الزعبي يكتب: في ذكرى الوفاء والبيعة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/07 الساعة 20:35
تجسدت في لحظة وداع الملك الحسين بن طلال رحمه الله، أسمى معاني الوفاء الأردني الذي يتجاوز حدود الحزن ليرسم لوحة من الثبات والوحدة.
فبينما كانت القلوب تعتصر ألما على رحيل "باني النهضة"، كانت الأيدي تمتد ببيعة صادقة وواثقة لخلفه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ، في انتقال سلس ومبهر للسلطة عكسَ عراقة مؤسسة العرش وعمق التلاحم بين القيادة والشعب.
لقد كان مشهد الجنازة والبيعة في آن واحد برهاناً للعالم على أن الأردن يسير على نهج قوامه الاستمرارية والعهدْ فالحسين الباني بقي حياً في الوجدان من خلال الوفاء لإرثه والملك عبدالله الثاني تسلّم الراية بعزم الشباب وحكمة الهاشميين، ليؤكد أن المسيرة التي بدأت بالتضحية تستمر بالبناء، وأن "البيت الهاشمي" سيظل دائما الحصن المنيع الذي يجتمع فيه الأردنيون على حب الوطن والإخلاص لمليكهم المفدى.
هكذا تتجلى ذكرى الوفاء والبيعة: وفاءٌ للحسين الذي بنى الدولة على أسس الحكمة والاعتدال، ورسّخ في وجدان الأردنيين معنى الكرامة والسيادة، وبيعةٌ لعبدالله الذي يواصل المسيرة في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات وتتبدّل فيه المعادلات.
إنه عهدٌ واحد يتجدد، لا تقطعه السنين ولا تُضعفه التحولات، ورايةٌ واحدة لا تنكس، يحملها الأردن بثقة لأن قيادته تعرف الطريق، وشعبه يعرف معنى العهد والانتماء.
في ذكرى الوفاء للحسين بن طلال، رحمه الله، نستحضر مدرسةً في القيادة جعلت من الإنسان محور الدولة، ومن الوحدة الوطنية صمام أمان، ومن الحكمة نهجًا في اتخاذ القرار.
دولةٌ صمدت في وجه اعتى الأزمات، لأن بناءها كان متينًا، ولأن العلاقة بين القيادة والشعب كانت قائمة على الصدق والثقة المتبادلة ، ذلك الإرث لم يكن ذكرى، بل قاعدة انطلقت منها مسيرة التعزيز.
وفي البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، نُجدّد الثقة بقيادةٍ واعية وحكمة القائد تقرأ الواقع بعين المسؤولية، وتستشرف المستقبل بعقل الدولة، وتوازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات العصر.
قيادةٌ جعلت من التحديث مشروعًا دائمًا، ومن سيادة القانون أساسًا، ومن الكرامة الإنسانية خطًا أحمر لا يُساوَم عليه، فكان الأردن حاضرًا بثباته، قويًا بمواقفه، واضحًا في رؤيته.
هي رسالة عهدٍ تتجدد، ومسؤولية وطنية تتعاظم، وإيمانٌ راسخ بأن الوفاء يُترجم عملًا، وأن البيعة التزامٌ لا يتبدل. رسالة تؤكد أن الأوطان لا تستمر إلا حين تلتقي القيادة الحكيمة مع شعبٍ واعٍ، يعرف قيمة دولته، ويصون منجزاتها.
هكذا يبقى الأردن أولًا ودائمًا؛ وفيًا لتاريخه، أمينًا على إرثه، سندا. لإخوانه العرب و سداً للقضية الفلسطينية واثقًا بمستقبله، ماضيًا بثباتٍ لا يعرف التراجع، لأن رايته في يدٍ أمينة، ولأن شعبه، كما كان دائمًا، على قدر العهد والبيعة.
فبينما كانت القلوب تعتصر ألما على رحيل "باني النهضة"، كانت الأيدي تمتد ببيعة صادقة وواثقة لخلفه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ، في انتقال سلس ومبهر للسلطة عكسَ عراقة مؤسسة العرش وعمق التلاحم بين القيادة والشعب.
لقد كان مشهد الجنازة والبيعة في آن واحد برهاناً للعالم على أن الأردن يسير على نهج قوامه الاستمرارية والعهدْ فالحسين الباني بقي حياً في الوجدان من خلال الوفاء لإرثه والملك عبدالله الثاني تسلّم الراية بعزم الشباب وحكمة الهاشميين، ليؤكد أن المسيرة التي بدأت بالتضحية تستمر بالبناء، وأن "البيت الهاشمي" سيظل دائما الحصن المنيع الذي يجتمع فيه الأردنيون على حب الوطن والإخلاص لمليكهم المفدى.
هكذا تتجلى ذكرى الوفاء والبيعة: وفاءٌ للحسين الذي بنى الدولة على أسس الحكمة والاعتدال، ورسّخ في وجدان الأردنيين معنى الكرامة والسيادة، وبيعةٌ لعبدالله الذي يواصل المسيرة في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات وتتبدّل فيه المعادلات.
إنه عهدٌ واحد يتجدد، لا تقطعه السنين ولا تُضعفه التحولات، ورايةٌ واحدة لا تنكس، يحملها الأردن بثقة لأن قيادته تعرف الطريق، وشعبه يعرف معنى العهد والانتماء.
في ذكرى الوفاء للحسين بن طلال، رحمه الله، نستحضر مدرسةً في القيادة جعلت من الإنسان محور الدولة، ومن الوحدة الوطنية صمام أمان، ومن الحكمة نهجًا في اتخاذ القرار.
دولةٌ صمدت في وجه اعتى الأزمات، لأن بناءها كان متينًا، ولأن العلاقة بين القيادة والشعب كانت قائمة على الصدق والثقة المتبادلة ، ذلك الإرث لم يكن ذكرى، بل قاعدة انطلقت منها مسيرة التعزيز.
وفي البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، نُجدّد الثقة بقيادةٍ واعية وحكمة القائد تقرأ الواقع بعين المسؤولية، وتستشرف المستقبل بعقل الدولة، وتوازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات العصر.
قيادةٌ جعلت من التحديث مشروعًا دائمًا، ومن سيادة القانون أساسًا، ومن الكرامة الإنسانية خطًا أحمر لا يُساوَم عليه، فكان الأردن حاضرًا بثباته، قويًا بمواقفه، واضحًا في رؤيته.
هي رسالة عهدٍ تتجدد، ومسؤولية وطنية تتعاظم، وإيمانٌ راسخ بأن الوفاء يُترجم عملًا، وأن البيعة التزامٌ لا يتبدل. رسالة تؤكد أن الأوطان لا تستمر إلا حين تلتقي القيادة الحكيمة مع شعبٍ واعٍ، يعرف قيمة دولته، ويصون منجزاتها.
هكذا يبقى الأردن أولًا ودائمًا؛ وفيًا لتاريخه، أمينًا على إرثه، سندا. لإخوانه العرب و سداً للقضية الفلسطينية واثقًا بمستقبله، ماضيًا بثباتٍ لا يعرف التراجع، لأن رايته في يدٍ أمينة، ولأن شعبه، كما كان دائمًا، على قدر العهد والبيعة.
يتحرك الملك بعزم و قوة مستنداً على أمال الشعب بإرادةٍ صلبه وثبات في ظل التحديات المعاصرة.
نسأل الله التوفيق والسداد لجلالة الملك وان يعود سالماً غانماً بفضل الله .
نسأل الله التوفيق والسداد لجلالة الملك وان يعود سالماً غانماً بفضل الله .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/07 الساعة 20:35