طبيب متخصص يحذر: يمنع على هؤلاء الخروج من المنزل
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/14 الساعة 11:32
مدار الساعة - مع تأثر المملكة بموجة من الغبار والأتربة، تبرز الحاجة إلى اتباع ممارسات صحية ذكية للحفاظ على سلامة الجهاز التنفسي. وفي هذا السياق، يقدم استشاري الأمراض الصدرية والتنفسية والحساسية، الدكتور محمد حسن الطراونة، حزمة من الإرشادات الذهنية والبدنية لتجاوز هذه الظروف الجوية بأقل قدر من التأثيرات الصحية.
يؤكد الدكتور الطراونة أن الهدف من الوقاية هو حماية الأغشية المخاطية من "الخدوش الميكروسكوبية" التي يسببها الغبار. ولتحقيق ذلك، يُنصح بالآتي:
إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام، واستخدام أجهزة تنقية الهواء إن وجدت، مع رفع السجاد وتغطية الأثاث لتقليل تراكم الأتربة.
شرب كميات وافرة من الماء للحفاظ على رطوبة المجاري التنفسية، واستخدام قطرات العين المرطبة لتجنب التهيج والاحمرار.
في حال الخروج، يجب ارتداء الكمامة الواقية والنظارات، مع إبقاء نوافذ المركبة مغلقة تماماً والاعتماد على تدوير الهواء الداخلي ويمنع خروج مرضى الربو المزمن المتقدم وخصوصا الأطفال وكبار السن اثناء ذروة العاصفة
يوجه الطراونة نصيحة خاصة للمصابين بأمراض تنفسية مثل الربو والحساسية بضرورة حمل "البخاخ الإسعافي" دائماً، والالتزام الصارم بالبخاخات الوقائية المصروفة من قبل الطبيب، خاصة مع تداخل الغبار مع موسم تفتح الأزهار.
متى يجب عليك مراجعة الطبيب فوراً؟
رغم أهمية الوقاية، يحدد الدكتور الطراونة "خطوطاً حمراء" تستوجب التدخل الطبي العاجل وعدم الاكتفاء بالعلاجات المنزلية:
اضطراب التنفس: الشعور بضيق حاد في الصدر أو نهجان مستمر لا يتحسن حتى مع استخدام البخاخات الإسعافية والراحة.
نوبات السعال الشديدة: السعال المتواصل الذي يمنع القدرة على الكلام أو النوم، ويؤدي إلى آلام ضاغطة في القفص الصدري.
علامة الخطر الحرج (نقص الأكسجين): ملاحظة ميل لون الشفاه، اللسان، أو أطراف الأصابع إلى اللون الأزرق أو الرمادي، وهي حالة تستدعي الطوارئ فوراً.
التشويش الذهني والإعياء: الشعور بدوار مفاجئ أو فقدان القدرة على التركيز، مما قد يشير إلى تأثر مستويات الأكسجين في الدم.
عدم الاستجابة للموسعات: لمرضى الربو، إذا لم يطرأ تحسن خلال دقائق من استخدام بخاخ "الإنقاذ"، أو إذا تصاعد صوت "الصفير" الصادر من الصدر بشكل غير مسبوق.
وختم الدكتور الطراونة إرشاداته بالتأكيد على أن الاستجابة المبكرة لهذه العلامات تمنع حدوث الانتكاسات الحادة، داعياً الجميع لتغليب لغة الوقاية والوعي الصحي لضمان عبور هذه الموجة الغبارية بأمان.
يؤكد الدكتور الطراونة أن الهدف من الوقاية هو حماية الأغشية المخاطية من "الخدوش الميكروسكوبية" التي يسببها الغبار. ولتحقيق ذلك، يُنصح بالآتي:
إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام، واستخدام أجهزة تنقية الهواء إن وجدت، مع رفع السجاد وتغطية الأثاث لتقليل تراكم الأتربة.
شرب كميات وافرة من الماء للحفاظ على رطوبة المجاري التنفسية، واستخدام قطرات العين المرطبة لتجنب التهيج والاحمرار.
في حال الخروج، يجب ارتداء الكمامة الواقية والنظارات، مع إبقاء نوافذ المركبة مغلقة تماماً والاعتماد على تدوير الهواء الداخلي ويمنع خروج مرضى الربو المزمن المتقدم وخصوصا الأطفال وكبار السن اثناء ذروة العاصفة
يوجه الطراونة نصيحة خاصة للمصابين بأمراض تنفسية مثل الربو والحساسية بضرورة حمل "البخاخ الإسعافي" دائماً، والالتزام الصارم بالبخاخات الوقائية المصروفة من قبل الطبيب، خاصة مع تداخل الغبار مع موسم تفتح الأزهار.
متى يجب عليك مراجعة الطبيب فوراً؟
رغم أهمية الوقاية، يحدد الدكتور الطراونة "خطوطاً حمراء" تستوجب التدخل الطبي العاجل وعدم الاكتفاء بالعلاجات المنزلية:
اضطراب التنفس: الشعور بضيق حاد في الصدر أو نهجان مستمر لا يتحسن حتى مع استخدام البخاخات الإسعافية والراحة.
نوبات السعال الشديدة: السعال المتواصل الذي يمنع القدرة على الكلام أو النوم، ويؤدي إلى آلام ضاغطة في القفص الصدري.
علامة الخطر الحرج (نقص الأكسجين): ملاحظة ميل لون الشفاه، اللسان، أو أطراف الأصابع إلى اللون الأزرق أو الرمادي، وهي حالة تستدعي الطوارئ فوراً.
التشويش الذهني والإعياء: الشعور بدوار مفاجئ أو فقدان القدرة على التركيز، مما قد يشير إلى تأثر مستويات الأكسجين في الدم.
عدم الاستجابة للموسعات: لمرضى الربو، إذا لم يطرأ تحسن خلال دقائق من استخدام بخاخ "الإنقاذ"، أو إذا تصاعد صوت "الصفير" الصادر من الصدر بشكل غير مسبوق.
وختم الدكتور الطراونة إرشاداته بالتأكيد على أن الاستجابة المبكرة لهذه العلامات تمنع حدوث الانتكاسات الحادة، داعياً الجميع لتغليب لغة الوقاية والوعي الصحي لضمان عبور هذه الموجة الغبارية بأمان.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/14 الساعة 11:32