مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في الزرقاء نموذج وطني لريادة التعليم الإبداعي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/13 الساعة 14:58
مدار الساعة - تواصل مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز في الزرقاء، ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الصروح التعليمية الرائدة في المملكة، منذ تأسيسها بمكرمة ملكية سامية عام 2002 كأول مدرسة للتميز على مستوى المملكة، مقدمة نموذجاً تعليمياً إبداعياً إثرائياً يركز على اكتشاف مواهب الطلبة وصقل قدراتهم، وتمكينهم من تحقيق أعلى مستويات التميز العلمي والمعرفي.
ويعتمد هذا النموذج التعليمي على بيئة تربوية محفزة تتيح للطلبة توظيف طاقاتهم الكامنة، والوصول إلى أقصى إمكانياتهم، من خلال برامج إثرائية متقدمة، ومعايير قبول دقيقة، تضمن استقطاب الطلبة الأكثر تفوقاً وتميزاً من مختلف مدارس المحافظة.
وقالت مديرة المدرسة، الدكتورة رانيا مهيدات، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن عملية اختيار الطلبة تتم وفق أسس واضحة، حيث يتم ترشيح 10 بالمئة من الطلبة الحاصلين على أعلى المعدلات في الصف السادس، ليخضعوا لاحقاً لاختبار تشرف عليه وزارة التربية والتعليم، ويتم قبول الأعلى تحصيلاً ضمن الطاقة الاستيعابية للمدرسة.
وأشارت مهيدات إلى أن المدرسة حازت وسام الاستقلال من الدرجة الأولى من جلالة الملك عبد الله الثاني، تقديراً لدورها الريادي في إعداد طلبة متميزين يحققون سنوياً مراكز متقدمة في امتحان الثانوية العامة "التوجيهي"، ويعكسون صورة مشرقة عن التعليم النوعي في الأردن.
ولفتت إلى أن المدرسة سجلت حضوراً لافتاً في النتائج الوطنية والدولية، حيث حصل أكثر من نصف عدد الطلبة على معدلات تزيد عن 90 بالمئة في امتحان التوجيهي، مؤكدة أن هذا الإنجاز ثمرة تكامل الجهد التعليمي والرعاية المتخصصة.
وأوضحت أن الطالبة جود الصفدي حققت المركز الأول على مستوى المملكة في امتحان التوجيهي بمعدل (99.75)، فيما نال الطالب عبد الله أبو عمر المركز الثاني بمعدل (99.60) على مستوى المملكة، بالتزامن مع فوز المدرسة بالمركز الأول في مسابقة الرياضيات العالمية، والمركز الأول في المسابقة الوطنية للروبوت، مثلما فاز الطالب راكان سليمان بالمركز الأول في مسابقة الحساب الذهني.
وبينت مهيدات أن الطالب أحمد القرعان حقق المركز الأول في مسابقة الرياضيات العالمية، وحصل الطالب رضا السكجي على الميدالية الفضية في أولمبياد الرياضيات العربي الرابع الذي أقيم في قطر عام 2024، إضافة إلى فوز طلبة المدرسة بالمركز الأول في مبادرة منصة "درسل" التعليمية.
وحصد طلبة الصفوف السابع والثامن والتاسع المراكز الأولى والثانية والثالثة في مسابقة الرياضيات، فيما حصلت المدرسة على المركز الأول في مسابقة "الماث ليج" العالمية، والمركز الأول في مسابقة "الكرست ماث" العالمية، فيما حصل الطالب إياد عويس على المركز الثالث في المجموع العام في مسابقة الرياضيات والشطرنج التي أقيمت على مستوى المملكة، مثلما حصل الطالب أيهم نماس على المركز الثالث/ فردي في نفس البطولة، وحصل كل منهما على درع وكأس البطولة على مستوى المملكة.
وعلى صعيد الروبوتات، سجلت المدرسة حضوراً عالمياً مميزاً، بحصولها على المركز الأول في البطولة العالمية للروبوت عام 2025، والمركز الأول في البطولة الوطنية/ مشاريع 2025، والمركز الأول في بطولة الروبوت في الجزائر، والمركز الثالث في البطولة العربية التي أقيمت في تونس، إضافة إلى المركز الثاني في بطولة قطر.
وأشارت إلى أن المدرسة تضم 670 طالباً وطالبة من الذكور والإناث، ويعمل فيها كادر تعليمي متخصص مكون من 63 معلماً ومعلمة، يتم اختيارهم بعناية فائقة للتعامل مع الطلبة الموهوبين وتقديم رعاية تعليمية شاملة، مدعومة بمختبرين للحاسوب، ومختبر للفيزياء، ومختبر للكيمياء، وقسم للابداع العلمي مزود بمختبر خاص للروبوتات.
ونوهت إلى أن هذا التفوق يعكس الأسلوب التعليمي الإثرائي المتطور الذي تنتهجه المدرسة، والقائم على توفير بيئة تعليمية تفاعلية تضم مختبرات علمية متكاملة، ومكتبة ثرية بالكتب العلمية والأدبية والتاريخية، بما يسهم في تنمية الإبداع، ومهارات التفكير العليا، والتفكير النقدي، وتعزيز البحث العلمي وفق أعلى معايير الجودة.
