الخزاعلة تكتب: هل ما يعيشه الشباب الأردني اليوم أزمة حقيقية.. أم فرصة لإعادة التفكير في المسارات المتاحة؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/09 الساعة 18:11
يمرّ الشباب الأردني في المرحلة الحالية بظروف معقّدة، تتداخل فيها الطموحات الشخصية مع تحديات اقتصادية واجتماعية متزايدة في ظل تغيّر متسارع في أنماط الحياة والعمل، ما يبرز مشهدًا جديدًا يفرض نفسه على هذه الفئة. هذا الواقع، بما يحمله من صعوبات وتحولات، يدفع إلى التوقف عنده لا بوصفه حالة ثابتة، بل مرحلة تستحق قراءة أعمق وفهمًا مختلفًا.
كما نعلم، يواجه الشباب الأردني اليوم تحديات حقيقية في سوق العمل، أبرزها محدودية الوظائف التقليدية وارتفاع معدلات البطالة بين خريجي الجامعات، ما يضاعف شعورهم بالضغط والإحباط ويجعل الاستقرار الوظيفي حلمًا بعيد المنال بالنسبة للكثيرين. ومن الظواهر الواضحة أيضًا أن بعض الشباب يلجأ للعمل خارج البلاد لتلبية طموحاته المهنية، خاصة عند شعوره بأن الفرص المحلية محدودة أو لا تتوافق مع مهاراته وطموحاته. إضافة إلى تكاليف المعيشة المتزايدة وركود بعض القطاعات الاقتصادية التي تشير إلى أن الطريق التقليدي لا يضمن مستقبلًا ثابتًا، بينما تستمر طموحات الشباب في النمو، ما يخلق فجوة بين الواقع والأمل.
في الوقت نفسه، يفتح العصر الحالي أبوابًا لم تكن متاحة سابقًا، لا سيّما مع الإنتشار المتسارع للتحول الرقمي، الذي جعل بإمكانهم استثمار الإنترنت والعمل عن بُعد، أو تطوير مهارات في مجالات التصميم، البرمجة، صناعة المحتوى، والتسويق الرقمي، ما يوسع نطاق الفرص ويتجاوز قيود المكان والجغرافيا. وفي هذا الإطار، يولي بلدنا الأردن أهمية كبيرة للتحول الرقمي، ويعمل على تطوير البنية التحتية الرقمية وتوفير برامج ومبادرات تهدف إلى تمكين الشباب في مجالات التكنولوجيا والعمل الرقمي. وقد أكد ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في عدة مناسبات على أهمية دعم الشباب في هذا المجال، مشيدًا بالدور الذي يمكن أن يلعبوه في تعزيز الإبتكار وريادة الأعمال الرقمية. وبالفعل، أصبحت فرص التعلم الرقمي والمشاريع التقنية المتاحة للشباب أدوات عملية يمكن استثمارها لمواجهة التحديات وتحويل المهارات إلى فرص حقيقية ، وهذه المرحلة لا تقتصر على التحديات فقط؛ بل تفتح أمام الشباب أبوابًا لإعادة التفكير في مساراتهم وطموحاتهم، فالقدرة على التكيف أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى.
التحديات موجودة بلا شك ، لكن المستقبل بيد الشباب الأردني الذي باستطاعته أن يحول هذه العقبات الى حافزًا للتفكير بطرق جديدة خارج الصندوق وخلق فرص حقيقية يعيدون فيها رسم مساراتهم مع ما يتوافق مع متطلبات العصر.
ومع كل ذلك، يظل السؤال الأكثر إلحاحًا مطروحًا: هل نحن أمام أزمة حقيقية للشباب الأردني، أم أمام فرصة لإعادة التفكير في المسارات والطموحات المتاحة؟
كما نعلم، يواجه الشباب الأردني اليوم تحديات حقيقية في سوق العمل، أبرزها محدودية الوظائف التقليدية وارتفاع معدلات البطالة بين خريجي الجامعات، ما يضاعف شعورهم بالضغط والإحباط ويجعل الاستقرار الوظيفي حلمًا بعيد المنال بالنسبة للكثيرين. ومن الظواهر الواضحة أيضًا أن بعض الشباب يلجأ للعمل خارج البلاد لتلبية طموحاته المهنية، خاصة عند شعوره بأن الفرص المحلية محدودة أو لا تتوافق مع مهاراته وطموحاته. إضافة إلى تكاليف المعيشة المتزايدة وركود بعض القطاعات الاقتصادية التي تشير إلى أن الطريق التقليدي لا يضمن مستقبلًا ثابتًا، بينما تستمر طموحات الشباب في النمو، ما يخلق فجوة بين الواقع والأمل.
في الوقت نفسه، يفتح العصر الحالي أبوابًا لم تكن متاحة سابقًا، لا سيّما مع الإنتشار المتسارع للتحول الرقمي، الذي جعل بإمكانهم استثمار الإنترنت والعمل عن بُعد، أو تطوير مهارات في مجالات التصميم، البرمجة، صناعة المحتوى، والتسويق الرقمي، ما يوسع نطاق الفرص ويتجاوز قيود المكان والجغرافيا. وفي هذا الإطار، يولي بلدنا الأردن أهمية كبيرة للتحول الرقمي، ويعمل على تطوير البنية التحتية الرقمية وتوفير برامج ومبادرات تهدف إلى تمكين الشباب في مجالات التكنولوجيا والعمل الرقمي. وقد أكد ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في عدة مناسبات على أهمية دعم الشباب في هذا المجال، مشيدًا بالدور الذي يمكن أن يلعبوه في تعزيز الإبتكار وريادة الأعمال الرقمية. وبالفعل، أصبحت فرص التعلم الرقمي والمشاريع التقنية المتاحة للشباب أدوات عملية يمكن استثمارها لمواجهة التحديات وتحويل المهارات إلى فرص حقيقية ، وهذه المرحلة لا تقتصر على التحديات فقط؛ بل تفتح أمام الشباب أبوابًا لإعادة التفكير في مساراتهم وطموحاتهم، فالقدرة على التكيف أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى.
التحديات موجودة بلا شك ، لكن المستقبل بيد الشباب الأردني الذي باستطاعته أن يحول هذه العقبات الى حافزًا للتفكير بطرق جديدة خارج الصندوق وخلق فرص حقيقية يعيدون فيها رسم مساراتهم مع ما يتوافق مع متطلبات العصر.
ومع كل ذلك، يظل السؤال الأكثر إلحاحًا مطروحًا: هل نحن أمام أزمة حقيقية للشباب الأردني، أم أمام فرصة لإعادة التفكير في المسارات والطموحات المتاحة؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/09 الساعة 18:11