لقاء يبدد المخاوف حول عدم اعادة حسبة الجورة في اربد (صور)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/14 الساعة 14:23
مدار الساعة - محمد قديسات- بدد لقاء عقد في غرفة تجارة اربد اليوم بين الغرفة وبلدية اربد الكبرى الشكوك والمخاوف التي اثيرت حول عدم الجدية باعادة انشاء "حسبةالجورة" وسط مدينة اربد التي تم هدمها منتصف عام 2023.
واكد رئيس الغرفة محمد الشوحة ونائب رئيس بلدية اربد الكبرى عماد النداف على ان المشروع لم يلغى وان البلدية جادة بانشاء الحسبة وفق تصاميم فنية تراعي اندماجها مع مشروع تطوير وسط المدينة وتحافظ على طابعها الشعبي والتراثي.
وقال الشوحة ان اعادة التجار الى موقعهم السابق يشكل اولوية لدى غرفة التجارة والتجار على حد سواء مؤكدا ان حسبة الجورة التي تم انشاؤها قبل حوالي 70 سنة تمثل هوية تجارية تراثية وشعبية علاوة على كونها مصدر رزق لاكثر من 73 اسرة وغيرها من الاسر التي يعمل افرادها داخل الحسبة.
واضاف الشوحة ان الغرفة وقفت مع التجار ومطالبهم بعودتهم الى اماكنهم السابقة باسرع وقت ممكن الا ان مستجدات طرأت على السطح حالت دون تنفيذ المشروع بالوقت المحدد ما ابقى التجار خارج محالهم بمدة اقتربت من ثلاث سنوات منذ هدم المبنى القديم للحسبة.
واكد الشوحة ان المبررات التي قدمتها البلدية في سياق التاخر بتنفيذ المشروع منطقية ومشروعة وتدحض اي اتهامات سابقة بحق وزير الادارة المحلية تشي بانه وضع ملف الحسبة في الادراج مقدما اعتذاره للوزير بخصوص هذا الاتهام بعدما اتضحت الصورة بشكل جلي مؤكدا ان معلومات سابقة وصلت للغرفة كانت تفيد بوجود تعطيل من وزارة الإدارة المحلية الحالية إلا أنه تبين لاحقا عكس ذلك وأن بعض حيثيات المشروع لم تكن واضحة في السابق مؤكدا أن المرحلة الحالية تشهد تنسيقا مشتركا بين الغرفة والبلدية والوزارة لإخراج مشروع حسبة الجورة بصورة حضارية تليق بوسط المدينة وتخدم التجار والمتسوقين والمجتمع المحلي على حد سواء.
واعرب الشوحة عن ثقته بالوزارة وبلدية اربد الكبرى بانها لن تتقاعس بانصاف التجار المتضررين والعمل على اعادتهم لمكانهم السابق بعد الانتهاء من عملية البناء وفق مواصفات وافكار تراعي خصوصية الحسبة وتتوائم مع مشروع تطوير وسط المدينة كمنطقة جذب شعبي.
واكد ان الغرفة ستقف الى جانب التجار المتضررين حتى عودتهم الى مكانهم السابق وحصولهم على حقوقهم مشيدا باستجابة بلدية اربد الكبرى وتفهمها لاوضاعهم والعمل على ايجاد افضل الحلول الممكنة .
واشار الشوحة الى أن ما حصل من تأخير في مشروع حسبة الجورة شكل خسارة فادحة للقطاع التجاري وألحق ضررا كبيرا بالتجار معتبرا أن ذلك شكل ظلما لهم.
بدوره أكد نائب رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد النداف أن مصير مشروع حسبة الجورة بات مرتهنا بتقرير دائرة الآثار العامة بعد العثور مؤخرا على مغر أثرية أثناء أعمال الحفريات في الموقع مشيرا إلى أن البلدية بانتظار التقرير الرسمي من دائرة الاثار العامة لتحديد مسار المشروع بشكل نهائي.
وقال النداف إنه في حال منحت دائرة الآثار عدم ممانعة لاستكمال المشروع فإن البلدية ستباشر فورا بإعادة إنشائه وفق تصاميم جديدة وأفكار معمارية حديثة تحاكي مشروع تطوير وسط المدينة وتعكس تراث وهوية إربد مؤكدا أن التصاميم السابقة باتت بعيدة كل البعد عن رؤية تطوير الوسط التجاري وأن المرحلة المقبلة ستشهد طرح فكرة معمارية متكاملة للمشروع تخدم التجار والمصلحة العامة.