وختمت الدكتورة مهيدات حديثها بالتأكيد على أن المدرسة لا تركز على التفوق الأكاديمي فحسب، بل تولي إهتماماً بتنمية الجوانب الفنية والثقافية والرياضية، من خلال برامج في الفنون والرسم والمسرح، وأنشطة رياضية نوعية، أسهمت في تحقيق مراكز متقدمة على المستويين المحلي والعالمي، بما يعزز بناء شخصية متوازنة وقادرة على الإبداع والقيادة.
ويعتمد هذا النموذج التعليمي على بيئة تربوية محفزة تتيح للطلبة توظيف طاقاتهم الكامنة، والوصول إلى أقصى إمكانياتهم، من خلال برامج إثرائية متقدمة، ومعايير قبول دقيقة، تضمن استقطاب الطلبة الأكثر تفوقاً وتميزاً من مختلف مدارس المحافظة.
وقالت مديرة المدرسة، الدكتورة رانيا مهيدات، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن عملية اختيار الطلبة تتم وفق أسس واضحة، حيث يتم ترشيح 10 بالمئة من الطلبة الحاصلين على أعلى المعدلات في الصف السادس، ليخضعوا لاحقاً لاختبار تشرف عليه وزارة التربية والتعليم، ويتم قبول الأعلى تحصيلاً ضمن الطاقة الاستيعابية للمدرسة.
وأشارت مهيدات إلى أن المدرسة حازت وسام الاستقلال من الدرجة الأولى من جلالة الملك عبد الله الثاني، تقديراً لدورها الريادي في إعداد طلبة متميزين يحققون سنوياً مراكز متقدمة في امتحان الثانوية العامة "التوجيهي"، ويعكسون صورة مشرقة عن التعليم النوعي في الأردن.
ولفتت إلى أن المدرسة سجلت حضوراً لافتاً في النتائج الوطنية والدولية، حيث حصل أكثر من نصف عدد الطلبة على معدلات تزيد عن 90 بالمئة في امتحان التوجيهي، مؤكدة أن هذا الإنجاز ثمرة تكامل الجهد التعليمي والرعاية المتخصصة.
وأوضحت أن الطالبة جود الصفدي حققت المركز الأول على مستوى المملكة في امتحان التوجيهي بمعدل (99.75)، فيما نال الطالب عبد الله أبو عمر المركز الثاني بمعدل (99.60) على مستوى المملكة، بالتزامن مع فوز المدرسة بالمركز الأول في مسابقة الرياضيات العالمية، والمركز الأول في المسابقة الوطنية للروبوت، مثلما فاز الطالب راكان سليمان بالمركز الأول في مسابقة الحساب الذهني.
وبينت مهيدات أن الطالب أحمد القرعان حقق المركز الأول في مسابقة الرياضيات العالمية، وحصل الطالب رضا السكجي على الميدالية الفضية في أولمبياد الرياضيات العربي الرابع الذي أقيم في قطر عام 2024، إضافة إلى فوز طلبة المدرسة بالمركز الأول في مبادرة منصة "درسل" التعليمية.
وحصد طلبة الصفوف السابع والثامن والتاسع المراكز الأولى والثانية والثالثة في مسابقة الرياضيات، فيما حصلت المدرسة على المركز الأول في مسابقة "الماث ليج" العالمية، والمركز الأول في مسابقة "الكرست ماث" العالمية، فيما حصل الطالب إياد عويس على المركز الثالث في المجموع العام في مسابقة الرياضيات والشطرنج التي أقيمت على مستوى المملكة، مثلما حصل الطالب أيهم نماس على المركز الثالث/ فردي في نفس البطولة، وحصل كل منهما على درع وكأس البطولة على مستوى المملكة.
وعلى صعيد الروبوتات، سجلت المدرسة حضوراً عالمياً مميزاً، بحصولها على المركز الأول في البطولة العالمية للروبوت عام 2025، والمركز الأول في البطولة الوطنية/ مشاريع 2025، والمركز الأول في بطولة الروبوت في الجزائر، والمركز الثالث في البطولة العربية التي أقيمت في تونس، إضافة إلى المركز الثاني في بطولة قطر.
وأشارت إلى أن المدرسة تضم 670 طالباً وطالبة من الذكور والإناث، ويعمل فيها كادر تعليمي متخصص مكون من 63 معلماً ومعلمة، يتم اختيارهم بعناية فائقة للتعامل مع الطلبة الموهوبين وتقديم رعاية تعليمية شاملة، مدعومة بمختبرين للحاسوب، ومختبر للفيزياء، ومختبر للكيمياء، وقسم للابداع العلمي مزود بمختبر خاص للروبوتات.
ونوهت إلى أن هذا التفوق يعكس الأسلوب التعليمي الإثرائي المتطور الذي تنتهجه المدرسة، والقائم على توفير بيئة تعليمية تفاعلية تضم مختبرات علمية متكاملة، ومكتبة ثرية بالكتب العلمية والأدبية والتاريخية، بما يسهم في تنمية الإبداع، ومهارات التفكير العليا، والتفكير النقدي، وتعزيز البحث العلمي وفق أعلى معايير الجودة.
وختمت الدكتورة مهيدات حديثها بالتأكيد على أن المدرسة لا تركز على التفوق الأكاديمي فحسب، بل تولي إهتماماً بتنمية الجوانب الفنية والثقافية والرياضية، من خلال برامج في الفنون والرسم والمسرح، وأنشطة رياضية نوعية، أسهمت في تحقيق مراكز متقدمة على المستويين المحلي والعالمي، بما يعزز بناء شخصية متوازنة وقادرة على الإبداع والقيادة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/13 الساعة 14:58