أدهم النابلسي يخطف الأضواء في معرض دمشق الدولي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/09 الساعة 20:10
مدار الساعة -خطف الفنان الأردني المعتزل أدهم النابلسي الأنظار خلال مشاركته في معرض دمشق الدولي، في ظهور استثنائي أعاد اسمه بقوة إلى واجهة الاهتمام الجماهيري، لكن بعيدًا عن الغناء والأعمال الفنية. حضور نابلسي اتسم بالهدوء والبساطة، إلا أن اللقطات التي التقطتها كاميرات الزوار سرعان ما انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا في ظل ندرته الإعلامية منذ إعلان اعتزاله.
وخلال تجواله في أروقة المعرض، تداول رواد المنصات مقاطع فيديو ظهر فيها نابلسي وهو يرفع الأذان بصوت خاشع، في مشهد أضفى طابعًا روحانيًا لافتًا على المكان وسط الزحام. هذه اللحظات لاقت تفاعلًا كبيرًا، واعتبرها متابعون انعكاسًا واضحًا للتحول الذي اختاره في مسيرته الشخصية، حيث بدا منسجمًا مع قناعاته الجديدة وبعيدًا عن أي مظهر استعراضي.
أكثر المشاهد تداولًا كان اللقاء العفوي الذي جمع نابلسي بطفل سوري داخل المعرض. إذ اقترب الطفل منه ودار بينهما حديث بسيط وبريء، سأله فيه عن رأيه في المعرض وتجربته. وجاء رد نابلسي بعفوية لافتة: “ممتاز جدًا ومنوّر بنورك”، عبارة لاقت صدى واسعًا لما حملته من لطف واحترام.
وتحوّل الموقف إلى لحظة إنسانية مكتملة عندما تعامل نابلسي مع الطفل بمحبة واضحة، قبل أن يهديه مجموعة من الملصقات، ما انعكس فرحًا صادقًا على ملامح الطفل، وترك أثرًا إيجابيًا لدى الحاضرين والمتابعين.
هذا التفاعل فتح باب التعليقات التي أشادت بعفوية الطفل وتواضع نابلسي وروحه القريبة من الناس، معتبرين أن هذه الصفات هي ما أبقته حاضرًا في قلوب جمهوره رغم غيابه عن الساحة الفنية. كما انتشرت مقاطع أخرى تُظهره يتنقل بين أجنحة المعرض بهدوء، يحيّي الزوار ويتفاعل معهم دون حواجز أو مظاهر نجومية.
حضور أدهم نابلسي في معرض دمشق الدولي جمع بين الروحانية والبساطة والبعد الإنساني، وجعل ظهوره حديث المنصات، في تأكيد جديد على أن التأثير الحقيقي لا تصنعه الأضواء وحدها، بل الصدق وقرب الإنسان من الناس.
أكثر المشاهد تداولًا كان اللقاء العفوي الذي جمع نابلسي بطفل سوري داخل المعرض. إذ اقترب الطفل منه ودار بينهما حديث بسيط وبريء، سأله فيه عن رأيه في المعرض وتجربته. وجاء رد نابلسي بعفوية لافتة: “ممتاز جدًا ومنوّر بنورك”، عبارة لاقت صدى واسعًا لما حملته من لطف واحترام.
وتحوّل الموقف إلى لحظة إنسانية مكتملة عندما تعامل نابلسي مع الطفل بمحبة واضحة، قبل أن يهديه مجموعة من الملصقات، ما انعكس فرحًا صادقًا على ملامح الطفل، وترك أثرًا إيجابيًا لدى الحاضرين والمتابعين.
هذا التفاعل فتح باب التعليقات التي أشادت بعفوية الطفل وتواضع نابلسي وروحه القريبة من الناس، معتبرين أن هذه الصفات هي ما أبقته حاضرًا في قلوب جمهوره رغم غيابه عن الساحة الفنية. كما انتشرت مقاطع أخرى تُظهره يتنقل بين أجنحة المعرض بهدوء، يحيّي الزوار ويتفاعل معهم دون حواجز أو مظاهر نجومية.
حضور أدهم نابلسي في معرض دمشق الدولي جمع بين الروحانية والبساطة والبعد الإنساني، وجعل ظهوره حديث المنصات، في تأكيد جديد على أن التأثير الحقيقي لا تصنعه الأضواء وحدها، بل الصدق وقرب الإنسان من الناس.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/09 الساعة 20:10