الدعجة يكتب: الوفاء والبيعة نهج مستمر ومسيرة قيادية خالدة

المحامي زيد الهبارنة الدعجة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/07 الساعة 01:46
تحلّ ذكرى الوفاء والبيعة للملك الراحل الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، كواحدة من أبرز المحطات الوطنية في الذاكرة الأردنية، نستحضر فيها سيرة قائدٍ استثنائي، شكّل بجهده وحكمته وصدقه ملامح الدولة الأردنية الحديثة، ورسّخ دعائمها على أسسٍ من الثبات والوحدة والانتماء.

لقد مثّل الملك الحسين بن طلال، طوال مسيرته، نموذجًا فريدًا في القيادة، جمع بين الحزم والإنسانية، وبين الحكمة والشجاعة، فقاد الوطن في مراحل دقيقة وتحديات جسيمة، محافظًا على أمن الأردن واستقراره، ومؤمنًا بأن قوة الدولة تنبع من تماسك شعبها ووحدة صفّها.

وفي عهده، شهد الأردن بناء مؤسساته الوطنية، وترسيخ سيادة القانون، وتعزيز الهوية الأردنية، إلى جانب مواقفه القومية الثابتة تجاه قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث ظل صوت الأردن حاضرًا ومسؤولًا في مختلف المحافل

وتجسّد ذكرى الوفاء والبيعة للملك الراحل الحسين بن طلال معاني العهد المستمر للنهج الهاشمي، نهج الدولة الراسخة، والقيادة القريبة من شعبها، والالتزام بثوابت الوطن ومصالحه العليا.
وفي ذكرى الوفاء والبيعة للملك الراحل الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، يؤكد الأردنيون أن النهج الهاشمي لم يكن مرحلة وانتهت، بل مسيرة متواصلة امتدت بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، الذي حمل الأمانة بثبات، وصان الإرث، وواصل البناء بعزمٍ لا يلين. إنها بيعةٌ متجددة لقيادةٍ أثبتت حضورها في لحظات التحدي، ورسّخت مكانة الأردن، وحافظت على أمنه واستقراره. وفي هذا المشهد الوطني الجامع، تتجدد الكلمة واحدة، والموقف واحد: وفاءٌ للحسين، وبيعةٌ لعبد الله الثاني، وعهدٌ لا يتبدل بأن يبقى الأردن قويًا بقيادته، ثابتًا بشعبه، وماضيًا بثقة نحو المستقبل

وفي هذه المناسبة الوطنية، يجدد

الأردنيون وفاءهم لقائدٍ لم يكن مجرد ملك، بل رمزًا وطنيًا خالدًا، مؤكدين أن إرث الحسين باقٍ في وجدان الوطن، وأن مسيرته ستظل نبراسًا تهتدي به الأجيال

مدار الساعة ـ نشر في 2026/02/07 الساعة 01:46