انطلاق أعمال الملتقى التعليمي الخامس في عمّان.. وهذا ما ناقشه (صور)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/07 الساعة 23:32
مدار الساعة - انطلقت صباح اليوم في العاصمة عمّان أعمال الملتقى التعليمي الخامس الخاص بالتربية والتعليم والتعليم العالي وتكنولوجيا المعلومات، الذي تنظمه مؤسسة الياسمين برعاية دولة رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ الدكتور عدنان تحت عنوان: «تكامل التعليم الأكاديمي والمهني والتقني في الأردن»، وذلك، بمشاركة واسعة من خبراء ومسؤولين وممثلين عن القطاعين العام والخاص.
ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على سُبل تعزيز التكامل بين المسارات التعليمية المختلفة، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية لتطوير منظومة التعليم، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والمهارات، ومواكبة التحولات الرقمية والتقنية المتسارعة.
وافتُتحت أعمال الملتقى بحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية وصنّاع القرار، وتناقش الجلسة الافتتاحية محاور هامة تتعلق بتكامل المسارات التعليمية في الأردن، والسياسات والممارسات الفضلى، إضافة إلى استعراض تجارب ناجحة وقصص ملهمة في مجالات التعليم والتدريب والتشغيل.
ويشارك في الملتقى عدد من الوزراء السابقين، ورؤساء الجامعات، وخبراء الاعتماد وضمان الجودة، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات التدريب المهني وصناديق التمويل والتنمية، في حوارات معمّقة تهدف إلى الخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في تطوير التعليم وتحقيق المواءمة مع احتياجات سوق العمل.
من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الياسمين الدكتور عمر الزيود أن تنظيم الملتقى التعليمي الخامس يأتي انطلاقًا من إيمان المؤسسة بأهمية بناء منظومة تعليمية متكاملة ومترابطة، قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، ومواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والمعرفة.
وقال إن الملتقى يشكّل منصة حوار وطنية تجمع صُنّاع القرار والخبراء والأكاديميين وممثلي القطاعات المختلفة، بهدف الخروج برؤية عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في ردم الفجوة بين التعليم الأكاديمي والمهني والتقني، وتعزز فرص التشغيل وتمكين الشباب الأردني.
وأضاف أن مؤسسة الياسمين تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى دعم الجهود الوطنية في تطوير التعليم، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما ينعكس إيجابًا على التنمية المستدامة، ويرسّخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتعليم النوعي وبناء القدرات.
ويهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على سُبل تعزيز التكامل بين المسارات التعليمية المختلفة، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية لتطوير منظومة التعليم، وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والمهارات، ومواكبة التحولات الرقمية والتقنية المتسارعة.
وافتُتحت أعمال الملتقى بحضور نخبة من الشخصيات الأكاديمية وصنّاع القرار، وتناقش الجلسة الافتتاحية محاور هامة تتعلق بتكامل المسارات التعليمية في الأردن، والسياسات والممارسات الفضلى، إضافة إلى استعراض تجارب ناجحة وقصص ملهمة في مجالات التعليم والتدريب والتشغيل.
ويشارك في الملتقى عدد من الوزراء السابقين، ورؤساء الجامعات، وخبراء الاعتماد وضمان الجودة، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات التدريب المهني وصناديق التمويل والتنمية، في حوارات معمّقة تهدف إلى الخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في تطوير التعليم وتحقيق المواءمة مع احتياجات سوق العمل.
من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الياسمين الدكتور عمر الزيود أن تنظيم الملتقى التعليمي الخامس يأتي انطلاقًا من إيمان المؤسسة بأهمية بناء منظومة تعليمية متكاملة ومترابطة، قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، ومواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والمعرفة.
وقال إن الملتقى يشكّل منصة حوار وطنية تجمع صُنّاع القرار والخبراء والأكاديميين وممثلي القطاعات المختلفة، بهدف الخروج برؤية عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في ردم الفجوة بين التعليم الأكاديمي والمهني والتقني، وتعزز فرص التشغيل وتمكين الشباب الأردني.
وأضاف أن مؤسسة الياسمين تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى دعم الجهود الوطنية في تطوير التعليم، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، بما ينعكس إيجابًا على التنمية المستدامة، ويرسّخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتعليم النوعي وبناء القدرات.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/07 الساعة 23:32