وأوضح أن المشروع قائم ولن نتخلى عنه ولم يُلغَ ويعتمد بشكل أساسي على تقرير دائرة الآثار العامة إلى جانب إجراء فحص تربة إضافي لافتا إلى أنه إذا خلص التقرير إلى أن الموقع أثري ولا يجوز استخدامه لاحتوائه على آثار قديمة فإن البلدية ستبحث عن بدائل وأفكار جديدة بالتوافق مع التجار وحال ثبت عدم وجود مانع أثري فسيصار إلى البدء فورا بتنفيذ المشروع وفق رؤية جديدة متوقعا ألا يستغرق التنفيذ وقتا طويلا وألا تترتب عليه كلف تشغيلية مرتفعة.
وأضاف النداف بحضور تجار حسبة الجورة وعدد من المتضررين والنائب فراس القبلان وأعضاء الغرفة عدنان العفوري ووسيم المسعد أن المعلومات المتداولة بان المشروع موجود بأدراج وزارة الإدارة المحلية وتم تأخيره بشكل مقصود هو كلام غير دقيق مؤكدا انه لا يوجد أي تعطيل أو معوقات مقصودة من أي جهة مبينا أن سبب التأخير يعود إلى اجتهادات سابقة في الأفكار والرؤى المطروحة حول طبيعة المشروع.
وشدد على أن مشروع حسبة الجورة يعد من أهم عناصر الجذب للوسط التجاري في إربد وأن البلدية لا تفكر إطلاقا بإلغائه بل تضعه ضمن أولوياتها لما له من دور في دعم القوة الشرائية وتوفير بيئة تسوق آمنة للمواطنين بأسعار مناسبة وأوقات ملائمة وبكلف تشغيلية منخفضة على التجار.
وأشار إلى أن المشروع واجه عوائق إدارية وفنية وتمولية وغياب مهندسي البلدية عن الإشراف المباشر في فترات سابقة مما أدى إلى تعثر العمل.
وكشف النداف عن مفاجأة فنية تمثلت في أن تصميم المشروع "الضخم والمتطور" لا يتناسب بشكل كامل مع مشروع تطوير وسط المدينة الحالي واصفا بعض الإجراءات السابقة بأنها كانت مجرد اجتهادات لم تراعِ التكامل المطلوب وان لجنة البلدية الحالية بتشاركية مع الغرفة تسعيان الآن لتصحيح هذه المسارات لضمان سرعة الإنجاز.
وكانت بلدية اربد الكبرى ازالت حسبة الجورة وسط البلد بشهر حزيران عام 2023 تمهيدا للبدء بإنشاء مشروع الحسبة الجديد، وفق تصاميم متطورة وحديثة ومزودة بكافة الخدمات للمتسوقين حيث وقعت البلدية في اواخر كانون ثاني لعام 2025 اتفاقية مع البنك الإسلامي الأردني لتمويل مشروع حسبة الجورة الجديد بقيمة مليون و700 الف دينار وبقي عالقا حتى الان.
واكد رئيس الغرفة محمد الشوحة ونائب رئيس بلدية اربد الكبرى عماد النداف على ان المشروع لم يلغى وان البلدية جادة بانشاء الحسبة وفق تصاميم فنية تراعي اندماجها مع مشروع تطوير وسط المدينة وتحافظ على طابعها الشعبي والتراثي.
وقال الشوحة ان اعادة التجار الى موقعهم السابق يشكل اولوية لدى غرفة التجارة والتجار على حد سواء مؤكدا ان حسبة الجورة التي تم انشاؤها قبل حوالي 70 سنة تمثل هوية تجارية تراثية وشعبية علاوة على كونها مصدر رزق لاكثر من 73 اسرة وغيرها من الاسر التي يعمل افرادها داخل الحسبة.
واضاف الشوحة ان الغرفة وقفت مع التجار ومطالبهم بعودتهم الى اماكنهم السابقة باسرع وقت ممكن الا ان مستجدات طرأت على السطح حالت دون تنفيذ المشروع بالوقت المحدد ما ابقى التجار خارج محالهم بمدة اقتربت من ثلاث سنوات منذ هدم المبنى القديم للحسبة.
واكد الشوحة ان المبررات التي قدمتها البلدية في سياق التاخر بتنفيذ المشروع منطقية ومشروعة وتدحض اي اتهامات سابقة بحق وزير الادارة المحلية تشي بانه وضع ملف الحسبة في الادراج مقدما اعتذاره للوزير بخصوص هذا الاتهام بعدما اتضحت الصورة بشكل جلي مؤكدا ان معلومات سابقة وصلت للغرفة كانت تفيد بوجود تعطيل من وزارة الإدارة المحلية الحالية إلا أنه تبين لاحقا عكس ذلك وأن بعض حيثيات المشروع لم تكن واضحة في السابق مؤكدا أن المرحلة الحالية تشهد تنسيقا مشتركا بين الغرفة والبلدية والوزارة لإخراج مشروع حسبة الجورة بصورة حضارية تليق بوسط المدينة وتخدم التجار والمتسوقين والمجتمع المحلي على حد سواء.
