الدغمي : مليار و130 مليون دينار حجم الاستثمار في تنموية المفرق
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/13 الساعة 18:50
مدار الساعة -بلغ الحجم الإجمالي للاستثمار في منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية في محافظة المفرق نحو مليار و130 مليون دينار بحسب المدير العام لشركة تطوير المفرق، ليزا الدغمي
وأوضحت الدغمي، في حديث خاص للتلفزيون الأردني أجراه الزميل الدكتور يوسف المشاقبة أن إجمالي الاستثمارات المسجلة في المنطقة يعكس تنامي جاذبيتها الاستثمارية، والتوسع المتواصل في المشاريع التنموية والإنتاجية المقامة فيها، في ظل بيئة استثمارية محفزة وبنية تحتية متطورة.
وبينت أن الأرقام المُعلَن عنها اليوم تمثل، للمرة الأولى في تاريخ المنطقة، قفزة نوعية غير مسبوقة في حجم الاستثمارات، خصوصا بعد توقيع عقود جديدة في قطاعات استثمارية متنوعة ما يعزز من دور المنطقة كمحرك رئيس للنمو الاقتصادي في محافظة المفرق والأقاليم المجاورة.
وأشارت إلى أن هذه الاستثمارات وفرت في مرحلتها الحالية نحو 6200 فرصة عمل إضافة إلى فرص العمل التي ستوفرها المشاريع قيد التنفيذ، متوقعة أن يرتفع إجمالي فرص العمل إلى قرابة 7300 فرصة خلال الفترة المقبلة مع دخول استثمارات جديدة حيّز التشغيل.
وأضافت أن عدد العاملين داخل المنطقة يبلغ حاليا نحو 1850 عاملًا يشكل الأردنيون ما نسبته 90 بالمئة منهم، فيما تبلغ نسبة أبناء محافظة المفرق نحو 70 بالمئة من إجمالي العاملين، ما يعكس الأثر التنموي المباشر للمنطقة في دعم المجتمعات المحلية والحد من البطالة.
وأكدت أن استقطاب المزيد من المشاريع الاستثمارية يسهم في تعزيز توزيع مكاسب التنمية، التي أُنشئت من أجلها منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية في محافظة المفرق، مشيرة إلى أنها جاءت ضمن أوائل المكارم الهاشمية التي أمر جلالة الملك عبدالله الثاني بإنشائها في محافظات المملكة، بهدف تحفيز التنمية المتوازنة وتوفير فرص العمل.
ولفتت الدغمي إلى أن المجتمعات المحلية ستلمس قريبا ثمار هذا التطور المتسارع، في ضوء ما توفره المنطقة من حوافز ومزايا استثمارية إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به المنطقة في جذب الاستثمارات النوعية.
وبينت أن المنطقة توفر بنية تحتية جاهزة ومتكاملة تتناسب مع مختلف القطاعات، فضلًا عن مساحات استثمارية منظمة وفق المخطط الشمولي المعد لهذه الغاية، ما يتيح التوسع المستقبلي واستقطاب مشاريع كبرى تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية البيئة الاستثمارية في المملكة.
وأوضحت الدغمي، في حديث خاص للتلفزيون الأردني أجراه الزميل الدكتور يوسف المشاقبة أن إجمالي الاستثمارات المسجلة في المنطقة يعكس تنامي جاذبيتها الاستثمارية، والتوسع المتواصل في المشاريع التنموية والإنتاجية المقامة فيها، في ظل بيئة استثمارية محفزة وبنية تحتية متطورة.
وبينت أن الأرقام المُعلَن عنها اليوم تمثل، للمرة الأولى في تاريخ المنطقة، قفزة نوعية غير مسبوقة في حجم الاستثمارات، خصوصا بعد توقيع عقود جديدة في قطاعات استثمارية متنوعة ما يعزز من دور المنطقة كمحرك رئيس للنمو الاقتصادي في محافظة المفرق والأقاليم المجاورة.
وأشارت إلى أن هذه الاستثمارات وفرت في مرحلتها الحالية نحو 6200 فرصة عمل إضافة إلى فرص العمل التي ستوفرها المشاريع قيد التنفيذ، متوقعة أن يرتفع إجمالي فرص العمل إلى قرابة 7300 فرصة خلال الفترة المقبلة مع دخول استثمارات جديدة حيّز التشغيل.
وأضافت أن عدد العاملين داخل المنطقة يبلغ حاليا نحو 1850 عاملًا يشكل الأردنيون ما نسبته 90 بالمئة منهم، فيما تبلغ نسبة أبناء محافظة المفرق نحو 70 بالمئة من إجمالي العاملين، ما يعكس الأثر التنموي المباشر للمنطقة في دعم المجتمعات المحلية والحد من البطالة.
وأكدت أن استقطاب المزيد من المشاريع الاستثمارية يسهم في تعزيز توزيع مكاسب التنمية، التي أُنشئت من أجلها منطقة الملك الحسين بن طلال التنموية في محافظة المفرق، مشيرة إلى أنها جاءت ضمن أوائل المكارم الهاشمية التي أمر جلالة الملك عبدالله الثاني بإنشائها في محافظات المملكة، بهدف تحفيز التنمية المتوازنة وتوفير فرص العمل.
ولفتت الدغمي إلى أن المجتمعات المحلية ستلمس قريبا ثمار هذا التطور المتسارع، في ضوء ما توفره المنطقة من حوافز ومزايا استثمارية إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به المنطقة في جذب الاستثمارات النوعية.
وبينت أن المنطقة توفر بنية تحتية جاهزة ومتكاملة تتناسب مع مختلف القطاعات، فضلًا عن مساحات استثمارية منظمة وفق المخطط الشمولي المعد لهذه الغاية، ما يتيح التوسع المستقبلي واستقطاب مشاريع كبرى تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسية البيئة الاستثمارية في المملكة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/13 الساعة 18:50