرٍ على الصمود ، وهو مشروعٌ وطنيٌّ يتطلب شراكةً حقيقية بين القيادة والشعب، وبين السلطات الدستورية كافة مشيرا الى ان الاحتفال اليوم جاء متزامنًا مع يوم الوفاء والبيعة، هذا اليوم الذي يجدّد فيه الأردنيون عهدهم وولاءهم لقيادتهم الهاشمية، وفاءً لنهجٍ ممتدٍ من الثورة العربية الكبرى، وبيعةً صادقة لقائدٍ لم يدّخر جهدًا في خدمة وطنه وأمته ، وفي يوم الوفاء، نستذكر الملك الحسين الباني، طيب الله ثراه، الذي لم يكن مجرد قائدٍ تاريخي، بل كان مشروع دولة؛ رجلًا صاغ هوية الأردن السياسية، ورسّخ شرعيته الدستورية، وبنى علاقةً فريدة بين القيادة والشعب، قوامها الثقة والاحترام المتبادل ، لقد حمل جلالة الملك عبدالله الثاني هموم الوطن في قلبه، ودافع عن قضاياه في المحافل الدولية، وكان الصوت الصادق المدافع عن القدس، وعن الحق الفلسطيني، وعن المقدسات الاسلاميه والمسيحيه ، في عالمٍ تزداد فيه التحديات وتتشابك فيه المصالح.

ووجه مقطش التحية والفخر لقواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وأجهزتنا الأمنية الباسلة، الذين يشكّلون الدرع الحصين للوطن، ويجسّدون عقيدة الولاء والانتماء للقيادة الهاشمية، فقد كانوا دومًا على العهد، يحملون راية الوطن بثبات، ويقفون في وجه التحديات بعزيمةٍ لا تلين، مستمدّين قوتهم من توجيهات جلالة القائد الأعلى، وإيمانه العميق بأن أمن الأردن خطٌ أحمر لا يُساوم عليه ، كما يولي جلالة الملك عبدالله الثاني اهتمامًا خاصًا بشباب الأردن، إيمانًا منه بأنهم طاقة الوطن وعماده الحقيقي ، فقد جعل جلالته من تمكين الشباب، وتعزيز مشاركتهم السياسية والاقتصادية، أولويةً وطنية، واضعًا ثقته في وعيهم وقدرتهم على تحمّل المسؤولية، وبناء المستقبل بروح الابتكار والانتماء

وفي عيد ميلاد جلالة الملك، نجدّد العهد بأن يبقى الأردن، كما أراده سيّد البلاد، دولةَ مؤسسات، ودولةَ قانون، ودولةَ اعتدالٍ وحكمة، قويةً بقيادتها، منيعةً بوحدة شعبها، ثابتةً على مبادئها.

حمى الله الأردن عزيزا شامخا منيعا.

و تخلل الحفل ال فقرات و لوحات وطنية مغناة ياسيد الكبار كلمات الشاعر حسين الغرايبة واداء كورال مدرسة عز الدين اسامة الاسلامية كما قدمت الشاعرة شيماء المومني مجموعة من القصائد الوطنية

وقدمت الطالبة نتالي الربضي والطالبة جوري المومني فقرة بعنوان القائد في عيون أطفالنا

كما تم عرض فيلم وثائقي باللغة الانجليزية عن مسيرة جلالة الملك قدمته المعلمة المبدعة سهير خليل الربضي وقدمت مدرسة إيفانا لوحة فنية وطنية بعنوان انا نحبك سيدي

كما شارك بالحفل الذي ادارته الطالبه شيربن الغرايبه فرقة كشافة الروح القدس بمقطوعات موسيقية وطنية ونهاية الحفل كرّم راعي الحفل الدكتور عدنان مقطش ومدراء الدوائر المعلمات المشاركات في الحفل الوطني.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/15 الساعة 20:44