واعرب الشوحة عن ثقته بالوزارة وبلدية اربد الكبرى بانها لن تتقاعس بانصاف التجار المتضررين والعمل على اعادتهم لمكانهم السابق بعد الانتهاء من عملية البناء وفق مواصفات وافكار تراعي خصوصية الحسبة وتتوائم مع مشروع تطوير وسط المدينة كمنطقة جذب شعبي.
واكد ان الغرفة ستقف الى جانب التجار المتضررين حتى عودتهم الى مكانهم السابق وحصولهم على حقوقهم مشيدا باستجابة بلدية اربد الكبرى وتفهمها لاوضاعهم والعمل على ايجاد افضل الحلول الممكنة .
واشار الشوحة الى أن ما حصل من تأخير في مشروع حسبة الجورة شكل خسارة فادحة للقطاع التجاري وألحق ضررا كبيرا بالتجار معتبرا أن ذلك شكل ظلما لهم.
بدوره أكد نائب رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد النداف أن مصير مشروع حسبة الجورة بات مرتهنا بتقرير دائرة الآثار العامة بعد العثور مؤخرا على مغر أثرية أثناء أعمال الحفريات في الموقع مشيرا إلى أن البلدية بانتظار التقرير الرسمي من دائرة الاثار العامة لتحديد مسار المشروع بشكل نهائي.
وقال النداف إنه في حال منحت دائرة الآثار عدم ممانعة لاستكمال المشروع فإن البلدية ستباشر فورا بإعادة إنشائه وفق تصاميم جديدة وأفكار معمارية حديثة تحاكي مشروع تطوير وسط المدينة وتعكس تراث وهوية إربد مؤكدا أن التصاميم السابقة باتت بعيدة كل البعد عن رؤية تطوير الوسط التجاري وأن المرحلة المقبلة ستشهد طرح فكرة معمارية متكاملة للمشروع تخدم التجار والمصلحة العامة.
وأوضح أن المشروع قائم ولن نتخلى عنه ولم يُلغَ ويعتمد بشكل أساسي على تقرير دائرة الآثار العامة إلى جانب إجراء فحص تربة إضافي لافتا إلى أنه إذا خلص التقرير إلى أن الموقع أثري ولا يجوز استخدامه لاحتوائه على آثار قديمة فإن البلدية ستبحث عن بدائل وأفكار جديدة بالتوافق مع التجار وحال ثبت عدم وجود مانع أثري فسيصار إلى البدء فورا بتنفيذ المشروع وفق رؤية جديدة متوقعا ألا يستغرق التنفيذ وقتا طويلا وألا تترتب عليه كلف تشغيلية مرتفعة.
وأضاف النداف بحضور تجار حسبة الجورة وعدد من المتضررين والنائب فراس القبلان وأعضاء الغرفة عدنان العفوري ووسيم المسعد أن المعلومات المتداولة بان المشروع موجود بأدراج وزارة الإدارة المحلية وتم تأخيره بشكل مقصود هو كلام غير دقيق مؤكدا انه لا يوجد أي تعطيل أو معوقات مقصودة من أي جهة مبينا أن سبب التأخير يعود إلى اجتهادات سابقة في الأفكار والرؤى المطروحة حول طبيعة المشروع.
وشدد على أن مشروع حسبة الجورة يعد من أهم عناصر الجذب للوسط التجاري في إربد وأن البلدية لا تفكر إطلاقا بإلغائه بل تضعه ضمن أولوياتها لما له من دور في دعم القوة الشرائية وتوفير بيئة تسوق آمنة للمواطنين بأسعار مناسبة وأوقات ملائمة وبكلف تشغيلية منخفضة على التجار.
وأشار إلى أن المشروع واجه عوائق إدارية وفنية وتمولية وغياب مهندسي البلدية عن الإشراف المباشر في فترات سابقة مما أدى إلى تعثر العمل.
وكشف النداف عن مفاجأة فنية تمثلت في أن تصميم المشروع "الضخم والمتطور" لا يتناسب بشكل كامل مع مشروع تطوير وسط المدينة الحالي واصفا بعض الإجراءات السابقة بأنها كانت مجرد اجتهادات لم تراعِ التكامل المطلوب وان لجنة البلدية الحالية بتشاركية مع الغرفة تسعيان الآن لتصحيح هذه المسارات لضمان سرعة الإنجاز.
وكانت بلدية اربد الكبرى ازالت حسبة الجورة وسط البلد بشهر حزيران عام 2023 تمهيدا للبدء بإنشاء مشروع الحسبة الجديد، وفق تصاميم متطورة وحديثة ومزودة بكافة الخدمات للمتسوقين حيث وقعت البلدية في اواخر كانون ثاني لعام 2025 اتفاقية مع البنك الإسلامي الأردني لتمويل مشروع حسبة الجورة الجديد بقيمة مليون و700 الف دينار وبقي عالقا حتى الان.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/14 الساعة 14:23