الأردن وسوريا يدشنان عهدا جديدا في 'النقل الجوي' بـ'أجواء مفتوحة'
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/11 الساعة 15:37
مدار الساعة - في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحديث منظومة النقل الجوي بين البلدين الشقيقين، وقع الأردن وسوريا، يوم الأربعاء، بالأحرف الأولى على اتفاقية ثنائية محدثة لتنظيم الخدمات الجوية، لتحل بديلا عن الاتفاقية القديمة الموقعة في دمشق منذ عام 1976.
مباحثات رسمية في عمان
جاء ذلك في ختام جولة مباحثات رسمية عقدت في مقر هيئة تنظيم الطيران المدني في العاصمة عمان، ترأسها عن الجانب الأردني رئيس مجلس المفوضين الكابتن ضيف الله الفرجات، وعن الجانب السوري رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي الأستاذ عمر الحصري.
"الأجواء المفتوحة" و"الرمز المشترك"
وتضمنت الاتفاقية الجديدة بنودا جوهرية لمواكبة التطورات العالمية، أبرزها:
اعتماد سياسة الأجواء المفتوحة: لتعزيز التنافسية وتوفير خيارات أوسع للمسافرين.
زيادة عدد المشغلين: السماح لعدد أكبر من مؤسسات النقل الجوي بالعمل بين البلدين.
الرمز المشترك: إضافة مادة قانونية تنظم ترتيبات "الرمز المشترك"؛ لتوسيع شبكات الربط الجوي.
تنسيق فني بين "عمان ودمشق"
كما شملت المباحثات تحديث الاتفاقية الفنية الخاصة بتحديد المسؤوليات بين مركزي مراقبة المنطقة في كل من عمان ودمشق. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان أعلى معايير السلامة الدولية، وتسهيل انسيابية الحركة الجوية عبر الأجواء المشتركة، بما يتماشى مع مبادئ "معاهدة شيكاغو" للطيران المدني الدولي.
"شريان حياة" للنمو الاقتصادي
وأكد الكابتن "الفرجات" خلال اللقاء أن هذا التعاون ليس مجرد إجراء بروتوكولي، بل هو تجسيد لعمق العلاقات التاريخية الأخوية، واصفا قطاع الطيران بـ "شريان الحياة" للنمو الاقتصادي والتجاري. وأشار إلى أن التسهيلات الجديدة ستنعكس إيجابا على قطاعي المسافرين والشحن الجوي، عبر تقديم أسعار تنافسية وخدمات متطورة.
يذكر أن الاجتماع شهد حضور وفدين رفيعي المستوى من الجانبين، ضما مفوضي الهيئة ومعاوني الرئيس وعددا من المدراء المختصين في شؤون النقل والملاحة الجوية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/11 الساعة 15:37