الربيع يكتب: السردية الأردنية.. وطن يتجدد بقيادة الهاشميين وبحيوية الأحزاب وطموح الشباب
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/12 الساعة 13:51
الأردن ليس مجرد أرضٍ تحتضن التاريخ، بل هو نص ثقافي حيّ يتجدد مع كل جيل، ويُكتب بمداد العزيمة والإرادة. منذ فجر الإنسانية، كانت هذه الأرض مسرحاً للحضارات، شاهداً على أن الإنسان هنا لم يكن عابراً، بل صانعاً للتاريخ ومؤسساً للهوية. ومن هذا العمق، تنبثق السردية الأردنية لتعيد صياغة رواية الوطن، رواية تجمع بين الماضي العريق والحاضر الطموح، وتؤكد أن الأردن قصة إنسانية متجددة لا تنتهي.
هذه السردية ليست وثيقة جامدة، بل مشروع ثقافي وطني يرسّخ الانتماء ويعزز الفخر، ويضع الأردن في موقعه الطبيعي كجسر بين الشرق والغرب، بين العراقة والحداثة. إنها رواية تُكتب بلغة العلم والروح، وتُقدَّم للأجيال بلغة عصرية مدعومة بالتقنيات الحديثة، لتكون مرجعاً وذاكرةً وملهمةً في آن واحد.
وفي قلب هذه الحكاية يقف الهاشميون، الذين حملوا رسالة الأمة وأمانة الوطن عبر الأجيال. الملك عبدالله الثاني، بحكمته ورؤيته، يقود الأردن ليبقى ثابتاً أمام التحديات، صامداً في وجه الصعاب، وماضياً نحو المستقبل بثقة وإصرار. وإلى جانبه، ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يمثل روح الشباب الأردني، ويجسد الأمل المتجدد بأن الأردن سيبقى وطناً يكتب فصوله الجديدة بعزيمة أبنائه وإرادة قيادته.
لكن السردية الأردنية لا تكتمل إلا بدمج الأحزاب السياسية في مسارها، لتكون شريكاً في صياغة المستقبل، ومعبّراً عن تنوع المجتمع الأردني وحيويته. فالحياة الحزبية هي الإطار الذي يُتيح للشباب أن يشاركوا بفاعلية، وأن يكونوا جزءاً من القرار الوطني، وأن يترجموا طموحاتهم إلى برامج عملية تخدم الوطن. إن دور الأحزاب ليس مجرد منافسة سياسية، بل هو رافعة ثقافية وفكرية تُغني السردية الوطنية وتمنحها أفقاً أوسع.
أما الشباب، فهم القلب النابض لهذه السردية. إنهم الجيل الذي يحمل إرث الماضي ويصوغ المستقبل، الجيل الذي يرى في الأردن وطناً يستحق أن يُبنى بالعلم والإبداع والانتماء. السردية الأردنية تمنحهم مساحة ليكونوا فاعلين، لتتحول طاقاتهم إلى قوة تغيير، وليكونوا شركاء حقيقيين في صناعة القرار وفي بناء الأردن الحديث.
السردية الأردنية إذن هي رواية وطن وقيادة وشعب، رواية أرضٍ صنعت التاريخ، وقيادة هاشمية تُلهم وتبني، وأحزابٍ تُثري الحياة العامة، وشبابٍ يكتبون المستقبل. إنها دعوة لكل أردني أن يقرأ نفسه في صفحاتها، وأن يدرك أن انتماءه لهذا الوطن هو امتداد لمسيرة عظيمة، وأن الأردن سيبقى دائماً في قلب العالم، يكتب قصته بمداد الفخر والكرامة.
هذه السردية ليست وثيقة جامدة، بل مشروع ثقافي وطني يرسّخ الانتماء ويعزز الفخر، ويضع الأردن في موقعه الطبيعي كجسر بين الشرق والغرب، بين العراقة والحداثة. إنها رواية تُكتب بلغة العلم والروح، وتُقدَّم للأجيال بلغة عصرية مدعومة بالتقنيات الحديثة، لتكون مرجعاً وذاكرةً وملهمةً في آن واحد.
وفي قلب هذه الحكاية يقف الهاشميون، الذين حملوا رسالة الأمة وأمانة الوطن عبر الأجيال. الملك عبدالله الثاني، بحكمته ورؤيته، يقود الأردن ليبقى ثابتاً أمام التحديات، صامداً في وجه الصعاب، وماضياً نحو المستقبل بثقة وإصرار. وإلى جانبه، ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يمثل روح الشباب الأردني، ويجسد الأمل المتجدد بأن الأردن سيبقى وطناً يكتب فصوله الجديدة بعزيمة أبنائه وإرادة قيادته.
لكن السردية الأردنية لا تكتمل إلا بدمج الأحزاب السياسية في مسارها، لتكون شريكاً في صياغة المستقبل، ومعبّراً عن تنوع المجتمع الأردني وحيويته. فالحياة الحزبية هي الإطار الذي يُتيح للشباب أن يشاركوا بفاعلية، وأن يكونوا جزءاً من القرار الوطني، وأن يترجموا طموحاتهم إلى برامج عملية تخدم الوطن. إن دور الأحزاب ليس مجرد منافسة سياسية، بل هو رافعة ثقافية وفكرية تُغني السردية الوطنية وتمنحها أفقاً أوسع.
أما الشباب، فهم القلب النابض لهذه السردية. إنهم الجيل الذي يحمل إرث الماضي ويصوغ المستقبل، الجيل الذي يرى في الأردن وطناً يستحق أن يُبنى بالعلم والإبداع والانتماء. السردية الأردنية تمنحهم مساحة ليكونوا فاعلين، لتتحول طاقاتهم إلى قوة تغيير، وليكونوا شركاء حقيقيين في صناعة القرار وفي بناء الأردن الحديث.
السردية الأردنية إذن هي رواية وطن وقيادة وشعب، رواية أرضٍ صنعت التاريخ، وقيادة هاشمية تُلهم وتبني، وأحزابٍ تُثري الحياة العامة، وشبابٍ يكتبون المستقبل. إنها دعوة لكل أردني أن يقرأ نفسه في صفحاتها، وأن يدرك أن انتماءه لهذا الوطن هو امتداد لمسيرة عظيمة، وأن الأردن سيبقى دائماً في قلب العالم، يكتب قصته بمداد الفخر والكرامة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/12 الساعة 13:51