الضمور يكتب: يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/14 الساعة 22:06
يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين ليس مناسبة عابرة، بل محطة وطنية نستحضر فيها سيرة رجال كتبوا أمن الوطن بتضحياتهم، وحرسوا حدوده بعيونٍ لم تعرف النوم، وقلوبٍ لم تعرف إلا الأردن. هو يوم تُستعاد فيه قيم الشرف والانضباط والولاء، وتُروى فيه حكايات العطاء الصامت الذي صنع استقرار هذا البلد.
هؤلاء الرجال لم تكن الجندية عندهم مهنة مؤقتة، بل كانت نهج حياة وعقيدة راسخة. وقفوا على الثغور في أصعب الظروف، وقدموا زهرة أعمارهم ليبقى الوطن آمنًا مطمئنًا. خلف كل واحدٍ منهم قصة صبرٍ لعائلة، وتضحيةٍ لبيت، وقلقٍ عاشته أمّ أو زوجة أو أبناء، ومع ذلك ظلوا أوفياء للقسم وللراية.
والمتقاعد العسكري لا يتقاعد عن حب الوطن، ولا يخلع الانتماء حين يخلع بزته. يبقى جنديًا في ضميره، حاضرًا عند الحاجة، جاهزًا إذا نادى الواجب. فهم رصيد الوطن من الخبرة والقيم، وذاكرته الحية التي تروي للأجيال معنى التضحية الحقيقية.
غير أن الوفاء الحقيقي لهم لا يكتمل بالكلمات وحدها، بل يحتاج إلى ترجمة عملية تضمن لهم حياة كريمة. فمن صان أمن الوطن يستحق أمنًا اجتماعيًا ومعيشيًا يليق بما قدم. وأسرهم التي شاركتهم سنوات الغياب والقلق، تستحق الرعاية والاهتمام.
إن يوم الوفاء هو تجديد لعهدٍ أخلاقي بين الوطن وأبنائه الذين خدموه بإخلاص؛ عهدٍ يؤكد أن التضحيات لا تُنسى، وأن الكرامة حق، وأن الإنصاف واجب. فالأوطان تُقاس أخلاقيًا بقدر وفائها لمن خدموها.
سيبقى المتقاعدون العسكريون عنوانًا للشرف والالتزام، وسيبقى إنصافهم مسؤولية وطنية تعكس قيم العدالة والوفاء في المجتمع. فهم لم يكونوا يومًا عبئًا على الوطن، بل كانوا وما زالوا أحد أعمدته.
حمى الله الأردن وأهله، وحفظ رجاله الأوفياء، وجعل الوفاء سلوكًا دائمًا لا شعارًا مؤقتًا.
هؤلاء الرجال لم تكن الجندية عندهم مهنة مؤقتة، بل كانت نهج حياة وعقيدة راسخة. وقفوا على الثغور في أصعب الظروف، وقدموا زهرة أعمارهم ليبقى الوطن آمنًا مطمئنًا. خلف كل واحدٍ منهم قصة صبرٍ لعائلة، وتضحيةٍ لبيت، وقلقٍ عاشته أمّ أو زوجة أو أبناء، ومع ذلك ظلوا أوفياء للقسم وللراية.
والمتقاعد العسكري لا يتقاعد عن حب الوطن، ولا يخلع الانتماء حين يخلع بزته. يبقى جنديًا في ضميره، حاضرًا عند الحاجة، جاهزًا إذا نادى الواجب. فهم رصيد الوطن من الخبرة والقيم، وذاكرته الحية التي تروي للأجيال معنى التضحية الحقيقية.
غير أن الوفاء الحقيقي لهم لا يكتمل بالكلمات وحدها، بل يحتاج إلى ترجمة عملية تضمن لهم حياة كريمة. فمن صان أمن الوطن يستحق أمنًا اجتماعيًا ومعيشيًا يليق بما قدم. وأسرهم التي شاركتهم سنوات الغياب والقلق، تستحق الرعاية والاهتمام.
إن يوم الوفاء هو تجديد لعهدٍ أخلاقي بين الوطن وأبنائه الذين خدموه بإخلاص؛ عهدٍ يؤكد أن التضحيات لا تُنسى، وأن الكرامة حق، وأن الإنصاف واجب. فالأوطان تُقاس أخلاقيًا بقدر وفائها لمن خدموها.
سيبقى المتقاعدون العسكريون عنوانًا للشرف والالتزام، وسيبقى إنصافهم مسؤولية وطنية تعكس قيم العدالة والوفاء في المجتمع. فهم لم يكونوا يومًا عبئًا على الوطن، بل كانوا وما زالوا أحد أعمدته.
حمى الله الأردن وأهله، وحفظ رجاله الأوفياء، وجعل الوفاء سلوكًا دائمًا لا شعارًا مؤقتًا.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/14 الساعة 22:06