العموش يرسل رسائل قصيرة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/11 الساعة 23:08
الرسالة الأولى: الصمت يعني الكثير، وهو أبلغ من الكلام، وهو سياسة تكتيكية تجعل الطرف الآخر بعيدًا عما تفكر، ولكنك في واقع الحال لم ولن تنسَ الموضوع الأساسي. في استراتيجية التكتيك تكون هناك زوايا كثيرة يمكن أن تتناول فيها الموضوع بكل دقة وبطرق مختصرة، إلا أن ما تتطلبه الظروف في كثير من الأحيان هو أن تعمل بسياسة التدرج بعد خيبة الآمال واكتشاف حقيقة الأشخاص وسقوط الوعود؛ لأنها كانت مزيفة وتهدف للوصول إلى هدف معين، وسرعان ما تحقق حتى ظهر الشخص بحقيقته. وهنا لابد من التعامل بالمثل ولكن على نفس الطريقة، ولتحقيق هدفك الأسمى لابد من إعادة ترتيب الأوراق.
أما الرسالة الثانية، فنحن على أبواب الشهر الفضيل، وما تسمعه وما تشاهده ليس عاديًا، فهناك ارتفاع في الأسعار للمواد الأساسية، وهناك شح في الدخل، والمتطلبات كثيرة والدخل موزع، مما يجعل هذا الهامش الكبير في الأسعار يحرق جيب وقلب المواطن. فلا بد من مراجعة بفتح الأسواق، سواء بالاستيراد أو بتوفير المادة من السوق المحلي بهوامش ربحية معقولة ليتسنى للمواطن قضاء الحاجات بكل يسر. ولكن ما نشاهده هو أن المواد متوفرة ولكن بأسعار عالية تكاد تكون جنونية على مستوى اللحوم والفواكه والخضراوات. فلا بد للحكومة من التدخل الفوري والسريع بتوفير هذه المادة أو المواد، وألا يحدث بنا كما حدث في الزيت عندما استغل كثير من تجار الأزمات برفع الأسعار وغشها. فالأولوية للمواطن الأردني بتوفير ما هو مطلوب وضمن سقوف سعرية تكاد تكون مقبولة.
والرسالة الثالثة فهي حالة الارتباك وعدم اليقين في هذه الظروف وعدم القدرة على تفسير الأحداث كما هي لا كما تريد. فأصل المواضيع أن تعرف إلى أين وصلت؟ وفي أي طريق كنت؟ وأن تعمل على المحافظة على البقاء لأشخاص لهم مكانة في نفسك؛ لأن استمرار المواجهة والتحديات في ظل ظروف مفروضة تنتفي فيها الموضوعية والشفافية وعدم اليقين تجعلك من باب أولى تدعو للمحافظة على البقاء والاستمرارية، لأنك في كثير من الأحيان تكون عاجزًا عن التفسير، وهذا ليس من باب الهروب والتبرير، ولكن معرفتك العميقة في كثير من الأحيان بأن المستهدف وطن، عندها لابد لك من التوقف والتأمل كثيرًا؛ لأن هذه القضايا لا يجوز فيها المفاوضة أو طرح البدائل، فالهدف واضح والرؤيا أوضح، ولكن في كثير من الأوقات هناك معيقات علينا أن نتجاوزها ولو لفترة مؤقتة لبيان ووضوح الصورة. فمن يريد جيشًا فعليه بالتدريب، ولكن أن تتعلم ما هو التدريب المناسب للمرحلة القادمة حتى تستفيد من التجارب، لأنك من حيث المبدأ لم تغير لا نظرتك ولا هدفك؛ لأن الوطن هو أغلى ما نملك.
أما الرسالة الثانية، فنحن على أبواب الشهر الفضيل، وما تسمعه وما تشاهده ليس عاديًا، فهناك ارتفاع في الأسعار للمواد الأساسية، وهناك شح في الدخل، والمتطلبات كثيرة والدخل موزع، مما يجعل هذا الهامش الكبير في الأسعار يحرق جيب وقلب المواطن. فلا بد من مراجعة بفتح الأسواق، سواء بالاستيراد أو بتوفير المادة من السوق المحلي بهوامش ربحية معقولة ليتسنى للمواطن قضاء الحاجات بكل يسر. ولكن ما نشاهده هو أن المواد متوفرة ولكن بأسعار عالية تكاد تكون جنونية على مستوى اللحوم والفواكه والخضراوات. فلا بد للحكومة من التدخل الفوري والسريع بتوفير هذه المادة أو المواد، وألا يحدث بنا كما حدث في الزيت عندما استغل كثير من تجار الأزمات برفع الأسعار وغشها. فالأولوية للمواطن الأردني بتوفير ما هو مطلوب وضمن سقوف سعرية تكاد تكون مقبولة.
والرسالة الثالثة فهي حالة الارتباك وعدم اليقين في هذه الظروف وعدم القدرة على تفسير الأحداث كما هي لا كما تريد. فأصل المواضيع أن تعرف إلى أين وصلت؟ وفي أي طريق كنت؟ وأن تعمل على المحافظة على البقاء لأشخاص لهم مكانة في نفسك؛ لأن استمرار المواجهة والتحديات في ظل ظروف مفروضة تنتفي فيها الموضوعية والشفافية وعدم اليقين تجعلك من باب أولى تدعو للمحافظة على البقاء والاستمرارية، لأنك في كثير من الأحيان تكون عاجزًا عن التفسير، وهذا ليس من باب الهروب والتبرير، ولكن معرفتك العميقة في كثير من الأحيان بأن المستهدف وطن، عندها لابد لك من التوقف والتأمل كثيرًا؛ لأن هذه القضايا لا يجوز فيها المفاوضة أو طرح البدائل، فالهدف واضح والرؤيا أوضح، ولكن في كثير من الأوقات هناك معيقات علينا أن نتجاوزها ولو لفترة مؤقتة لبيان ووضوح الصورة. فمن يريد جيشًا فعليه بالتدريب، ولكن أن تتعلم ما هو التدريب المناسب للمرحلة القادمة حتى تستفيد من التجارب، لأنك من حيث المبدأ لم تغير لا نظرتك ولا هدفك؛ لأن الوطن هو أغلى ما نملك.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/11 الساعة 23:08