الرشق تكتب: النحاس.. المعدن الهادئ الذي يتهيّأ للضوء
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/10 الساعة 14:21
في عام تتسم فيه أسواق المعادن بحالة من عدم الاستقرار، يتصدر الذهب والفضة مشهد التقلبات الحادة. صعود سريع يعقبه هبوط مفاجئ، مدفوع بعوامل مثل أسعار الفائدة، وحركة البنوك المركزية، والتوترات السياسية والاقتصادية حول العالم. هذا التذبذب جعل الكثير من المستثمرين يعيدون التفكير في خياراتهم داخل سوق المعادن.
وسط هذا المشهد المتقلب، يبرز النحاس بهدوء مختلف. فهو معدن لا يرتبط فقط بالادخار أو التحوّط، بل يرتبط مباشرة بنبض الاقتصاد العالمي. تاريخيًا، كان النحاس مؤشرًا واضحًا على النمو الاقتصادي، إذ يزداد الطلب عليه مع توسّع الصناعات، وبناء المدن، وتطوير شبكات الكهرباء.
اليوم، يكتسب النحاس أهمية إضافية مع تسارع التحول نحو الطاقة النظيفة. فمشاريع الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والسيارات الكهربائية، وحتى مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، تعتمد بشكل أساسي على النحاس، ما يجعل الطلب عليه أكثر استقرارًا مقارنة بغيره من المعادن.
ومن وجهة نظري، ورغم التذبذب السعري على المدى القصير، فإن الاتجاه العام لسعر النحاس ما زال صاعدًا على المدى المتوسط والطويل. فالطلب المتزايد على هذا المعدن، بسبب مشروعات البنية التحتية والتحول الرقمي، يدعم تقدمه بشكل كبير.
في ظل عام مليء بالتقلبات للذهب والفضة، قد لا يكون النحاس المعدن الأكثر ضجيجًا، لكنه بلا شك أحد أكثر المعادن ارتباطًا بمستقبل الاقتصاد العالمي.
وهكذا، يبدو أن النحاس سيأخذ دوره كالبطل الخفي في عالم المعادن، مُعطيًا إياه مكانة لا يُستهان بها في مستقبلنا.
وسط هذا المشهد المتقلب، يبرز النحاس بهدوء مختلف. فهو معدن لا يرتبط فقط بالادخار أو التحوّط، بل يرتبط مباشرة بنبض الاقتصاد العالمي. تاريخيًا، كان النحاس مؤشرًا واضحًا على النمو الاقتصادي، إذ يزداد الطلب عليه مع توسّع الصناعات، وبناء المدن، وتطوير شبكات الكهرباء.
اليوم، يكتسب النحاس أهمية إضافية مع تسارع التحول نحو الطاقة النظيفة. فمشاريع الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والسيارات الكهربائية، وحتى مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، تعتمد بشكل أساسي على النحاس، ما يجعل الطلب عليه أكثر استقرارًا مقارنة بغيره من المعادن.
ومن وجهة نظري، ورغم التذبذب السعري على المدى القصير، فإن الاتجاه العام لسعر النحاس ما زال صاعدًا على المدى المتوسط والطويل. فالطلب المتزايد على هذا المعدن، بسبب مشروعات البنية التحتية والتحول الرقمي، يدعم تقدمه بشكل كبير.
في ظل عام مليء بالتقلبات للذهب والفضة، قد لا يكون النحاس المعدن الأكثر ضجيجًا، لكنه بلا شك أحد أكثر المعادن ارتباطًا بمستقبل الاقتصاد العالمي.
وهكذا، يبدو أن النحاس سيأخذ دوره كالبطل الخفي في عالم المعادن، مُعطيًا إياه مكانة لا يُستهان بها في مستقبلنا.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/10 الساعة 14:21